![]() |
عرش الصِّبا
نَصَبَتْ على عرشِ الفؤادِ المَنزلا إذ ليس من لَبَسٍ رأتني الأوَّلا وَتَلَفَّعَتْ بشَذا الشُّغافِ طروبةً لمَّا سَقاها ذاتَ أنسٍ صَنْدلا شَّرقيَّةُ النَّفحاتِ يهتِفُ نَوْرُها يا ياسمينَةُ : هلْ ذرفتِ المَنهلا ؟ واليومَ تسْألني حَياءً : مَا الذي جَعَلَ السَّقامَ بمُقلتيكَ مُهَرْولا ؟ أنتَ الذي أحيا فراتُكَ فرحَتي والغيثُ من لُطفٍ يُماهي الجَدْولا شاكي السِّلاح ، وقد ظفرتَ بخاطري وهزمتَ باسمِ العاشقينَ الجَحْفلا قلتُ اسألي مَن ظلَّ يتَّشحُ الأنا أو راحَ يَمرحُ بالرِّيا مُتَطفِّلا ! من كلِّ لوْنٍ يغزلُ اللذَّاتِ مُنتَشيًا ودونَ الكأسِ يَنسى المِغزلا ! لي ضِفَّتانِ ، وَمِلءَ أعماقي الهَوى والأفقُ بالدُّرر العَجيبةِ رتَّلا يَصَّاعدُ الأدبُ التَّليدُ مُعانقًا إرثَ الإبا ، بالخالدينَ مُقبِّلا حتى إذا مَسَّ البيانُ صروحَهم يهَّابطُ الدَّمعُ السَّخينُ مؤثَّلا أوَ بعد هذا يستلذُّ بغَيْبتي حَبْرُ الرُّعاعِ ، لكي يؤوبَ مُغفَّلا !؟ أوَ تنهبُ العَبَراتُ صفوَ مَدائني وقريضُ أهل الحَيْنِ عادَ مُرَفَّلا ؟ أغرابُ " غرب الحَيْنِ" ينعِقُ مُترفًا وحَمامُ بابِ الطاقِ باتَ مُكبَّلا ؟ يا ياسمينةُ : قد رحلتُ بهَيكلي وتركتُ روحي حولَ أروقةِ العُلا لم أبتدعْ ، لم أنسَ ذكرى عِترتي بل ظِلْتُ بالآهاتِ صَبًّا مُثقلا وحفلتُ بالإيثارِ مَحضَ مُروءةٍ أبكي وأضحَكُ حالَ أفئدةِ الألى ليلي وهمّي ، واضطرابُ شِكايتي من زفرتي الحَرَّى المُقَطَّمُ زُلزلا واستخْبري السَّرَواتِ عن أحلامنا عمَّن رأى حَبَقَ الحَنينِ مؤصَّلا يا حلوةَ الأنفاسِ يا عبَقَ الوفا خلِّ التساؤلَ والتعاتبَ مُجْمَلا فلنا مَعَ الأنوارِ أحلى لُقيةٍ وَهناكَ نشْدو بالبديعِ مُفَصَّلا وَهَناك لمَّا لا " هناك " تحُدُّنا نبني على عَرْشِ الخلود المنزلا |
رد: عرش الصِّبا
يا حلوةَ الأنفاسِ يا عبَقَ الوفا خلِّ التساؤلَ والتعاتبَ مُجْمَلا فلنا مَعَ الأنوارِ أحلى لُقيةٍ وَهناكَ نشْدو بالبديعِ مُفَصَّلا وَهَناك لمَّا لا " هناك " تحُدُّنا نبني على عَرْشِ الخلود المنزلا ** الله الله ما أطيب الشدو القادم على أنات وتر يسكن القلب نعم المنزه هناك حيث الجفء والود ورقة الحبيب قصيدة هي قصة قلب مترف بالغرام متيمة بالحبيب أحييك على كاسات الهوى الطيب أثبتها استحقاقا |
رد: عرش الصِّبا
الله الله الله وكأنني في كرنفال ربيعي فاتن في حديقة غنّاء ذات حروف وارفة.. ومعان يانعة أغرقتنا جمالا وما فتئت تثملنا بالقصائد الشهية إنحناءة |
رد: عرش الصِّبا
حروفك فواحة بالعطر مثل الورد في الرياض الناضرة
والفاظك مياسة القد تمشي الخيلاء ماأ جمل مارسمت وماأعذب ماكتبت تحياتي |
رد: عرش الصِّبا
يا حلوةَ الأنفاسِ يا عبَقَ الوفا
خلِّ التساؤلَ والتعاتبَ مُجْمَلا فلنا مَعَ الأنوارِ أحلى لُقيةٍ وَهناكَ نشْدو بالبديعِ مُفَصَّلا وَهَناك لمَّا لا " هناك " تحُدُّنا نبني على عَرْشِ الخلود المنزلا الله حلقت الحروف لترسم أجمل المشاعر على عرش الصبا دمت بألف ورقي تحياتي |
رد: عرش الصِّبا
الحروف تتشظى أمام هذا التألق والبوح الآسر الماتع فكيف لي أن أجمع الشتات في أيقونة مذهبة تليق بهذه الخريدة..
أنتَ الذي أحيا فراتُكَ فرحَتي والغيثُ من لُطفٍ يُماهي الجَدْولا شاكي السِّلاح ، وقد ظفرتَ بخاطري وهزمتَ باسمِ العاشقينَ الجَحْفلا قلتُ اسألي مَن ظلَّ يتَّشحُ الأنا أو راحَ يَمرحُ بالرِّيا مُتَطفِّلا ! ما أروعك.. دمت بإبداع وتألق أعطر التحايا |
رد: عرش الصِّبا
وكيف لنقي ان ينسى مرابعه وارضه التي نشأ من طينها وتربى على اديمها شكرا ايها النقي على جمال لا ينتهي ومتعة تراود الروح مودتي |
رد: عرش الصِّبا
يا ياسمينةُ : قد رحلتُ بهَيكلي
وتركتُ روحي حولَ أروقةِ العُلا : بيت بقصيدة و قصيدة من أول بيت لآخر بيت و هي تجذب قارئها مستمتعا ببديع معانيها و صورها الخلابة و لغتها الصافية أقرأ لشاعر متمكن و جميل فلله درك أخي رياض |
رد: عرش الصِّبا
|
رد: عرش الصِّبا
اقتباس:
لكم الثناء الجزيل وواسع التقدير شاعرنا المُجيد على كرم الحضور وجود الذائقة الموفور ، لا حرمنا لمسات المبدعين ، تحيتي وسلامي ، ودمت بخير . |
| الساعة الآن 10:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.