![]() |
اللاذقية .....
تحارُ ليلايَ بينَ التِّينِ والعنَبِ كما يَحــــــــــــــــــــــارُ بلثْــــمِ الوَجْــــــــــــنتينِ صَــــــــبـــــــــي فتنثني شغفًا ، أو ترتقي لهَفًا تصـــــــــــــــــــــوغُ لي طُرَفًـــــــــــــــــــا في زيّـــــــــــــــــها العَربي إيهٍ أنيسةَ نجوى الروح : شرّفني نميرُ قَـــــــــــدّكِ مَشــــــــــــــبوبًــــــــــــــا بــــــــــــــــــــــلا طـــلَبِ أو نبعُ ذكرى يُماهي مُهجتي فإذا عيونُ شوقي تُماهــــــــــــــــــــــــــــي طارفَ الرُّتبِ تستذكر الليلَ ، تروي بعضَ قِصَّتهِ للظاعنيــــــــــــــــــــــــن ، وفيها راتـــــــــــــــــــــــــــعٌ عتبــــــــــــــي إيهٍ أنيسةَ حاراتي وخاطرتي عودي فقد عادني معناكِ ، وارتقبي ركائب الصُّبْح إن آبت مُحمّلةً بالتَّهنئــــــــــــــــــــــاتِ ، ووصْــــــــلٍ تائــــــــقٍ لأبـــــــــــــــــــــــي غاباتُ عُمْركِ ملءَ العُمْرِ شاخصةٌ مع البســـــــــــــــــــاتين إذ تاقت إلى الطَّربِ وفي " الصُّلَيبةِ " يستلقي الربيع معانقًا - جمــــــــــــــــــــــــالاً تنـــــــــامى زاهِــــــــــــــــيَ القِرَبِ يا حائط الغيدِ لوما عدتَ تذكرني تبقى لياليك قصْـــــــــــــــد العاشــــــــــــــــــــقِ الأربِ بذلك العهد " سلمى " رقَّ ناظرها فراق للزُّهـــــــــــــــــــــــر بَـــــــــــــــــــوْحٌ بــــــــــــــــــــــــــــــــاذخ الأدبِ جلا نسيبًا به أنسامُنا احتفلت وما ســـــــــــــــــــــوى طرْفــــــــــــــــها للبــــــــــــدر من نسبِ وفي " العُوَيْنَةِ ، دورين " الهوى سَفَري أو في " المُرَيْج " تجلّتْ أجملُ الهُدُبِ بها التغزّل خلاّبٌ تداعبُهُ أفنانُ زيتونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــةٍ تعنوإلى الصُّــــــــــــــــحُبِ رَيْحانةَ الشَّرقِ لا ذقتُ الهنا أبدًا إن مال قلبي ، وجاش الصَّــــــــــــــــــدر بالتَّعبِ تلك الغرابيب خضراءٌ تشاطرنا زهوَ الزمــــــــــــــــــــــــــــــان ، وما أهـــــــــــداه من كُرَبِ ! قلاعُ مغناك بالنُّعمى تذكّرنا ، كمــــــــــــــــا ترقْــــــــــرق شــــــــــــــــــــــــــلاّلٌ مَــــــــــدى الحِقَبِ لمّا التقتْ أبيضَ الأمواه فانبسطت سواحلٌ همسُــــــــــــــــــها يدنو بــــــــــــــــــــــــــــــــــلا صَخَبِ يا " ضيعة " حولها الذكرى وذاكرة بالدمع ضائعــــــــــــــــــــة تهــــــــــــــــــوي إلى العُشُـــــــــــــبِ تشتمّه كي ترى الدنيا تنادمها أو علّها تلتقـــــــــــــــــــــــــــــــي الوادي مع السُّــــــــحُبِ تسائل الشوح عن مرقى " قُنيْصَ " بل عن رَوْحِ أرْزِ الرَّوابي والنَّـــــــــــدى العذبِ فاللاذقيّةُ يا مَن رُمتَ قافيتي عروســــــــــــــــــــــــــــةٌ تفتنُ السّــــــــــــــــــــاري بـــــــلا سببِ مِدادُ عيني " بعين التمْرةِ " انسجما " والشيخُ ضاهر " جـــــــــاهٌ ظاهرُ الحَسَبِ من يوم أن صافح الشطآنَ بيرقُها والنهرُ من ثغرها يصطاف وا عجبــــــــــــــــــي فاقرأ عليها سلامَ الرُّوحِ يتبعه شوق الفؤاد ، وحِسٌّ من حمى النُّجُبِ البسيط |
رد: اللاذقية .....
عندما قرأت العنوان شاعرنا الكريم
جئت مسرعة ففي اللاذقية لي ذكريات جميلة وأصدقاء كرام قضيت معهم أيام جميلة وكأنك عدت بي بحرفك الجميل إلى هناك إلى حواريها الجميلة وشواطئها العامرة وأهلها الطيبين شكراً لك تحياتي وتقديري |
رد: اللاذقية .....
الأخ رياض
قصيدة ماتعة راقية معبرة عن احاسيس جميلة وشوق ووفاء ومحبة دمت مبدعا |
رد: اللاذقية .....
الشاعر الكبير رياض شلال المحمدي
اللاذقية.... : قصيدة جميلة في وصف مدينة جميلة وعتيقة تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه. |
رد: اللاذقية .....
الله عليك
"الصليبة" يستلقي الربيع معانقاً هكذا كانت وهكذا ستبقى ودمت أخي الكريم قصيدة جميلة معطرة بالفرح والأمل تحياتي والشكر لك |
رد: اللاذقية .....
يا " ضيعة " حولها الذكرى وذاكرة بالدمع ضائعــــــــــــــــــــة تهــــــــــــــــــوي إلى العُشُـــــــــــــبِ يالهــــا من ذكريات تأبى الذاكرة أن تنساها سـ تعود تلك الأطلال كما من قبل ريثمــــا يهطل غيث الأمل بوركت أيها القدير تحيتــــي |
رد: اللاذقية .....
اقتباس:
باقات ياسمين لهذا الحضور العطِر . |
رد: اللاذقية .....
اقتباس:
لا عدمناك ، حفظكم الله والأسرة الكريمة وأدام عليكم المسرات والأفراح والعافية . |
رد: اللاذقية .....
اقتباس:
وطاب حضورك واللقاء على أعتاب اللاذقية ، دمت بألف خير . |
رد: اللاذقية .....
قصيدة جميلة من شاعر جميل
دمت بألق مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.