![]() |
فوق الرصيف
فوق الرصيف
على متن الرصيف فوق محطة الانتظار ، نظرت شهق ...! في وجه المدى ،تدثر بين ذراعيها ،،، طفل...! ، تهدهد وتناغي ، يدخلها الذعر كلما حدقت في الحضور ، تخشى الوحش أن يرمقها ، وهنـــــاك ....! من ينتظر الرحيل ؟ والوقت ليس به فرجة ....! |
رد: فوق الرصيف
أهناك من ينتظر الرحيل حقا!!؟
أم أن الانتظار مترقب على قوارع المنى يقتص آمالها كل حين؟؟؟! دمتم بخير أيها الطيب محبتي والاحترام |
رد: فوق الرصيف
على الرصيف تختلف الصور لتجسد معاني الحياة في رحلة العمر
دمت بخير تحياتي |
رد: فوق الرصيف
كم نشتاق حروفك الناصعة البياض أخي يوسف وافر الود وأعطر البيلسان |
رد: فوق الرصيف
اقتباس:
أهو ذاك الذي يقبع في الخباء يتحين الوقت والفرصة ، يراقب عن كثب يلفه المنى سحابة لا تنقطع تلثم وجه الشمس كل حين فتظلم الدنيا ويأتي الليل ، والقلب يدق طبوله تتسارع دقاته كلما تخيل ذلك الوحش ، مرعوب والطريق ضيق والانتظار وحش يساند وحش والأمل : متدفق والعين تغدر للسحاب وتنظر شعاع الشمس كل عام وأستاذي الأستاذ ألبير ذبيان بخير أسعدك ربي ودمت حفظه ورعايته ألف شكر وتحية تليق بسموك لا غيبك ربي ولا عدمناك أبداً تقديري ومحبتي |
رد: فوق الرصيف
اقتباس:
إلى سيدة النبع تحية وإجلال وشكر عميقة تليق بصاحبة السمو أديبتنا وشاعرتنا أ/ عواطف الرصيف بداية رحلة والحضور صورة الوقت والقطار زمن يمر ، قد يختلف الركاب في زيهم وقد يمر القطار ولا يتوقف وعلى المسافر أن يعي ويدرك ما يترتب في الرحيل شكراً كبيرة لك ومودتي وتقديري ,اكثر |
رد: فوق الرصيف
اقتباس:
اشتاق إليك الخير كله وأشتاقت إليك السعادة أينما حللت تغمرنا السعادة كما يغمر العذب البوار حين نرى حضوركم الثري وطلتكم الندية وحروفكم الرقراقة الود كله لا يفي وشكرنا لا يفي نعجز عن الوفاء أديبتنا الراقية ونعجر نغمركم بالود كما تغمرونا فلله دركم وآدام الله ودكم ولا عدمناكم ابدا أستاذة حنان الدليمي تحية كبيرة بحجم السماء تليق بكم |
| الساعة الآن 10:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.