![]() |
من وحي مخيلتي
(( من وحـي مخيلتي ))
كنت أفضلَ ممن يرسمُ . ممن يكتب ... وممن يحسب . قال المعلمُ ارسموا رجلا يرتدي معطفا . فرسمته عاريا لأني لا أعرف للمعطف من معنى . أستاذي حقاً لا يرغب في أن أرسب .أعطاني أسئلةً أخرى .ارسم أمـاً يا أبني أو أرسم طفلا . كانت تطوي قامتها حـوله . ارسمه نائماً أو يحلم . دققَ في رسمي مبتسماً . رسمي كان يعبر عن هيأة طفلٍ نائم يهذي . ورسمت دوائر على وجهه . مكتوب في كل منها . هذه دمعة في مركز دائرة الخد . هذا جوع... هذا عطش في مركز دائرة الفم . هذا وجع هذا فزع في مركز دوائر أخرى . كـرّاسي للمرة الأخرى يحمل صفراً . أستاذي حقاً لا يرغب في أن أرسب . أعطاني ولآخر مرة أن أرسم من وحي مخيلتي . أي ما شئت في أن أرسم . مر الوقتُ وأنا واجم وأنا ساكن . كأن مخيلتي معطوبة . أو لا شيء كانت ذاكرتي تحمل . صفرا ثالثاً ....صفرا رابعاً..... خامساً , كان معدلُ أجوبتي . وجهة نظـرٍ كانت لأبي . حينما طـالع أجوبتي . هـزّ برأسهِ وهما دمعاً . يا أبني قد كنتَ محقاً فيما تكتب فيما ترسم . لو كان أستاذك يعلم . أنت فقير. أنت يتيم . إنـك مُـعدم . لقرر أن يسألك أسئلةً أخـرى . |
رد: من وحي مخيلتي
قصة قصيرة جميلة ، تحكي واقعاً مفروضاً ، ووجهة نظر الأب كانت
في مكانها ، لأن الطفل بريء لا يعرف الكذب ، ولا الخداع وما يرسمه هو انعكاس ، وترجمة لواقعه الذي يعيشه وربما يريد المدرس من الطفل أن تكون نظرته أجمل للحياة قصة تحرك المشاعر والذكريات بوركت ،، تقديري |
رد: من وحي مخيلتي
كتبت الجميل باسلوب سهل
تحياتي |
رد: من وحي مخيلتي
ســــلام الله وود ،
الله الله الله أخانا وأديبنا أ.ابراهيم الغزاوي ، رغم الوجع ؛ نص أغبطكم عليه : وأنموذج في الأيكوسيولوجية ، ووظاهرة تحدث بالفعل لا سيما في المجتمعات الفقيرة.. غير أن القفلة كشفت النص تماما ، وأضعفته فنيا .. أقترح التعديل التالي على النص الأمر لـكم (( من وحـي مخيلتي )) كنت أفضلَ ممن يرسمُ . ممن يكتب ... وممن يحسب . قال المعلمُ ارسموا رجلا يرتدي معطفا . فرسمته عاريا لأني لا أعرف للمعطف من معنى . أستاذي حقاً لا يرغب في أن أرسب .أعطاني أسئلةً أخرى .ارسم أمـاً يا أبني أو أرسم طفلا . كانت تطوي قامتها حـوله . ارسمه نائماً أو يحلم . دققَ في رسمي مبتسماً . رسمي كان يعبر عن هيأة طفلٍ نائم يهذي . ورسمت دوائر على وجهه . مكتوب في كل منها . هذه دمعة في مركز دائرة الخد . هذا جوع... هذا عطش في مركز دائرة الفم . هذا وجع هذا فزع في مركز دوائر أخرى . كـرّاسي للمرة الأخرى يحمل صفراً . أستاذي حقاً لا يرغب في أن أرسب . أعطاني ولآخر مرة أن أرسم من وحي مخيلتي . أي ما شئت في أن أرسم . مر الوقتُ وأنا واجم وأنا ساكن . كأن مخيلتي معطوبة . أو لا شيء كانت ذاكرتي تحمل . صفرا ثالثاً ....صفرا رابعاً..... خامساً , كان معدلُ أجوبتي . حينما طـالع أبي أجوبتي . هـزّ برأسهِ وهما دمعاً . بوركتم... لــكم القلب ولقلــبكم الفرح مودتي و محبتي |
رد: من وحي مخيلتي
تحياتي للكاتبة بسمة العبد الله . أسعدني مروركم وما تفضلتم به من كلمات
أشكركم . |
رد: من وحي مخيلتي
الاخ النجار ممتنا لمتابعتكم الدائمة ولحضوركم السبّاق كل التحيات العطرة لكم |
رد: من وحي مخيلتي
الأخ الأديب البديوي المحترم رأيك له وزنه . لكن لو تدخل الاب باطلاق حسرة ودمعة فقط لظل ابنه في نفس استفهامه عن سبب رسوبه عدة مرات رغم انه كان يرسم . الامر الآخر أن قرّاء النخبة فقط هم من يتمكنون من رؤية المخفي من النص حتى وأن غاص تحت أعماق طبقات الماء العكر . والنص يكتب للجميع . تقديري الفائق لك ولاهتمامك |
رد: من وحي مخيلتي
شكرا لهذا الوميض البديع أيها القدير
لمحة رائقة راقية لها مضامين عميقة وانعكاسات جليه في حياتنا.. دمتم بخير وإبداع |
رد: من وحي مخيلتي
دمت بخير أخي ذيبان أشكر اهتمامكم المميز بهذه الصفحة تحياتي |
رد: من وحي مخيلتي
تباً للفقر فهو يغير كل شيء
نص معبر دمت بخير تحياتي |
| الساعة الآن 12:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.