![]() |
لحظة وجع
شتاء وحطب
وعلى الطريق غنّ الألم والقصة طفلة تأبى الصراخ تسكنها الأحزان وتطعمها بردًا وبردًا هتف الحلم بداخلها نارٌ تطفئ نارًا سقته حرّ الوجع فاستكان ونام وعادت تداعب الأنين والروح في غفلة تبغي الرحيل هو القدر شاءَ وما شاءت أن تظل في الدهر ذليلة ساومت الربيع فاعترض وولىّ عرّجت على الخريف تسأل أنيسا وخلّا فكان خلف التلال يترقب الطفلة |
رد: لحظة وجع
الله.. قطعة فاخرة أخذتني إلى ما شاء الحنين وأبعد أسلوب مختلف وجدته أقرب لقصيدة نثر محبتي التي تعرفين وكون من بيلسان يليق |
رد: لحظة وجع
|
رد: لحظة وجع
اقتباس:
فهو أقرب إلى الخاطرة وقصيدة النثر ويبتعد عن القصة القصيرة جداً ونقله بعد ذلك ليستقر في مكانه الملائم تحياتي |
رد: لحظة وجع
اقتباس:
محبة لا تبور |
رد: لحظة وجع
اقتباس:
صدقيني وضعتها هنا في هذا الجنس الادبي لانها فعلا قصة حقيقية لفتاة متشردة في فصل الشتاء فجاءت بهذا الشكل كوني تأثرت بالمشهد ولكن أشاطركم الرأي هي للخاطرة أقرب تحياتي |
رد: لحظة وجع
قصة بحلة نثرية أو نصا مفتوحا!
وهذا لا ينفي مضمونها القصصي أديبتنا القديرة دمتم بألق وأمان احترامي والود |
رد: لحظة وجع
ليلى الأديبة الغالية
نص جميل جامع لدرجة الاختلاف في تجنيسه هو يحكي قصة ، إلا أن أسلوب الكاتبة الأديبة قد أثّر ، وهذا ليس غريباً عنها ، فجاء أقرب إلى قصيدة النثر دمتِ مبدعة ، ودام يراعكِ ينثر أدباً وجمالاً تقديري |
رد: لحظة وجع
اقتباس:
شكرا لروعة ردودك |
رد: لحظة وجع
اقتباس:
في رأيي هو اقرب الى النص المفتوح لما يحمله من دلالات تشير إلى هذا الجنس المميز دمت بتألق وإبداع أ.ليلى تقديري وأزكى تحياتي |
| الساعة الآن 03:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.