![]() |
أهذا ابنـُك ..؟
مسحتْ شعرَه مَسَحتْ أناملـُها الأنيقةُ : شَعْرَهُ المتلألئَ الأشقرْ . كانتْ : غصونُ الدَّوح تـُزهِرُ إنْ دَنـَتْ مِنـْها ، وإنْ لـَمَسَتْ أصابعُها هشيماً في الرُبَى ... يَخْضَرْ . قالتْ : أهذا ابنُكْ ..؟ أجبتُ : بَلى .. فقالتْ : قد حسبتُ الطـِّفل حـَـلوى .. مزَّجَتْ أحداقـُهُ النـَّارنجَ بالسـُّكـَّرْ .. خـَوفي عليهِ : يَصيرُ مِثلـَكَ عندَما يَكبـَرْ . * * * حلب : 1977 |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
إنها أنامل من نور حقاً تلك التي تحيل الهشيم الى إخضرار دائم.. ما أروع هذه الصور أخي الغالي دمت ودام هذا الألق أعطر التحايا |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
راق لي ما قرأت وصورت
أحسنت أخي ماجد |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
وكأنها الشمس عندما تشرق
لتتوضح معالم الصور بكل ما فيها من جمال ما أجملها من صور تحياتي |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
مشهدٌ جميل , وتصوير رائع ترجمته مشاعرك العذبة تحيتي لك |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
اقتباس:
مشاركتك ياشاعري الطيب باحت بأغلى المشاعر وعبقت بشذى محببٍ رقيق . أصدق التحيات والود |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
اقتباس:
أسعدتني مشاركتك الرائعة ومشاعرك الغالية ... مودتي |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
اقتباس:
بل ، ما أجمل مشاركتك ، ياروح النبع ، وأقربها إلى القلب .. تحيتي واحترامي |
رد: أهذا ابنـُك ..؟
اقتباس:
كونها أنثى ، يجعلها أقرب إلى القلب ... وأحنّ .. وألطف .. ولا يهمإذا خافت أن يكون ولدي مثلي .. يكفي أنها من الجنس اللطيف . أشكرك أخي علي لمشاركتك اللطيفة ومشاعرك النبيلة . |
| الساعة الآن 10:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.