![]() |
البؤساء
البؤساء
ادمعت عيناه وهو يتذكر (كوزيت) لم يفق ! وهو يدهس طفلة بسيارته المسرعة!! |
رد: البؤساء
اقتباس:
لم يفق / غياب فكري وذهني ،لم يفق إلا على الصدمة وهو يقتل طفلة في سن "كوزيت" وضعية صعبة للقراءة ،لعب النص بفنية أدبية على أن يوهمنا بالتناقض الحاصل بين تذكر كوزيت" بطلة الرواية، والطفلة المقتولة بالسيارة الفاخرة ..فالإغراق في التذكر جعل البطل أن يقدم على فعلته دون تعمد القتل ..فرضية يمكن اعتبارها ضعيفة لوجود سرعة في السيارة ، إذا ما اعتبرنا السائق متهورا ومتباهيا بسيارته لا يراعي حرمة الراجلين ،إشكالية مطروحة على مستوى التفكير والسلوك ، فالتناقض الحاصل يوجد بين التذكر والفعل ،ذاك تعاطف مع فتاة الماضي ، وهذا قتل فتاة الحاضر .. قد يبدو أن النص سهل للفهم ،فرغم التناص الموجود بين حدث القتل ،ورواية البؤساء، فإنني حاولت أن أجد انسجاما واتساقا بين حدث الماضي وحدث الحاضر .. تعجبني هذه النصوص المحيرة التي لم تكتب عبثا ،فهي تكتب عن وعي وهدف قد يعلن عنه النص، وقد يخفيه ليشاغب القارئ ويستفزه.. معذرة أخي المبدع المتألق قصي على ثرثرتي وهذياني .. محبتي وتقديري |
رد: البؤساء
اقتباس:
أدمن الماضي وصنع للحاضر مأساة له ولغيره ..هو نص أدبي لا ينتمي لخلفية عقائدية بقدر رؤيته للحياة المعاصرة بروح الحاضر ومعطياته ..هو يقدس الإنسان والتي تقدسه كل الأديان ولكنها تغيبه هذه العقلية..و الإزدواجية المقيتة .. فلسفية النص مستمدة من واقع مرير ضحيته الإنسان حقيقة اعجبتني هذه القراءة الجميلة ..فجزيل شكري للأخ الفرحان |
رد: البؤساء
الله
رائعة ورائع... دمتم بألق أيها القدير محبتي |
رد: البؤساء
وهناك ألف حكاية كحكاية كوزيت تأخذنا بعيدا..
قصه رائعه |
رد: البؤساء
قصة مفتوحة القراءة و التصور ، و في جانب آخر عرف القاص قصي المحمود كيف يمسك خيوطها الرفيعة ، ويخرجها لنا في ثوب ظريف جميل.
|
رد: البؤساء
اقتباس:
جزيل شكري لمرورك الحاتمي مع محبتي وفائق التقدير |
رد: البؤساء
اقتباس:
تحياتي وفائق تقديري |
رد: البؤساء
اقتباس:
محبتي وتقديري |
رد: البؤساء
قصة جميلة اختزالها جعلها أجمل
مودتي |
| الساعة الآن 06:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.