![]() |
المرأة وزوجها الغائب
المرأة وزوجها الغائب
عند السحر , مضى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسيح فى دروب المدينة , يتحسس الأجواء الساكنة , والبيوت التى غشيها الليل , فاسترعى سمعه صوت امرأة سكبت كل عواطفها فى بيتين من الشعر , قائلة : تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقـنـى أن لاحبـيـب ألاعـبــه فلـولا حـذار الله لاشـئ مثلـه لزعزع من هذا السرير جوانبه حرك هذان البيتان وجدان عمر رضى الله عنه , فاستأذن عليها , وقال : مالك ؟ قالت فى أسى : أغربت زوجى منذ أشهر , وقد اشتقت إليه . قال فى حزم : أردت سوءا . قالت : معاذ الله ! قال : فاملكى عليك نفسك , فإنما هو البريد إليه . فبعث إليه ثم دخل على حفصة رضى الله عنها فقال : إنى سائلك عن أمر فافرجيه عنى , ثم همس : فى كم تشتاق المرأة إلى زوجها ؟ خفضت أم المؤمنين حفصة رضى الله عنها رأسها واستحيت , فأقبل عليها عمر رضى الله عنه , ليخفف عنها وطأة الحرج قائلا : إن الله لايستحى من الحق !! أمسك الحياء لسانها , فأشارت بيديها ثلاثة أشهر , وإلا فأربعة أشهر . فكتب عمر رضى الله عنه : أن لاتحبس الجيوش فوق ثلاثة أشهر . |
رد: المرأة وزوجها الغائب
كم لنا فيهم أسوة حسنة شكرا أيّها الراقي على هذه المواضيع الهادفة خاصة لإحياء عظماء الاسلام و أخذ العبرة منهم تقديري |
رد: المرأة وزوجها الغائب
هم اسوتنا رضي الله عنهم وأرضاهم
|
رد: المرأة وزوجها الغائب
اقتباس:
نقتبس من سيرتهم كل نور وخير شكرا لك عصفورة النبع |
رد: المرأة وزوجها الغائب
اقتباس:
شكرا لك |
رد: المرأة وزوجها الغائب
أليس هو القائل " لو عثرت دابة في العراق لسئل عنها عمر"
رضي الله عنه وأرضاه بوركت وجوزيت خيرا |
رد: المرأة وزوجها الغائب
اقتباس:
نعم سنديانة النبع رضي اللع عن عمر وعن صحابة الرسول الكرام |
رد: المرأة وزوجها الغائب
أيها الأديب والشاعر الحبيب : الوليد حفظه الله
إنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه . سيد الدستور والعدل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولكن حين أفكر بأمر هؤلاء العظماء خاصة الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمين تنتابني رعشة لفرط إيمانهم وسداد رأيهم وحسن سياستهم . فأقول إن رسول الله محمد صلى الله عيه وسلم رجل أمي . وهذا ما أراده الله عز وجل له !!! أن يكون أميا ، وألا يتلقى العلم من أي كائن كان . بل من السماء وحسب ،،، فقال : أدبني ربي فأحسن تاديبي . وكما تعلم أيها الأديب الكبير أن العرب تفرق بين بين لفظة ( معلم ) ولفظة ( مؤدب ) وكلها تنخرط في التعليم إلا أن المعلم كما يقولون يتولى الصبية والولدان فربما اختلط عليه أمر لفرط معاشرته الصبية فلا يعود مناسبا لعلية القوم . أما المؤدب فيتولى علية القوم وأبناء الخاصة والراشدين ،،، وهي ميزة جديرة بالمؤدب . من هنا نرى أدب الخطاب المحمدي حين يتحدث عن الله عز وجل حين قال أدبني ولم يقل علمني !!! صلى الله عليه وسلم . وهي الإشارة إلى مبدأ القول من أن محمداً أمي ، وفعلا تلقى العلم من السماء مباشرة فصار الأعلم والأفصح ، وحتى الأشجع في الشجاعة لكثرة ما تراءت له الآيات التي تزلزل العقول ، ولفرط ما علم من المعجزات ورؤية جبريل عليه السلام . وهذا مُسلم به من أن محمدا صنيعة السماء والمبعوث رحمة للعالمين وهي رسالته صلى الله عليه وسلم . إذن عليه الآن أن يكون مؤدبا بدوره لصحابته الكرام الأربعة خاصة ، ثم البقية بصفة عامة . فعمر رضي الله عنه رغم ما ماز به من القوة والجد وعدم التخاذل في الحقوق إلا أنه رقيق القلب رؤوف رحيم سريع التراجع ، ( وما ذكرته أستاذي الكريم خير دليل ) . وإن كان شديدا في أحوال فهو مع غير المسلمين أو في الحدود والحقوق وحسب ، وهذا هو العدل أيها الوليد . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أعتذر للإطالة فالفاروق رضي الله عنه يسلب اللب . أخوك : حسين الطلاع |
رد: المرأة وزوجها الغائب
السلام عليكم اخي الأديب الوليد
قصة مليئة بالعبر تمس جانبا مهما و مؤثرا في حياة المسلمين ، على يد الخليفة الملهم الفاروق ، بارك الله فيك |
رد: المرأة وزوجها الغائب
رضي الله عنه وأرضاه
وجوزيت خيرا أستاذ |
الساعة الآن 04:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.