![]() |
إلى ألبير ذبيان
إلى الشاعر المبدع / ألبير ذبيان قصيدة نظتها ارتجالا أهاجكَ في الرُّبى رشأٌ ربيبُ وقلبُك َقدْ بَدتْ فيه ِ النّــدوب ُ أمِ الأشـــواقُ تعبثُ في فؤادٍ فما نفعَ العلاجُ ولا الـطبيب ُ كأنَّ العَيْشَ إذْ ولّى التّصابي تكدّرَ عندمــا غابَ الحبيب ُ وكيفَ يؤوبُ للوجدان ِأُنْسٌ وقد يمضي الحبيبُ ولا يؤوبُ ألا إنّ الحـــوادثَ حــولَ قلبي تعاظمتِ المصائبُ والخُطوبُ وكمْ ســرَّ العــواذلُ أنَّ قلـبي من َالهجرانِ محزونٌ كئيبُ وإنّي عشتُ في وطني طريدا بلا ذنبٍ ومـن حــقّي حريب ُ وأنَّ الوَهْنَ داهمني بعَظمي وأنّ الرأسَ أشعله ُ المَشيبُ يُؤنّبني الجهولُ بغيرِ علم ٍ ومثلي لا يُؤنّبه الأريــب ُ فرُحتُ أجوبُ في أرض القوافي منَ الثمرات أقطفُ ما يَطيبُ هو الكروانُ يشدو كلّ يوم ٍ فيطربُ خافقي منه النّسيب ُ لقد هبّتْ من الشّام ِ القوافي وقد حملتْ نسائمها القلوبُ يَرّقُّ نشــيدهُ في كلّ بيْت ٍ لعمري إنّه السحرُ العجيبُ ترى في شعرهِ الألفاظَ تزهو بحُسنٍ خطّها قلم ٌ نجيب ُ سوائرُ تملأ الأفاقَ سحرا ً وتحملها شمالٌ أوجنوبُ كأنّ نشيده سهمٌ سديدٌ وألبيرُ المُسدّدُ والمُصيبُ وتدنو من قصائدهِ الغواني قلوبُ الغانيات ِ بها تذوبُ معانيه اللآليء في فضاء ولم يدركْ معانيه اللغوبُ فصيحٌ والفصاحةُ فيه طبعٌ ومن يدنو لألبير لا يخيبُ الوليد |
رد: إلى ألبير ذبيان
حجز مقعد أول في هذا الفناء الباذخ.. ولي عودة تليق أيها العندليب دمتم ذخرا وفخرا محبتي :1 (45)::1 (18)::1 (45): |
رد: إلى ألبير ذبيان
ما أحلى القصيدةحينما تنطق بالود والوفاء
دمتما في ألق مودتي وتقديري |
(*) شكرٌ كبير لسموِّ العندليب
اقتباس:
***** *** ** * حروفُــكَ غلَّهــــا ألــــقٌ مَهيــبُ ============وبــوحـــكَ أمَّ لكنتَــــهُ الأديــــبُ * فهــــامَ بـــهِ بعيـــدَ الأنِّ سلــوى ============جســــوراً لا تــدانيـــهِ الكــروبُ * ولاقـــى في شعورِكَ فيضَ جـودٍ ============سرى في النَّفسِ تصحبهُ الطُّيوبُ * ألا يـــا هـائـــلَ الإحساسِ عذراً ============لتقصيــــرٍ تُقيِّــــــدُهُ العيـــــــوبُ * فحرفـــي فيــكَ مبهـورُ المعانـي ============إذا مــــا بحتُـــهُ خجــــلاً يــذوبُ * وقــافيتي تمــاهـــت فيـــكَ وِدَّاً ============فبخَّـــرهـــا من التـــوقِ اللهيبُ * فطبــتَ منـــارَ شعرٍ في سمـانـا ============وليــــداً حـــــلَّ فيـــهِ العندلـيبُ |
رد: إلى ألبير ذبيان
الله الله على الوفاء والصفاء والشعر الوضاء
قصيدة تشهد لك بروعة الموهبة ومتانة الحبل الواصل بين قلبين متحابين كم راقت لي هذه الفاتنة حسنا ورقة ودلال حرف وموسيقى ناعمة هادئةرغم الأنين والحنين أثبتها اعترافا بروعة صياغتها ونبل هدفها |
رد: إلى ألبير ذبيان
مابين الوليد وألبير
الشعر نهر لاينضب ومشكاة تنير دروب العابرين للسحر الحلال شاعرنا القدير / الوليد ماأروع هذا التمازج المشمول بالوفاء وماأجمل حرفك الموشى بالنور ولألبير الشعر تحية بملء روعة مداده دمتما نجمان يسحران سماء المعاني |
رد: إلى ألبير ذبيان
لله دركما من شاعرين اجادا واحسنا
فكان النتاج متعة لنا ايضا شكرا لكما |
رد: (*) شكرٌ كبير لسموِّ العندليب
اقتباس:
يُداعبُ مهجتي طيْفٌ طَروبُ فيجذبني من َالشــعرِ النّسيبُ بها كم هام قلبي في شــــبابي وزادَ الوجدُ إذْ وخط المشيبُ نصيبي كنتِ يا أملاً تلاشى فلا الآمالُ تجدي والنّصيبُ رحلتِ وطالَ في ليْلي سُهادي وأعيا مـا أعـــانيه الــطبيب ُ إلى أنْ لامسَ الوجدانَ شدوٌ ترددهُ الجــوانحُ والقــلوب ُ نشيدٌ يملأُ الآفـــاقَ ســحراً به تزهو الروابي والدروبُ لمن تلك القوافي ؟ جاء ردٌّ وظنّي أنّه الطائي حبيب ُ لقد نظم َالقوافي باقتــــدار ٍ وذاك العبقريّ هو الأديبُ إلى ألبير تنتسبُ المـــــــــعالي فمنه المجدُ والحسبُ الحسيبُ فيا شمس القصائد والقوافي فأنتَ لكلّ ظمــــآنٍ قلــــيب ُ الوليد |
رد: إلى ألبير ذبيان
الله الله شكرا لألبير الألق الذي بعث فيك هذا الشعر الجميل بارك الله قلميكما وشعركما الذي ينبض بالوفاء مررت بجنّة مليئة بالورود والغريب أنني لم أستطع اقتطاف أي منها يا لهذا الجمال |
(*)الغرِّيد
اقتباس:
** * ولا تحــزن لنــائبـــــةِ الليـــالـــي =============فـــإن الـــدّهـــر ديدنـــــهُ كئيــبُ *يســـوقُ الهـــــمَّ تحسبـــهُ ركامــاً =============تكــابــــدهُ بخفقتهــــــا القلـــــوبُ *بــــل استعــــنِ الإلـه على قضاءٍ =============فمـــالكَ مـــن مفاتنــــهِ هـــروبُ *وأمِّـــــــــلْ إن وعـــــــد الله آتٍ =============بنصـــرٍ ليـسَ تحظُـــرهُ الخطوبُ *ثبـــاتُــــكَ جُـــلُّ نصركَ فيهِ مهما =============صفـــا لعدوِّكَ الزّمـــنُ الغَضُـوبُ *ستغــــدو أرضُنــــا بعـــــدَ اللُّتيَّـا =============مقــابرهــم وإن طـــــالَ الشحوبُ *كـــــذا قـــالَ الكنـــارُ مُذ التقينــا =============علـــى الأغصانِ بــاغتنا الغروبُ |
| الساعة الآن 04:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.