![]() |
حرائق اللهفة (34)
حرائـــق اللهفة (34) دعيني أتأملُ كلَّ الذينَ أحببتهم فيك ، أنظرُ أليكِ فأرى مدينةً بلا قيودٍ وحواجز تُحيط ُبها ،ما أجملَ الوطنَ حين َيظهرُ حُرّاً في ابتسامتك ! ما أجملَ أن يعودَ الرّاحلونَ في طلّتك ! أريدُ أن ْأطيلَ التأمّلَ في ملامحك ، حتى أراني أكثر .. أرى طفولتي بنقاء بلا خربشات الزمن ، أراك ِأنتِ ..أنت ِبكامل حضورك وأناقتك .. ما أصعبَ أن يعيش َالمرءُ في زمنين ِمُتناقضين ، زمن يكون فيه للثائر هيبة ومكانة تسكن الوجدان عُنوة ، تحتفظُ بصور الكثير من الشهداء الذين لا تعرفهم ، تتحدثُ عنهم بجلال ٍووقار ، وزمن يختلف بتفاصيله وأحداثه عن كل شيء ... دعيني أراكِ كما أنت ..فما أجمل أن تكوني أنت ..لا تُشبهين سواك ..فأنت التي جعلت ِكلّ شيء داخلي في حالة يقظة ، في حالة رغبة للكتابة لك وعنك ..شيء داخلي تتملكه الرغبة في الرّكض بلا توقف حتى يصل َ إليك ..شيء يرسم ُملامح رجلٍ لا يريد من هذا العالم سواك .. دعيني أكتبُك ِ قصيدة ً..فالقصيدة في النهاية أنثى ، تُحبّ أن يراها الآخرون ، يُبدون َإعجابهم بها ، يقرأ المعجبون حروفها بوعي ٍيزيدها بريقا وألقا ً. القصيدة أنثى تُحبّ الإهتمام َوالدلالَ ..أن نرفعَ الســتائرعن نوافذها ليدخل النور إليها ، ويزعجها إهمالها وعدم الإكتراث بها .. دعيني أتأملك ِأكثر ..كي أستعين َبك في الكتابة لك ، حتى تسيقظ الكلمات ُ كأنثى بكامل جمالها ... فنجان آخر من الشاي ...لفافات تبغ ...ليل هاديء ..ملامحك ..قلم وأوراق ..صوت ُأغنية ٍخافت ٍيملأ المكان ويكسر صمته وسكونه ... كل عام وأنت شاغلتي وجميلتي ..يا امرأة لا تشبهين سواك . الوليد |
رد: حرائق اللهفة (34)
ماأروعك أيها الوليد وأنت تغني لأمرأة كأني بها امرأة لكل المواسم..فريدة بين النساء
|
رد: حرائق اللهفة (34)
اقتباس:
لك محبتي وجلّ تقديري |
رد: حرائق اللهفة (34)
بين الحرف والحرف قصص أخرى وبين العزف والعزيف لحن آخر ورقّة نسائم تنعش الذوائق وتدهشها دام إبداعك الجميل أخي القدير وليد دويكات |
رد: حرائق اللهفة (34)
كل عام والنبع يفيض بحرفك المنسكب من شلالات الإبداع
.. عزف هادئ ،شجي .. يهدي الذائقة مسحة صافية للتحليق في فضاء الأحلام .. تحياتي والتقدير لشخصك ولحرفك شاعرنا الوليد |
رد: حرائق اللهفة (34)
؛
؛ للتثبيت احتفاء بعودة الحرائق . |
رد: حرائق اللهفة (34)
دعيني أكتبُك ِ قصيدة ً.. ************************** ** * حرائق اللهفة التي تضفي على ذوائقنا ملمساً محتدما من مشاعر تواقة للذرف بتصاوير وإسقاطات واقعية نلمحها بين الحين والحين.. كأنها تجربة حياة يتيح لنا كاتبها فرصة استكشاف جوانب الحياة الأخرى عبر منظوره المتميز! سلمت أناملكم أيها القدير ولا عدمتم الألق |
رد: حرائق اللهفة (34)
اقتباس:
ترسمين في كل مرّة حضورا مائزا تملأين المكان زهورا ... لك باقات شكر الوليد |
رد: حرائق اللهفة (34)
اقتباس:
له عبقٌ يفوح .. وعطر ينتشر في أرجاء المكان ... دام تفرّدك وجمال حضورك لك باقات تقدير واحترام الوليد |
رد: حرائق اللهفة (34)
اقتباس:
تقترب أكثر من النص ...تملك القدرة على عبور خفايا النفس لك مودة لا تنتهي يا صاح محبتي الوليد |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.