![]() |
حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
في فضاء الصمت ماذا يحدث للموتى.!
أيُّنـــا سينسى؟ لا تُفكر بالذهاب ,تعال مُحملاً بالنُجوم ,وأنا سآتيك بالذي تهوى. السالكون تُراب السماء هجروا القراءة والغواية والغناء أبقوا حُزنهم فينا واحتراق البُخور في ألق الهلاك... "السواد بِلا حدود"لم يعد يشعر بالخجل..! تفحم الندى تحت أجفاننا, من سيُعد مائدة ل~خمسون طبق.؟! لأشدَّ عُمري مرةً أُخرى؟ ....غفوة..ونعود.. |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
صباح الفل
تحية للألق |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
في ظلام الليل
سيكون للحنين صوت وللذكريات صدى حماك ربي تحياتي |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
أن تطفح بالحزن لا يعني أنك تعرف معنى الموت جيدا الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لم يجدوا ثيابا على مقاسها ومازالت حتى اللحظة.. عارية كم أشتاقك أيها المدعو (موت) كم أشتهي الخوض فيك وكم أتوق لاكتشاف ماهية غموضك المخيف مساحة شهية تغرينا للتعمق أكثر ننتظر المزيد |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
اقتباس:
تحية للنقاء |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
اقتباس:
ولليل تجليات.. دمتِ نقية أُختي عواطف حفظك الرحمن |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
اقتباس:
وحين نتمناه اشتياقاً هذا لأننا لم نعرف بعد قيمة الحياة. للحياة رسالة كما للموت أو فكرة الموت" حتمية للنهايات كوني بخير أُخت حنان |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
لليل سبحات روح تسرق الحرف من سمرته
وتبخره بلهاث الضوء تشرع نوافذ الذاكرة للعابرين والغابرين وقد تكفكف دموع القلب بصياح صرخة كانت ملجّمة في العُمق مبدعنا فريد مسالمه أسجل متابعة لحرف محلق في فضاء الألق كل الود أخي . |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
اقتباس:
لا تستغربي .. هل تعلمين أنها تدمعنا وتذرفنا وتبكينا ..تماماً كما نحن وكأنما الله حين أقسم بالقلم وب~النون..أراد أن يقول لنا أن الحرف هو الذات وهو الإنسان والصاحب خوفي أن لا يفضحني الحرف.. دُمتِ نقية أُختي منية الحسين اعتزازي وأهلاً بمتابعتك..:1 (45): |
رد: حديث الليل~بِقلمي~فريد مسالمة
(أ) "لليلي أنــــــــــــــــا " بين الكف والجفن مُلطخٌ بالسواد خجولاً من ضوء الأشجار والغصون الراقصة على نغمة الريح.. أُفكرُ أن أبني ليلاً خارقا كالشمس تلك التي حاولت مراراً تقبيلها الفارق الوحيد بينهما هو اللسعة المتجمدة وصفعة المستحيل اللاهب’ لذلك قررت" أن أُلطخ وجهي بالأسود حتى أتوارى عنها وعن الشجر في نسيانٍ لذاتي وثقل ساقيها... غفوة...ونعود.. |
| الساعة الآن 02:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.