![]() |
شواطيء الحنين
تدوْزنتْ رمقات لغتي وتوضأتْ مرافيء الوجد بشواطيء الحنين وملء راحتيَّ موعدٌ مع الندى لعلّه يدثِّرُ واحتيَ الصفراءَ لتكتحل عيون الشوق المترعة كالسرْوِ حين يُذعنُ لكلِّ صادٍ آتٍ بعبق الجراح وملء ناظريه بكاء. لازلت ياوطني تورق عذوبة وجعي الأليف لازالت تربتك تُهضم بصبِّ الزيتِ على النار ، يا بغداد هكذا يطعمني الوجعُ مرارته حين تندلق مدامعي تترا تلاحقها الآهـ النازفة من عمق البركان. هكذا تتمزق رئتيّ حين يجوب السماءَ صراخي دون أن يسترق صداه أحد ، أليس لعصافير الحب حين ترحل فدا وطني شجن ؟ وياله من شجنٍ حين يُغنّى برفقة ألحان الشاجور وابتسامة السماء. |
رد: شواطيء الحنين
للوطن تخضع اللغات كلها ويسافر الحنين
وهنا نص يؤاخي النخيل في سموه تقديري أستاذ شاكر |
رد: شواطيء الحنين
لعصافير الحب الراحلة شجن يجعلنا أمواتا في رحم الحياة لن يذهب حقهم سدى لأرواحهم الرحمة.. ولبلدي السلام ولقلمك كل الإحترام |
رد: شواطيء الحنين
كم انت رائع ابو صالح..وقلبك المتعب ينبض بالوجع لبغداد
الا ترى معي ابو صالح ما عادت طيور الربيع المهاجرة تحط على اسطحة البنايات العالية..الا ترى معي اللون الغامق يستعمله البنائوون للواجهات دون دراية برمزيته... نتغنى في زمن الضياع والمؤسف نحن في مرحلته لا حول ولا قوة لنا الا قوة الله...تحياتي ابو صالح الرائع |
رد: شواطيء الحنين
اقتباس:
نورت المتصفح |
رد: شواطيء الحنين
اقتباس:
بوركت |
رد: شواطيء الحنين
اقتباس:
نبكيها وتبكينا |
رد: شواطيء الحنين
أي ّ شجن يسكن هذا الحرف / القلب وأي ّ عشق لتلك الجميلة ( بغداد ) قلم يقطر ُ شهدا ً ولوحة مطرزة بحروف من ذهب ومشاعر نبيلة تترجمها كلمات ٌ رائعة في بوح يدخل الوجدان وينقلنا للتحليق في هاتيك الروابي ... حماك الله بغدادنا وعراقنا ودام نبضك عمدة النبع محبة لا تنتهي الوليد |
رد: شواطيء الحنين
اقتباس:
لمرورك طعم خاص محبتي |
رد: شواطيء الحنين
|
| الساعة الآن 08:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.