![]() |
رواق العراق
نَمْشي ، نُهادي بالقريضِ رفاقا نَتَحَضَّنُ الذكرى هوىً عَبَّاقا ... أو نمنحُ التأريخَ معنى صحبةٍ تَذرُ الأنا ، تستنطقُ الأشواقا ... كي لا يعودَ الودُّ محضَ هوايةٍ تقضى ، وتبتدرُ الظنونَ فراقا ... كي تذكرَ الأزمانُ زهوَ مداركٍ لم تتخذْ إلا الوئامَ رواقا ... أمشي ، بناتُ الفكرِ رهن رقائقي هيَّا انشري أَلِفَ الوَفا إطلاقا ... ثمَّ اسكبي المَلَكَاتِ جَرْسًا ساحِرًا وتنعَّمي ، كوني لهم تِرياقا ... واستعْذبي دربَ اليقينِ ، تعذّبي بهوى القلوبِ ، ولو نأتْ إشفاقا ... صوني هداياكِ العتيقةِ وابتني لمن ارتقى ، حولَ العيونَ عراقا ... فمنَ الحَيا رَفَّتْ عرائسُ أحرفي مَن ذا يُعانقُ باسمها الأعماقا ؟ ... مَن ذا يبادلها التَّلاقيَ كاملًا من مقلتيهِ ، مبارَكًا غيْداقا ... يَشدو بحرفنةٍ تتيهُ على المدى من كلَّ عطرٍ يخلبُ الأذواقا ... نمشي نهادي بالبديع سويّةً ندع الجمال على الضِّفافِ مراقا ... فالأعسرُ المعطاء دون حميمهِ لا ، لن يصفّقَ كفُّهُ إطلاقا ... لن يستسيغَ الفجرُ لثمَ عروجِهِ مهما سما أو لامس الآفاقا ... إنّي نقشتُ على الغمام رسالتي ما اعتاد نبضي يحمل الأوراقا ... وزجرت نفسي عن عتاب أحبّتي بل زدتُ في أمداحهم إشراقا ... أهديتهم ممّا تيسّرَ مقطعًا يشفي الزهور ، يزيدها إيراقا ... كالياسمين إذا تبتّل فالنَّدى متراقصٌ يهب الدُّنا أرزاقا ... كالجُلَّنار وقد توسَّد ظلَّهُ حبقٌ من الريحان لذَّ وراقا ... فكلاهما يهوى الربيع رفاهةً يستمطر الدَّهر العجيب وفاقا ... نمشي حيالهما نفوز بلقيةٍ وسع الجنان تكفكف الآماقا ... فاظفرْ بمنزلة التواصل مخلصًا وابثث قريضك مبدعًا خلَّاقا |
رد: رواق العراق
هذا هو الشعر وربي
سبك متين وعمق في الشعور وبيان صارخ في تمكنه إنّي نقشتُ على الغمام رسالتي ما اعتاد نبضي يحمل الأوراقا ... وزجرت نفسي عن عتاب أحبّتي بل زدتُ في أمداحهم إشراقا يا الله كم أنت رائع هنا أثبتها إكراما وتقديرا للشعر الجميل |
رد: رواق العراق
أثملتنا طربا.. من قراح شعرك المعتق بجمال متقن وصور بديعة وانسياب موسيقي بهيج كل الود والإعجاب |
رد: رواق العراق
قصيدة بنقاء مشاعر وسمو حروف وتألق معنى
أبدعت في نسجٍ يفيض أنغاماً ومغنى دمت للحرف الأصيل مناراً تحياتي الزكية |
رد: رواق العراق
|
رد: رواق العراق
بوركت ايها الحبيب
لا غرابة ان تكون من يرفع راية ويبادر بالحب والوفا كنت وما زلت وسوف تبقى ذلك الذي نحب لك خالص الود |
رد: رواق العراق
إنّي نقشتُ على الغمام رسالتي ما اعتاد نبضي يحمل الأوراقا ... وزجرت نفسي عن عتاب أحبّتي بل زدتُ في أمداحهم إشراقا ... أهديتهم ممّا تيسّرَ مقطعًا يشفي الزهور ، يزيدها إيراقا ... كالياسمين إذا تبتّل فالنَّدى متراقصٌ يهب الدُّنا أرزاقا ... كالجُلَّنار وقد توسَّد ظلَّهُ حبقٌ من الريحان لذَّ وراقا ... فكلاهما يهوى الربيع رفاهةً يستمطر الدَّهر العجيب وفاقا ----------------- شاعرنا الجميل العزيز الاخ رياض كنت رائعا هنا في وانت ترسم بحرفك الرائع لوحة الوفاء فليس بغريب عليك هذه،المحيا والروح من يصفق ويجيد بصدق الترحابا قصيدة رائعة كروعتك بحق..شكرا اليك مع اجمل تحياتي |
رد: رواق العراق
يعجز الحرف ما يقول أمام هذا الألق والوفاء
حماك الله ووفقك وزادك من نعيمه وحقق أمانيك وأبقاك لنا أخاَ وللعراق ابناَ باراَ تحياتي وتقديري |
رد: رواق العراق
|
رد: رواق العراق
اقتباس:
ما بعد طيبك للمحبّ وسيلة ... تحكي الوفاء تعانق الأشواقا فاسلم محبًّا يا رفيق عروبتي ... عذبًا نبيلاً صادقًا عملاقا |
| الساعة الآن 05:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.