![]() |
في هدْأة الأجْفان
فــي هـــدْأةِ الأجْفانِ نَجمٌ ساهِــرٌ والـــــــقلْبُ مِنّي شــــاردٌ في حسْنهِ أرْخى على أهْدَاب عَيْني سِحْره واللّيل بات مشْــــرقاً في خُــــدْرهِ في همســــةٍ رشَّ الحنايــــــا بالنَّدى فـــــاخْضرّ غُصْني في ثنايا روْحهِ لمْلمْتُ نبـــْضِي في خـــوابي قَلْبه توْقاً لدفْءٍ أرْتــــوي مــن فيْضهِ رنّمتُ ألحاني عـــــــــــلى أوتـــــــــــــــــارهِ أطْلقْتُ حسُّونَ الهَوى في دوحهِ رَوْحي تسَامتْ روعةً في قُــــرْبــــــــهِ والوجْـــــدُ أمْـــــسَى غـــــافياً في كفّهِ في سِفْر أحْلَامي تهادتْ ليْـــــــلَتي فـــوْقَ الغُــــيوم السَّابحهْ في صَفْوهِ سبْحَان منْ سوّى وأعْطَى خلْقه ياليْتَ شِـــــعْري منْصِفاً في وصْفهِ الــــــنُّورُ يسْتجْدي سَناً منْ عيْنهِ والـــــطُّهر صلَّى خــــاشِعاً في قــلْبهِ يـاكُلّ عُمْري كيْفَ أَسْبي لوْعَتي والـــــطـَّيفُ يأْتي رافــــلِاً في طِــيبهِ ؟ يـــــامِنْحةَ الأيّـــــــام هَـبْني ســــاعةً كيْ يسْتَريح القلْب منْ حُزنٍ بهِ صُبَّ الوفا في كأْسِ وصلٍ ياأنا فـــالرَّوْح تَــــرْنو رشْفَةً منْ شهْـــدهِ جُــــــدْ بالمُنى ياعابِراً شطَّ الصَّبا فــالشَّوْق منّي غَــــارِق ٌفي مِلْحهِ / منية الحسين :1 (41): |
رد: في هدْأة الأجْفان
سعدت بنتي أن أكون أول العابرين على هذا النص الجميل السلس في التعبير رغم ما بين سطوره من ألم ولوعه
لقلبك الراحة ولحرفك الألق محبتي |
رد: في هدْأة الأجْفان
توجتِ النص بحضورك الهفهاف أمي وأسعدت روح هاوية مشاكسة
لازلت أحبو على صراط الشعر فلم أكمل عامي الأول فسامحوا ضعف حالي رجاءً الألم وسم في حنايا الروح ربما به تعيش فرحتها المنسية حدائق الشكر وبيلسان المحبة لروح النبع القدير ماما عواطف |
رد: في هدْأة الأجْفان
ما أجملها من صور وما أرقّها من مفردات ،قصيد ماتع وومضات رائعة تستقطب البروق بين ثناياها وتشع ألقا ً،صناعة حرف جميلة ملونه بألوان قوس قزح في ذات السماء الوارفة.. دمت بتألق وإبداع ناسجة لخيوط الضوء.. أعطر التحايا |
رد: في هدْأة الأجْفان
اقتباس:
ولأنك سادن الأناقة ..ولأنك الشمس التي ترشّ على الحروف زخات النور وتبث في المحابر الهزيلة قطيرات الأمل .. يخرّ الشكر صريعا سيدي على أعتاب كلماتك التي تكبرني كثيراً أستاذنا القدير /ناظم الصرخي قوافل الشكر وأسراب اللافندر المندى بجزيل امتناني لحضورك الطيب كل الود :1 (45): |
رد: في هدْأة الأجْفان
الشاعرة المتألقة منية الحسين
في هدأة الأجفان :قصيدة جميلة ترفرف سموا كملاك طائر في سماء الإبداع بلغة أنيقة ومعان سامية تحية تليق . ودمت في رعاية الله وحفظه . |
رد: في هدْأة الأجْفان
سلاسة الكلمات و انسياب القصيدة بجمال معانيها أنستنا الحزن الذي بطياتها و جعلتنا نطرب لقافيتك المميزة منية تحيتي و محبتي. |
رد: في هدْأة الأجْفان
سلمت يداك عزيزتي
|
رد: في هدْأة الأجْفان
اكتفي بالقول
الله الله الله سلم يراعك |
رد: في هدْأة الأجْفان
صُبَّ الوفا في كأْسِ وصلٍ ياأنا
فـــالرَّوْح تَــــرْنو رشْفَةً منْ شهْـــدهِ جُــــــدْ بالمُنى ياعابِراً شطَّ الصَّبا فــالشَّوْق منّي غَــــارِق ٌفي مِلْحهِ بهذهىالقافية الجميلة المتماهية مع موضو النص نثرت سيدتي حبات لؤلؤ الشعر بين ايدينا لنرتوي من جمال وسحر الحروف شكرا لك على ما حملت حروفك من وهج الشعر وحلاوة المعاني مودتي |
| الساعة الآن 02:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.