![]() |
عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
أرثيكَ ، أم أدعُ الأيّـــــامَ ترثيني يا قِبلةَ الشِّعْر ، يا عِطرَ الموازينِ ؟ يا شاعرَ العزمِ ، والقَرْنيْنِ ، يا أرَجًا تحبّهُ – كالنّدى – أزكى الرياحينِ حكيمُ لفظٍ يزمُّ الجُرْحَ منطقُهُ يحكي طلاوةَ تِبيانٍ لمحْزونِ يا صبرَ أيوبَ ، يا نبراسَ مَن عشقوا عزمَ المروءاتِ ، في صدق التلاحينِ ! مَيْسانُ حائرةُ الأطلالِ مشفقةٌ تُسائِلُ الفجْرَ عن أغرودةِ التِّينِ عن النخيلِ ، وما جادت فسائلُهُ من الحكاياتِ ، عن ليلى ونَسْرينِ عن الذي في الهوى ما انفكّ يسحرُها يشتاقها ذاكرًا صفوَ البساتينِ ولهى معانيك ، إذ تجري ، تبلّلها عيونُ صبْـركَ ، تحكي كالبراكينِ هذي المنصّةُ جُرْمٌ أن تفارقَـــــها مَن ذا يُشنّفُ أسماعَ الشَّواهينِ ؟ مَن ذا لها ، والحبيبُ الفرْدُ غادرَها مُخلّفًا عندها شكوى الثَّمـانينِ !؟ ترنو لبغداد أعوامًا ، وما أزفت للمُبتلى أوبةٌ بين الدَّرابينِ يا لهفةَ العمر إذ يمضي ، وما حملت آمالُه غيرَ إيقاعِ السكاكينِ مهلاً ، فروحُك يا طيرَ العراقِ هفت تطوف بالحيّ ، تسري في الشرايينِ في " الطابقين " لها أنسٌ تتيه به غداةَ أن هزَّهُ صَوْتُ الحَساسينِ بكى الفراتَ هواكَ الثرُّ منتدبًا عبيرَ دجلة ، هيّا كي تواسيني فهل تركتَ وداعًا في شواطئنا ؟ أم هل رجوتَ شِراعًا دون تأبينِ ؟ وهل سألتَ حِسانَ الحيّ قافيةَ ذكرى جواها تضاهي بالمضامينِ ؟ فاهنأ أبا خالد الميفاء خاطرُهُ كفى ستذكـرك الدنيا مدى الحينِ يحفّكمْ خالصُ التحنانِ ، تحمله قلوب أهليك أبناء الميامينِ كفى لكم ألقٌ في مُقلتَيْ وطني به يُذاكرُ أجيالاً ، ويرويني مدادُه الباذخانِ : الصبرُ ، يتبعهُ غِنى فؤادٍ ، بعِطر الشيحِ مسكونِ يا أمّ خالد صبرًا فاللقاءُ غدا كقاب قوسين ، مشبوبَ الأفانينِ هيَ الحياة أويقاتٌ ، وتحملنا شعائرُ البَيْنِ بين الطينِ والدينِ كفاكِ فخرًا ، فتى بغداد ، من شغفٍ أحيا مَعانيكِ فَيْضًا غيرَ مَوْهونِ أرثيكَ أم أدعُ الأيّامَ ترثيني أيا كبيرًا شذاهُ الآنَ يُشجيني أنّى لمثلي بأنْ تدنو صنائعُهُ مُثـقّـفًا إرثُهُ مِلءَ الميادينِ لكن ، وتعرفني الآفاقُ لي قلمٌ باسم الوفاءِ تساخى فرطَ تمكينِ ! إيهٍ فقيدَ العراقيّين قاطبةً ومَن تزاهى بحبّ الضَّادِ والنّونِ ! رزاقُ ، ناديت ، أدنتْني له ظُللٌ أحيت عروقَ الصَّبا ، بالودّ تسبيني وأجهش الزَّهرُ بكّاءً على نُزُلٍ ما زال يرتادُها طُهرُ المساكينِ مَررْتُها مُخبرًا مَن زار أيكتَها دمعي لمثواك ، دمعٌ بالملايينِ ! |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
يخجل الحرف انه لايصل الى رثاء عبد الرزاق عبد الواحد..الشاعر العراقي العربي الوفي لوطنه..لكن حرفك,أخي رياض المحمدي اوفى واعطى شاعرنا حقه...هجر الوطن عندما استوطنه شذاذ الآفاق لكنه مافتئ يغني لبغداد والعراق..مات قبله قبل أيام خائن يمتطي كرس النفاق فلعنه الجميع...ومات عبد الرزاق غريبا فقيرا فترحم عليه الجميع
شكرا رياض مع التحيه |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
كلمات نابعة من أعماق الفقد والخسارة أبكيتني والله بهذه المرثية البليغة المكتوبة بماء الذهب رحم الله شاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
بورك حرف فيه لمسة وفاء
وقد ارتدى رداء الابداع تحياتي |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
رحم الله شاعر العراق والعرب عبد الرزاق عبد الواحد ،كان ابا فراس الحمداني
والمتنبي ،كان وطنيا ثابت المبدء والحب لوطنه العراق وليس كغيره ممن بدل محبرته بحبرا اسود .... في قسم اخبار الأدباء نشر نعيه ولقراءة سورة الفاتحة عليه.. مع نشر قصيدته الرائعة (من لي ببغداد) في الإختيارات ليس غريبا اخي رياض مرثيتك هذه وانت كنت تشاركه المنفى الإختيارى بعد ان ضاق رحاب الوطن بمحبيه وعشاقه كل التحية اليك مع العمر المديد لكم ولكل احرار العراق |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
رحمة الله تتغمدك شاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
هي سنة الحياة التي تسري على الجميع شاعرنا الكبير رياض المحمدي بلغت قمة قلما يرقى لها راق حيث يرثي قصيدة حمراء العيون مقرحة الأجفان من حر الدموع أثبتها تقدير وعرفانا وطلبا ممن يقرأها أن يتلو الفاتحة على روح فقيد العراق والأمة |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
رحم الله شاعر العرب والعراق..إنا لله وإنا إليه راجعون.. |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
لله ما أعطى و لله ما أخذ و كل شيء عنده بقدر.
صبَّر الله تعالى ذويه ومحبيه في مصابهم و رحم الله فقيد الأمة العربية وشاعرها الكبير و غفر له و عفا عنه. {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} البقرة،156،155. ) أحسنت أخي الغالي في قصيدة رثاء هذا الشاعر الوطني الشامخ وإنا لله وإنا إليه راجعون تقديري وتحياتي |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
رحم الله الشاعرشاعر العراق الكبير
عبد الرزاق عبد الواحد كان آخر اعمدة الشعر العربي المعاصر وفارس الكلمة والموقف كل التقدير لشاعرنا النبيل رياض المحمدي |
رد: عبد الرزاق في ذمَّة الرزَّاق
حرفك أغنى عن كل حرف
وفيض معانيك يثلج الصدر رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح الجنان وجزاك الله خير الجزاء إنّا لله وإنّا إليه راجعون |
| الساعة الآن 01:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.