![]() |
صاحبة العظَمَة
إِلَيْـكِ وَحْـدَكِ عِنْـدَ القَحْـطِ نَنْـصَـرِفُ=فَنَنْـهَـلُ الـرَّشَـدَ يَــا أُمِّــيْ وَنَـغْـتَـرِفُ عَـيْـنَـاكِ يَـخْـتَـزِنُ الأَمْـجَــادَ لَيْلُـهُـمَـا=وَفِــي بِحَارِهِـمَـا يسْتَـَعْـلـنُ الـشَّــرَفُ مَارَسْتِ حَقَّكِ فِيْ غَـزْوِ القُلُـوبِ وَقَـدْ=طَـارَتْ بِأَنْبَائِـكِ المَجْنُونَـةِ الصُّـحُـفُ سَخَـرْتِ فِـيْ كِبْرِيَـاءٍ بِالأُلَـىْ زَعَمُـوا=أنَّ الـهَـوَى غَـايَـةٌ حَـمْـرَاءُ لا هَــدَفُ وَمِنْ سَمَاسِرَةِ العُشْقِ الأُلَـى اعْتَقَـدُوا=أنَّ الصَّـبَـابَـةَ لا شَــــوقٌ وَلا دَنَــــفُ شَرَّقْتِ فَانْقَادَ هَـذَا الشَّـرْقُ وَاعْتَرَفَـتْ=بِـكِ الخُيُـولُ كَـمَـا أسْـيَـادُهُ اعْتَـرَفُـوا نَادَيْـتِ يَــا نَائِـمُـونَ اسْتَيْقِـظُـوا فَلَـقَـدْ=لاحَ الصَّبَـاحُ وَغَـنَّـى البُلْـبُـلُ الـدَّنِـفُ وَرُحْـــتِ تَبْـنِـيْـنَ لِلْـدُّنْـيَـا مَعَـالِـمَـهَـا= إذَا اسْتَوتْ غُرَفٌ لاحَـتْ بِهَـا غُـرَفُ يَـا شَامَـةَ المَجْـدِ يَـا كُبْـرَى مَلاحِـمِـهِ=أَنْتِ الَّتِي مِنْ رُؤَاهَـا تَنْجَلِـي السُّـدَفُ لا فَـجْـرَ إِلا وَمِــنْ عَيْنَـيْـكِ مَطْـلـعُـهُ=لا صُبْـحَ إِلا وَمِـنْ عَيْنَـيْـكِ يَرْتَـشِـفُ كُلُّ المُحِيْطَاتِ مِنْ يَنْبُوعِـكِ اغْتَرَفَـتْ=حَتَّى السَّحَـابُ بِمَـا أعْطَيْـتِ يَعْتَـرِفُ كَمْ مِنْ مَنَـاةٍ وَمِـنْ عُـزَّى وَمِـنْ هُبَـلٍ=تَكَـادُ مِــنْ فَــارِعِ الأَنْــوَارِ تَنْخَـسِـفُ كَـمْ مِـنْ أَبِـيْ جَهْـلٍ اشْتَـدَّتْ عَزَائِمُـهُ=فَــرَاحَ يَعْـصِـفُ بِالتَّـقْـوَىْ وَيَعْتَـسِـفُ وَقَيْـصَـرٌ ظَــنَّ أَنْ لا قَـيْـصَـرٌ مَـعَــهُ=فَـاغْـتَـرَّ يَـــزْرَعُ آَثَــامَــاً وَيَـقْـتَــرِفُ نَـازَلْـتِـهِـمْ فَـاسْـتَـكَـانُـوا لا مُـغَـالَـبَــةً=أَبْـدَوا وَلا فِـيْ التَّبَـارِيْ قُــوَّةً كَشَـفُـوا نَعَـمْ هُـمُ الْتَحَفُـوا لَـمَّـاْ الْتَحَـفْـتِ لَـهُـمْ=فَازْدَدْتِ حُسْنَاً وَمَا ازْدَادُوا إذِ الْتَحَفُوا الـمُـولـعُـونَ بِــأُفْــقٍ غَــيْــرِ أُفْـقِـهُــمُ=وَالْفَـارِغُـونَ وَلَـكِـنْ كُـلُّـهُـمْ صَـلـفُ صَلُّوا وَصَامُوا وَلَكِـنْ لَسْـتَ تَعْرِفُهُـمْ=فَـمَـا لَـهَـمْ خَـلـفٌ يَـومَــاً وَلا سَـلــفُ المُضْرِمُـونَ بِصَـحْـنِ الــدَّارِ نَـارَهُـمُ=لَـولا المُـرُوءَاتُ لَـمْ يَسْلَـمْ لَنَـا كَـنَـفُ الـعَـاقِـدُونَ مَـــعَ الشَّـيْـطَـانِ حِلْـفَـهُـمُ=الـحَـاقِـدُونَ إذَا سَـــارُوا وَإنْ وَقَـفُــوا يَا جَبْهَـةَ الشَّعْـبِ يَـا تَحْرِيْـرَ مَوْطِنِـهِ=يَا عُقْدَةَ الْخَصْمِ لَوْ يَرْضَـىْ وَيَعْتَـرِفُ يَـا عِلَّـةً تَسْـكُـنُ الأَعْــدَاءَ مَــا بَقِـيَـتْ=نُفُـوسُـهُـمْ بِـــرِدَاءِ الـغَــدْرِ تَـلْـتَـحِـفُ قَدْ نَاصَبُوكِ العَـدَاءَ المُـرَّ .. لا جَبَـلاً=هَدُّوا .. وَلا عُنْفُوَانَـاً صَارِخَـاً نَسَفُـوا ضَلُّـوا فَذَلُّـوا فَلَمَّـا كَاشَـفُـوا انْكَشَـفُـوا=كَـذلِـكَ الـلُـؤْمُ يَخْـفَـىْ ثــُـمَّ يَنْـكـشِـفُ عَلَّمْتِ فَـنَّ الصَّهِيْـلِ الْخَيْـلَ فَانْطَلَقَـتْ=تُـمَــجِّــدُ اللهَ لا مَـــــنٌّ وَلا سَـــــرَفُ تُـبَـارِكُ الـنُّـورَ تَهْـفُـو كَـــيْ تُعَـانِـقَـَهُ=وَلـيْــسَ يَصْـرِفُـهَـا وِرْدٌ وَلا عَــلــفُ كـمْ نَخْلَـةٍ حِيْنَمَـا صَافَحْتِهَـا صَلَـحَـتْ=وَقَـدْ مَضَـى زَمَـنٌ عُرْجُونُهَـا حَشَـفُ أَبْدَعْـتِ لِلْحُـبِّ قَامُـوسَـاً وَقَــدْ بَلِـيَـتْ=عِـصَـمُ القَصَـائِـدِ لا يَـــاءٌ وَلا أَلِـــفُ أَرْغَمْـتِ هَـذَا الزَّمَـانَ الْجَهْـمَ سَيِّدَتِـيْ=أنْ يَسْمَـعَ الوَحْـيَ لا كُفْـرٌ وَلا جَـنَـفُ وَجَّـهْـتِ قَـاطِـرَةَ الدُّنْـيَـا وَقَــدْ لَبِـثَـتْ=حِيْـنَـاً تَحِـيْـدُ عَــنِ الدُّنْـيَـا وَتَنْـحَـرِفُ أَصْلَحْـتِ وجْهَتَـهَـا،قَـوَّمْـتِ نَظْرَتَـهَـا،=حَــدَّدْتِ قِبْلَتَـهَـا؛ فَانْـصَـاعَ مُـنْـحَـرِفُ |
رد: صاحبة العظمة
إن يراعا جميلا استطاع أن يصوغ هذه الفريدة لا أصدق أنه يعجز كي يشكل حروفها وأنت تعلم أن الحركة في الشعر مهمة خذها عروسا زاهية ببدلتها الجديدة ولكن بلا مكياج ولا رتوش تحياتي ومودتي
|
رد: صاحبة العظمة
قصيدة لشاعر متمكن من أدواته الشعرية
دقيق في اختيارمفرداته وصوره أحسنت كثيراً وأؤيد أستاذي الكبير عبد الرسول بأن القصيدة إذا اردت حلّة التشكيل تكون أروع ك تستحق التثبيت دمت رائعاً همسة لقلبك ناديـت يــا نائـمـون استيقـظـوا لماذا رفعت نائمون؟ |
رد: صاحبة العظمة
همسة لقلبك
ناديـت يــا نائـمـون استيقـظـوا لماذا رفعت نائمون؟ أخي عادل شكرا لمرررك أولا أما نائمون فارتفعت لأنها نكرة مقصودة وبوركت حبيبي |
رد: صاحبة العظمة
أستاذنا و شاعرنا الكبير لحروفك رونق يأبي إلا أن يرمي إيقاعات معانيه في القلوب قبل الآذان سلم الله لسانك و أدام لنا بنانك رأيت أن أقوم بتشكيل القصيدة ... تلبية لرغبة أستاذي " عبد الرسول " و أتمنى أن لا أكون قد اجتزت حدا أو أخطأت في قرائتي لرائعتك إِلَيْـكِ وَحْـدَكِ عِنْـدَ القَحْـطِ نَنْـصَـرِفُ=فَنَنْـهَـلُ الـرُّشْـدَ يـَـا أُمِّــيْ وَنـَغْـتَـرِفُ عَـيْـنَـاكِ يَـخْـتَـزِنُ الأَمْـجَــادَ لَيْلُـهُـمَـا=وَفِــي بِحَارِهِـمَـا يَسْتَـعْـلِـنُ الـشَّــرَفُ مَارَسْتِ حَقَّكِ فِيْ غَـزْوِ القُلُـوبِ وَقَـدْ=طَـارَتْ بِأَنْبَائِـكِ المَجْنُونَـةِ الصُّـحُـفُ سَخَّـرْتِ فِـيْ كِبْرِيـَاءٍ بِالأُلَـىْ زَعَمُـوا=إِنَّ الهَـوَى غَـايَـةٌ حَـمْـرَاءُ لا هَــدَفُ وَمِنْ سَمَاسِرَةِ العِشْقِ الأُلَـى اعْتَقَـدُوا=أَنَّ الصَّـبَـابَـةَ لا شَـــوقٌ وَلا دَنَــــفُ شَرَّقْتِ فَانْقَادَ هَـذَا الشَّـرْقُ وَاعْتَرَفَـتْ=بِـكِ الخُيُـولُ كَـمَـا أَسْـيَـادُهُ اعْتَـرَفُـوا نَادَيْـتِ يَــا نَائِـمُـونَ اسْتَيْقِـظُـوا فَلَـقَـدْ=لاحَ الصَّبَـاحُ وَغَنَّـى البُلْـبُـلُ الـدَّنِـفُ وَرُحْـــتِ تَبْـنِـيْـنَ لِـلْـدُّنْـيَـا مَعَـالِـمَـهَـا=إذَا اسْتَوتْ غُرَفٌ لاحَـتْ بِهَـا غُـرَفُ يَـا شَامَـةَ المَجْـدِ يَـا كُبْـرَى مَلاحِـمِـهِ=أَنْتِ الَّتِي مِنْ رُؤَاهَـا تَنْجَلِـي السَّـدَفُ لا فَـجْـرَ إِلا وَمِــنْ عَيْنَـيْـكِ مَطْـلِـعُـهُ=لا صُبْـحَ إِلا وَمِــنْ عَيْنَـيْـكِ يَرْتَـشِـفُ كُلُّ المُحِيْطَاتِ مِنْ يَنْبُوعِـكِ اغْتَرَفَـتْ=حَتَّـى السَّحَـابُ بِمَـا أَعْطَيْـتِ يَعْتَـرِفُ كَمْ مِنْ مَنَاةٍ وَمِـنْ عُـزَّى وَمِـنْ هُبَـلٍ=تَكَـادُ مِــنْ فَــارِعِ الأَنْــوَارِ تَنْخَـسِـفُ كَـمْ مِـنْ أَبِـيْ جَهْـلٍ اشْتَـدَّتْ عَزَائِمُـهُ=فَــرَاحَ يَعْـصِـفُ بِالتَّـقْـوَىْ وَيَعْتَـسِـفُ وَقَيْـصَـرٍ ظَــنَّ أَنْ لا قَيْـصَـرٌ مَـعَــهُ=فَـاغْـتَـرَّ يَـــزْرَعُ آَثَــامَــاً وَيَـقْـتَــرِفُ نَـازَلْـتِـهِـمْ فَـاسْـتَـكَـانُـوا لا مُـغَـالَـبَــةً=أَبْـدَوا وَلا فِـيْ التَّبَـارِيْ قُـوَّةً كَشَـفُـوا نَعَـمْ هُـمُ الْتَحَفُـوا لَمَّـاْ الْتَحَـفْـتِ لَـهُـمْ=فَازْدَدْتِ حُسْنَاً وَمَا ازْدَادُوا إِذِ الْتَحَفُوا الـمُـولَـعُـونَ بِــأُفْــقٍ غَــيْــرِ أُفْـقِـهُــمُ=وَالْفَـارِغُـونَ وَلَـكِــنْ كُـلُّـهُـمْ صَـلِــفُ صَلُّوا وَصَامُوا وَلَكِـنْ لَسْـتَ تَعْرِفُهُـمْ=فَـمَـا لَـهَـمْ خَـلَـفٌ يَـومَــاً وَلا سَـلَــفُ المُضْرِمُـونَ بِصَـحْـنِ الــدَّارِ نَـارَهُـمُ=لَـولا المُـرُوءَاتُ لَـمْ يَسْلَـمْ لَنَـا كَنَـفُ الـعَـاقِـدُونَ مَـــعَ الشَّـيْـطَـانِ حِلْـفَـهَـمُ=الـحَـاقِـدُونَ إِذَا سَـــارُوا وَإِنْ وَقَـفُــوا يَا جَبْهَـةَ الشَّعْـبِ يَـا تَحْرِيْـرَ مَوْطِنِـهِ=يَا عُقْدَةَ الْخَصْمِ لَوْ يَرْضَىْ وَيَعْتَـرِفُ يَـا عِلَّـةً تَسْـكُـنُ الأَعْــدَاءَ مَــا بَقِـيَـتْ=نُفُـوسُـهُـمْ بِـــرِدَاءِ الـغَــدْرِ تَـلْـتَـحِـفُ قَـدْ نَاصَبُـوكِ العَـدَاءَ المُـرَّ .. لا جَبَـلاً=هَـدُّوا .. وَلا عُنْفُوَانَـاً صَارِخَـاً نَسَفُـوا ضَلُّـوا فَذَلُّـوا فَلَمَّـا كَاشَفُـوا انْكَشَـفُـوا=كَـذَلِـكَ الـلُـؤْمُ يَخْـفَـىْ ثُـــمَّ يَنْـكَـشِـفُ عَلَّمْتِ فَـنَّ الصَّهِيْـلِ الْخَيْـلَ فَانْطَلَقَـتْ=تُـمَـجِّــدُ اللهَ لا مَـــــنٌّ وَلا سَـــــرَفُ تُـبَـارِكُ الـنُّـورَ تَهْـفُـو كَـــيْ تُعَـانِـقَـهُ=وَلَـيْــسَ يَصْـرِفُـهَـا وِرْدٌ وَلا عَــلَــفُ كَـمْ نَخْلَـةٍ حِيْنَمَـا صَافَحْتِهَـا صَلَـحَـتْ=وَقَـدْ مَضَـى زَمَـنٌ عُرْجُونُهَـا حَشَـفُ أَبْدَعْـتِ لِلْـحُـبِّ قَامُـوسَـاً وَقَــدْ بَلِـيَـتْ=عِـصَـمُ القَصَـائِـدِ لا يَــاءٌ وَلا أَلِـــفُ أَرْغَمْـتِ هَـذَا الزَّمَـانَ الْجَهْـمَ سَيِّدَتِـيْ=أَنْ يَسْمَـعِ الْوَحْـيَ لا كُفْـرٌ وَلا جَنَـفُ وَجَّـهْـتِ قَـاطِـرَةَ الدُّنْـيَـا وَقَــدْ لَبِـثَـتْ=حِيْـنَـاً تَحِـيْـدُ عَــنِ الدُّنْـيَـا وَتَنْـحَـرِفُ أَصْلَـحْـتِ وِجْهَتَـهَـا قَـوَّمْـتِ نَظْرَتَـهَـا=حَـــدَّدْتِ قِبْلَـتَـهَـا فَـانْـصَـاعَ مُـنْـحَــرِفُ |
رد: صاحبة العظمة
اقتباس:
أخي الكريم جدا أحمد، مساء الخير دعني أشكرك أولا قبل أن أرد على رائعة أخي محمد هذا ما يحببنا بدارنا الكبيرة بكم هذي فأستاذي الفاضل عبد الرسول ينسقها و أنت تضع الحركات الله الله على رقي خلق الأدباء هذا سلمكم الله جميعا، و سلم الدار و معاذ الله أن تكون قد أخطأت في شيء فقط أخطأت في (قراءتها) :p عندما قلتَ : " و أتمنى أن لا أكون قد اجتزت حدا أو أخطأت في قرائتي لرائعتك ":1 (19): سلمت و بوركت و حييت و حفظك الله شاعرا أديبا، كريما تحياتي لك و لكل الكرام في الدار |
رد: صاحبة العظَمَة
أستاذي المبدع جدا محمد، مساؤك الخير هذه قصيدة أعطت للمرأة بهاءً و جمالا و قيمة لن تحصل عليها بألف قصيدة غزل هذا أرقى و أحلى و أحب غزل لقلب المرأة حينما تقال بحقها مثل هذه الرائعة فليس أحلى منها هدية للنساء اللواتي لهن أخوة و أبناء و آباء يحفظون لها قدرها و مقامها بين حروفهم لأنها آسيا و مريم و عائشة و الزهراء فاطمة لأنها الخنساء ؛ تماضر قومها، لأنها خولة الأسدية ؛ أخت الشجاع ضرار، لأنها سفانة ؛ بنت حاتم و أخت عدي لأنها جميلة بو حيرد و فاطمة العراق و هدى و رحاب بوركت و بورك هذا القلم الوضاء المنير ألف شكر لك لأنك تحفظ للمرأة عهدا و تعكس صورتها البهية في زمن صار ينظر الآخرون لها بغير مرآتك البهية هذي شديد إعجابي برائعتك هذي التي ما قرأت قصيدة غزل في المرأة أحلى و أسمى منها لك تحياتي آلاف يا صاحب الحرف المتميز جدا أجبت أخي عادل قبل أن أجيبه أنا بأن المنادى هنا نكرة مقصودة أنتظر مرورك بقصائد الشعراء هنا، و بمن مروا بقصائدك السابقات :1 (8): فمرور شاعر مثل أخي محمد سيسعد كل صاحب نص جميل حماك الله |
رد: صاحبة العظَمَة
|
رد: صاحبة العظَمَة
الشاعر المبدع محمد الضلعاوي شكرا لهذه الفائية الرائعة وهذه المعاني المباركة .. سباكة ونسج رصين وشاعرية حلوة .. لكن يستوقفني معنى " اعترفت بك الخيول " وأجد ان المعنى أيضا ضعيفا حينما نقول عن مناة وعزى بأنها "تكاد" من فارع الأنوار تنخسف، أي انها لم تنخسف بل كادت .. فلو قلت وكنّ أو غيرها بدل يكاد لكانت أبلغ .. مع شكري واعتذاري لك أيها الشاعر المتألق .. لك محبتي وتقديري .
|
رد: صاحبة العظَمَة
الى الضوء مع التقدير |
الساعة الآن 06:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.