![]() |
في ...*/*/*/ ظلالِ الياسمين \*\*\*
يا عودُ
نحيبُ صوتِكَ بانَ رخيمٌ وجدُهُ في ظلالِ الياسمينِ تلا صدى الأحزان ترانيماً تعلَّقتِ الوتر واغتابتِ الذِّكرى فأعمتهُ البصر سلسالَ همٍّ من المينورِ أصلهُ على سلالمهِ الزمانُ غدا أثر يا قشعريرةَ العبراتِ في مُقلِ التَّصبُّرِ.. آن أوانٌ فيهِ للجرحِ العميقِ زيارةٌ حلَّتْ سُويداءَ التَّنحي عن جزيلِ مرارةٍ هَمدتْ لها أوصالُ حرفي نازفاً كُلِّي وجُليِّ والدِّماءُ منهُ تغلي كالأتون من جنون يا كمانُ عناقُ قوسٍ ذابَ فيكَ تلوُّعاً يشجُو ويحنو ماسَ من ألمٍ فصار متناثراً يبكي على مكلومهِ دمعاً كنار ذاكَ التَّماهي في العناقِ أثارني واغتالَ قلبي فانزويتُ تُحيطُني آلافُ صورٍ من شجون من ظنون يا أنـــا يـــــــــاه... كم بعيداً صرتُ في هذي الدُنـى عن عالمٍ كلُّ الذي يحويهِ بعضُ نور وما تبقى زائلٌ يرجو الفنــا بل .. زاهداً يلتفُّ حولي هيكلٌ يدعونهُ (جسدٌ) هنــا فأينَ الرُّوحُ يـا ألبير ؟! أينَ أنتَ قل أجبني.. من أنــا...؟؟ |
(*) قصصٌ من ورق 1
لـِمْ ؟
كلَّما مرَّ الهزارُ على حروفي اغتمْ... لـِمْ ؟! لِـمْ ؟ أينما حطَّتْ مرامي فكرتي لاحتْ مدارجُ من جليدٍ صُمْ !! أمْ... هذا قدر أنْ تبوحَ من الضَّجر أن تظلَّ مسايراً كنهَ العبارةِ دونَ أن ْ تلقَ الغِيرْ في خطوطٍ من توازٍ تلتقي خلفَ العوالمِ والبشر في يراعٍ من حنينٍ من أنينٍ من غروبٍ قابعٍ مدَّ النظر.... اعزف هوينا فالهزارُ أتى إلينا يشتكي مرأى دموعٍ خُضِّبتْ نزفاً بِدمْ يا ومضةَ الصُّبحِ الذي لمَّا أتى غابتْ جحوداً دُنيتي خلفَ العدمْ..!! هذا خيالي وحدَهُ يهوى اعتزالي عوسجاً.. ينمو حزيناً راقهُ سُكنى الليالي داجية أقباءَ صمتٍ ساجية فلا رُفاتاً من وميضٍ أو ....أو أثـــــر ( يا راحلاً ملءَ التَّموُجِ في أثيرٍ غلَّني بحنانهِ... (عُزلتي صارتْ خطر!!!!!) ) |
(*) قصصٌ من أرق 2
يا هزار.. هلمَّ.. بادلني الحوار ليلي سهادٌ حلَّني والصًّمتُ كادَ يُحيلني أشلاءَ وهمٍ عافهُ كنهُ الوقار... لا ومضَ باغتَ ظلمتي ولا قمر قد صارَ مَحْقاً من سوادٍ واستتر إلا غرابةَ أحرفي لازلتُ أحرِقها أماناً يختفي كلَّما أبحرتُ في هذا الغِمار... والنُّور.. أسطورةٌ تُحكى على أذيالها أقصوصتي هيَ من وريدٍ حلَّ مبتورَ الأمل ودماؤهُ لا شكَّ تنضحُ بالعلل هل قُلتَ أنَّ الحزنَ منِّي يشتكي! أم ..لمْ تقُلْ؟؟! * لنْ ترقأ العبراتُ يا هزار سكنَ المواقي طيفُها والنَّار.. كالحتفِ كالجرحِ الذي لايندمل كالخَسْفِ كالروحِ التي باتَ الأجل قابَ القُويسِ يقودُها نحو انهيار..!! ( والقلبُ ) رانَ الوهنُ محتشداً على تامورهِ أضنى الخفوقَ وكلَّ من ثقلِ الإزار |
(*) قصصٌ من غرق 3
-- لينوار:
تزدادُ رماداً مع مرورِ الوقتِ الكالحِ بثوانيه، وتتماهى ابتعاداً عن عالمِ الأناسي! كلَّما لمحتُكَ، تذوي وراءَ طغيانِ التَّعبِ روحُكَ الهاربةُ منكَ..كما حروفكَ الجريحة.. -- بلى، قد جرَّتْ أضغاثُ أحلامي، كلالتي المستغربة، نحو آمالٍ ترحَّمتُ عليها منذُ زمنٍ سحيق.. ولكنَّ طولَ الأملِ غشَّها، وفتقَ نُواةَ الكلْمِ، فهوى صديدُ الذِّكرى انسياباً أحرقَ رقيقَ القلبِ، كما صُهارةِ البركانِ، كوتْ وجهَ البسيطةِ، وذرتهُ يبابا... -- لينوار: أخالُ أنَّني مازلتُ أعرفُ بعضاً منكَ!!! قبل أن تتجذَّرَ أحزانكَ سابِعتها... وتستطيلَ غُريساتٌ، كنتُ قد حضرتُ محفِلَ انبثاقها وجهَ الحياةِ اللئيمةِ، لتصبحَ أشجاراً فارعةً، مدلهمةٌ سماءُ أغصانها... أمَّا الآنَ... فغموضٌ ..كلُّ مافيك..كلُّ ما ينتمي إليك، كلُّ ما يبدرُ منك..كلُّ ما يصدرُ عنك!! حتى المرايا.. لاتعكسُ صورتكَ! وظلُّكَ .. يتبرأ من نفسهِ ..ويدور عبثاً حواليك..!! -- ذاكَ الوزنُ ترميزٌ ..أخفى وراءَ سبكهِ البرَّاقِ حكاياتٍ وقصاصات.. ولطالما كنتُ كلما كسرتهُ أبوحُ دونَ أن أعلمَ كُنهَ اللغةِ التي يمارسها حرفيَ المكتظُّ بهائلِ كبتٍ أجبرهُ على حملهِ صمتاً وسكونا!! بلى .. بتِّ تعلمينَ هذا، وأنتِ أنتِ.. أيقونةٌ في المرايا وحيُكْ. -- لينوار: فقل لي... ما الخبر؟! -- ليسَ إلا أنْ .... نَ الأقحوانَ زها، أسر فبدا يهيمُ بهِ النَّظر لثمَ العطورَ بلحظهِ متزمِّلاً نورَ القمر متبختراً بأريجهِ متجلِّياً أبهى الصُّور لكنَّ.. زلزالاً حصل ومضاً كما البرقِ انهمر فدمى مراتعَ حسنهِ وكذا مآملـَهُ قبَر لاشيءَ إلا طيفَهُ ملأ الأثيرَ..ولا أثر أ فهل سألتي ما الخبر؟! نزلَ القضاءُ بقطفهِ لا حكمَ إلا للقدر.. -- لينوار: أمرٌ صدر. |
(*) فهرس 1
من أيِّ الجسورِ التي مدَّها، باءتْ كل محاولاتِ العبور نحو ضفافِ التفاؤلِ بفشلٍ ذريع!
وإذ أجلسُ قُبالتهُ، أخاطبُ متراميَ الأفكارِ تدورُ أفقَ عنائهِ السرمدي... أشعرُ أنَّ الأرضَ مادتْ وألقتني خارجَ حدودِ جاذبيَّتها.. لمحاً من سكونٍ يتبعهُ جنونٌ هائل.. غرابةُ الحوارِ، تبدأ كلما أناخَ النَّظرَ لمرمى البصرِ، يجولُ معالمَ تراكيبِ الوقتِ الراكدِ حالَ زوالِ أولى أقبيةِ الغموضِ، بابتسامةٍ هادئةٍ..هادئة! -غريبٌ هذا الطيف- بدأ قائلاً، موحياً بعشراتِ التساؤلاتِ حولَ مقاصدِ البدايةِ، وبهرجتِها بوسيعِ خيالٍ نسجتهُ الأشباحُ بمغزلِها، ورفدتهُ بماورائيَّتها المستغرقةِ أبعدَ في فضاءِ الحروفِ والعبارات.. نهلاً.. وجهلاً.. بما سيؤولُ إليهِ حالُ الورقِ المسَّاقطُ عليه المضمون... استرسالٌ هي التلميحاتُ ..والإشاراتُ عفويَّةٌ أيضاً.. ولكنَّ المعنى.. بئرٌ متجمِّدٌ قعرها! كأنني أحملُ إعجابي بجثامينِ الصمتِ الملقاةِ جَلَداً..على بواباتِ البوحِ القابعِ دونَ أزمنةِ الكلام.. كما أحملُ غيظي منها في آنٍ معاً! وكأنَّني أراني زهرةً من الأضاليا، في ريفٍ من العوسجِ الممتدِّ اتصالاً مع السماءِ أصيلَ ارتحالِ الشمسِ، لفَّني عطرُ الحقولِ، قبيلَ المغيبِ الآزف! واليومَ ..أحاطني الغريبُ ( القريبُ ) ببيلسانهِ الأينع.. فمنحتُ نفسي عربونَ إطلالةٍ، يخاطبني عبرها بتمعنٍ أصغيه.. وأخالُني..أسألهُ..فيُجيبُني... إذ أنَّ أول أسئلتي بادئ ذي بدء: --لماذا كانَ لحُزنكَ هذا الجمالُ الأندر؟! |
(*) حنين
يا طيفُ.. عبيرُ همسكَ هامَ نوراً أقحمَ مقلتي في وميضِ الأملِ أرتشفُ عتباتِ حلولِ المحالِ أماناً يتغلغلُ رغبتي ويُحيلُ جمودي انسياباً كجدولٍ كان قد جفَّهُ الزمنُ يعتلي خريرُهُ تطلعاتي نحو الربيعِ الآتي وكنهُ الارتواءِ فيهِ تشرَّبتهُ الأحلامُ فترةً خَبتْ.. أ فهل أزفتْ لحظةُ عودتي إلى أفكاريَ الورديةِ أستشفُ من هاربها عني، بعضاً من وصماتِ سرورٍ وحبور !؟ مكانكَ الروحُ ..يا طيف وميدانكَ القلبُ ..يهذي إبَّانَ غيابكَ النَّبضُ ويرتعشُ الصَّدرُ اختناقاً..قربَ دنوِّ الأجلِ..كأنهُ!! مازلتُ على العهدِ أكتب.. ولو أثقلَ حرفيَ وابلُ الهمومِ ..فنزفَ الشعورَ دُفلى وزيزفون.. ها قد شهدتْ عليَّ صحائفي والحمراءُ من مدادي وأنــا.. يا طيف مازلتُ هنا أنسكبُ بما تودُّ أن تراني عليهِ.. فاهنأ حيثُ أنت.. وخلِّني أتبعثرُ وحيداً.. قبيلَ انعقادِ كؤوسِ الكرزِ على شفاهكَ البريئة وحتَّى يحينَ أوانُ انبعاثي إليكَ أتصبَّرُ ... بهمرِ حرفٍ تُحبُّه... فهل أدركتِ الحروفُ أنني أذرفها؟! لارتسمتْ على الورقِ إذن دماءَ شريانٍ ملَّ المللَ والتبسَ عليهِ الحزنُ .. فأرداهُ مومياءَ من الأحاسيسِ المُصبَّرةِ إلى يومِ يُبعثون... يا طيفُ موعدنا في نيسان... لن أعبرَ الضفافَ نحو المنافي القادمةِ وحيداً بدونك.. وحتى ذاكَ امنحني إطلالاتكَ الملائكية علَّني ..لا تفقدني نفسي، في خضمِّ هذا الغمرِ والاغتراب لروحكَ الأمانُ...ولصبريَ الهذيان إلى لقاء |
(*) عندما... يفنى الأمل...
ألا فارمقني.. من خلف حدودِ الصمتِ ألملمُ أشلاءَ يتمٍ تناثرَ عَبراتْ.. واتركني.. وحيداً في ميادينِ احترافي أنسجُ الأقنعةَ حروفاً تفنُّناً في ذي اللغاتْ.. كُمونُ لحظكَ في مرايايَ التي ما أن أراها...تهذي لهجتي وتتباعدُ بيَ المسافاتُ جنوحاً نحو ..لا متناهياتِ ولعي عالمَ الأطيافِ الليلكيِّ فـ ألمَحُني .. ريشةً.. ألواها تخلخلُ الأثيرِ جُنحَ السنونو حالَ عودتهِ أوكارَ المرحِ في آخر الدُّنيا فسقطتْ قُبالةَ دخولهِ أجواءَ الوطنِ على حدودِ المنفى وحيدةً...تبكي.. فِراقَ الطائرِ اللاهثِ خلفَ آمالِ العودةِ تبكي حرمانَ نورِ الأمانِ وسرمديَّةُ الأحزانِ تجترُّها على قوارعِ النسيانِ العابثِ بأقدارها نزيفاً... أكلَ بقايا الدفء في أطرافها فصارتْ... كما أنا سدى..........!!! فارمقني... أتماشى معَ فناءِ ظلالِ الياسمينِ في قلبي وتسلُّلِ انتشاءِ الموتِ أخبيةَ جوارحي أتلاشى.. كصدى سافرَ بعيداً في المدى وارتدَّ مكفهرَّ المعالمِ خريفاً... مخيفاً... عنيفاً يرتسمُ مجاميعَ وريقاتٍ تنحتُ ملامحي على صلدِ الجلاميدِ بعيداً عنكَ أضغاثَ إنسانٍ ... فقط! وفقط.... (عندما يفنى الأمل) كِدتُ أكتُبني رحيقاً إيماءَ تفاؤلٍ حالَ نيسانَ القادمِ تُزغردُ عبرهُ العطورُ وتتغنَّاهُ الطيور... ولكن..!! أبى الربيعُ استضافتي وحكمَ على خُرافتي بالإعدامِ خريفاً أبدَ الآبدين... فلماذا... أكلِّلُ الأقحوانَ الرَّاحلَ أثوابَ زفافٍ ظاهرها البياضُ وباطِنها...أنا!؟ ولماذا.. أتقنتُ لغةً أبوح في معالمها عنِّي لأزدادَ بعداً مني... واقتراباً..من مدلهمَّاتِ الظنون!؟ أ لأنني أخطُّ في ظلالِ الياسمينِ عَبرتي آليتُ إلا أن أعودَ دائماً لعُزلتي أتذوَّقها... وأبحرُ في قبوها الساخرِ من دنيتي حتى ثمالةِ اللامبالاةِ وللحرفِ شجونٌ... يا أمل؟! ألا..فموعدكَ إيناعُ النراجسِ .. فصلَ الخريف وحتى ذاكَ.... طِبْ وهماً على وهم |
(*) فاصِلة
كمَنْ أتعبَ الفيافي والقفار يدورُ أرجاءها سدًى، باحثاً عن ضلالةٍ..أو أشباهِ حوارٍ يحكيهِ مع الأنا الضائعةِ في مُدلهماتِ الأفكارِ الشاسعةِ التضوعِ والتجبرِ الآسنِ.. وإذ يبني ببراعةِ الخيالِ ثكنتهُ العنكبوتيةَ الواهية الجدرانِ أملاً... - أمسى موحولَ المرافئِ وحيه! ويُضفي على أثاثها، لمستهُ الاحتفاليةََ المضنية.. دهاليزَ عزلةٍ وأقباءَ وحدةٍ رهيبة....- يكمُنُ في إحدى زواياها الفارعةِ الظلمة، ليتصيَّدَ أيةَ فرصةٍ لوحيِ أملٍ ما، أو قصاصةِ تفاؤلٍ أقرع.. هل تَراني من هناكَ، أنصبُ للحياةِ أفخاخاً من ترقبٍ أتلفهُ التعبُ؟ حالماً بقيامةِ أحوالي سريعاً، لمحاً وومضاً من حنينٍ يقضُ مدامعي اللاهبةَ فيكَ!!؟ وعلى مرأًى من حنانكَ المبتورُ قلبي للقياه، أتجرَّعُ غصص التصبُّرِ إضمحلالَ رمقٍ لعلهُ يُحيلُ أفكاري هباءً.. ريثما نلتقي هناك.. إيـــهٍ.. كم أزعمُ أنني أثقُ بمقدرتي على اصطناعِ أسبابِ التجلدِ في خواءِ الفانيةِ هذه.. وكم ألتصقُ بفصوليَ المنحرفةِ عن جادةِ البشر، لأقيمَ مآدبَ طقوسي النادرة وكما اعتدتُ دائماً، أنيرها بصمتٍ مدقع، وأكفكفُ همساتها المتلاطمةِ شوقاً للبوحِ القاتل.. علَّ البوحَ يُريحها... ولكن..هيهاتَ هيهات!!!!! ليستْ زفراتي قيعانَ همومٍ تلوذُ سطحَ الأرضِ راحةً من أعماقٍ ألهبها فقدك.. ولكن؛ أسباباً تدعوني لكسرِ اليراعِ نصفينِ متماثلين.. بأحدهما، أكتبُ الحرفَ ارتساماً وخيالاً مجنحاً، كما يحلو للأوراقِ انسكابه.. وبالآخرِ، أدونُ الشعورَ أنَّاً مدادهُ الدمُ ما حواكَ لونه، على جدرانِ الشرايينِ ما تحملك.. عهداً كما حُتِّمَ عقدهُ، ومنتهاهُ.. يومَ نلتقي. |
(*)أضغاثٌ في سَحَر..!
يــــا لـــيـــل.. عندي لحالكِ بؤسكَ المضني سؤال: كيف بي إن جلَّ يتمي فارعَ الأصقاعِ يهمي أحجياتي والتَّصبرُ فيَّ زال؟! هل دُوِّنتْ كلُّ الإشاراتِ التي أوقفْتَها نعياً تلاني وأدهُ إبانَ سُهدي في دُجاكَ تلوكني وصَماتهُ؟! أمْ بُعثرتْ آلافُ أناتي سراباً، ما اعتراني باتَ أضغاثاً .. رُفاتاً .. كم ودِدتُ ببوحهِ إهمالَ تُربِ الأرض فوقَ ركامهِ أشلاءَ بوحٍ مقفرٍ متهالكٍ ما كانَ لولا الحرفُ قال!! يــــا حضرةَ الأشباحِ في قدسِ التأملِ -دوحتي النَّجلاءَ وسع الكونِ تأخذني سفيراً عالمَ الأرواحِ مكروباً إليكم، هدَّتِ العبراتُ أجفاني بُعيدَ النَّجمُ ذابَ وميضهُ المرحولُ شأواً من فراغٍ حلَّني بهمومهِ..- هل أقتفي أثارِ همسٍ زانَ ليلاءَ الليالي أنسهُ، طيفاً أتاني من صداكم غيثهُ روَّى جديبَ الروحِ راحت تصطليها جذوةُ الأتراحِ إيماءً عراني سُكنَهُ أفقَ الخيال؟! يــــا روعةً حملتْ سُـكونَ مرافئ الذكرى جمالاً داهمَ الأفكارَ تلويحاً تمادى يستبيحُ العمرَ تمويهاً تضارعهُ الأنينُ تجاذباً: أ فـلو تكلَّفتِ السِّفارةَ فكرتي بُعدَ الموانئ منهلاً ترتاحهُ عبثاً على ظهرِ المواخرِ نزحةً ترجو بها هوناً زوى تشتاقهُ؛ هل صُوِّبتْ حُلماً على متغطرسِ الأملِ الغَرورِ خُرافتي، في أن أبوءَ بمهجتي لوذاً يُرجِّيهِ التَّرحلُ زُخرفاً ماهتْ تمائمُ زعمهِ في بتر أوصالِ التَّلوعِ زفرتي.. أمْ ما انفكَ حَورٌ بتُّ نحو غضارهِ المكنوزِ حزناً ينتشي عوداً شراعُ سفينتي متلهفاً ذاتَ المرامي والمآل؟!!!! |
(*) جُموح..!
كالحية الرقطاء تلدغكَ الشجونُ فتجترحُ من سُمِّها آلافَ هولٍ من عزوفٍ عن عالمِ الأحياء لا بشراً إذا صُنِّفت لا.. لا.. بل تماهت وصفكَ الكلماتُ مهما حشرجت فيكَ الظنون تكاثفت معها الهمومُ كأنها سيلٌ من التشويه يأتي ما اعتراكَ يُحيل أرواحاً أتتكَ تحورُ بالدَّمعِ الحزين جراحها ما كان يغلي في حشاكَ ألمَّها,, فاعتلَّها..! كم حذَّرتْكَ أختُ الصبا: لا تقترف سكباً رواكَ القيظَ طوراً حينهُ!؟ والدهرُ صار قرينهُ .. حتى إذا أغرقتَ.. بُحَّ الحرفُ يهوي والجراحُ أنينها الآفاقَ يدوي والنفوسُ تسمرت ..! لا ترتكب جُرمَ انغماسٍ فيكَ يلوي لثمهُ روحَ الزهورِ فتبخَّرَ العطرُ الأريجُ كؤوسَها والسحرُ يذوي!! كم تناولكَ العتابَ أنِ اتَّئد.. لا تبتعد عن شاطئٍ خوضُ الغمارِ يُكبِّلُك والعودُ فيهِ يُغيِّرُك! سرِّح همومَ القلبِ دونَ سوادها.. تهدأ أواناً من ظنونٍ وارتحل في غربةٍ من ظلِّ نفسكَ تلتقي آمالَ صبركَ فالقرابينُ التي أتلفتَها أعتابَ صمتكَ ترتجي طوراً دِماها فكَّ قيدكَ حُوِّرتْ أشلاؤها أضغاثا... لا نومٌ إذا صادفتهُ أترفتهُ من لثم جفنكَ راحةً تخبو بها الأحزانُ والطيفُ الذي قلَّدتهُ الإيحاءَ منكَ نكبتَهُ في قعرِ عمقكَ فارتوى قفراً برَيْنكَ ماتحاً إياهُ دُهمكَ صابغاً أوصالهُ حتى تبدَّى للقروحِ غنيمةً تبتزُّها علناً ببوحكَ غافلا... |
الساعة الآن 12:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.