![]() |
الزمن
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...QfKbcP6-zpofDy
الزمن الذى أميت مائة عام ثم بُعث قال: لبثت يوما أو بعض يوم . وأهل الكهف عندما بُعثوا قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم . وحتى يوم البعث سنقول: لبثنا يوما أو بعض يوم . ما معنى ذلك؟ معناه ألا معنى للزمن بعد الموت . فالزمن مقياسٌ نسبى للأحياء فقط . وفى الأحياء يشعر به الإنسان فقط . وفى الإنسان يختلف من شخص إلى شخص . وفى الكون نفسه يختلف من مكان لمكان . كم لبثنا قبل أن نولد؟ زهاء أربعة عشر مليار عام . فهل أحسسنا بثانيةٍ منه؟ ..مما يدعو إلى الكفر بالله والبعث بعد الممات حديث النفس (متى تقوم الساعة ، فهذه الدنيا التي ستنتظر كل من يولد حتى يشيب..ليست لها نهاية) . يا أخى إن علم الزمن هو أكثر العلوم تعقيدا فى مادة الفيزياء وقد دوّخ عباقرتها فلا تُعر الزمن أي اهتمام ولا اعتبار واسقطه من حساباتك نهائيا !! |
رد: الزمن
نعم استاذي وهو في عالم البرزخ يتغير أيضاً حسب حالتي النعيم والعذاب.. في حالة شخصٍ أنعم الله عليه وجعله في روضٍ من رياض الجنة لايشعر بالزمن حتى قيام الساعة.. أما من ضاق عليه قبره وجعله الله له حفرة من حُفر النار فهذا يطول به الزمن الى أن يلقى الله غاضباً عليه.. كفانا الله واياكم شرّ سوء الخاتمة.. بوركت أخي فالكلام في تفاصيل هذا الموضوع يطول حتى أن هناك حديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله - تعالى -: يُؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر؛ بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار))؛ متفق عليه. معاني ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ: ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ: ﺃﻱ: ﻳﻨﺴﺐ ﺇليَّ ﻣﺎ لا ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻲ. ﺍﻟﺴﺐ: ﺍﻟﺸﺘﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺬﻡ. ﺍﻟﺪﻫﺮ: ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ. ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ: ﺃﻧﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﻣﺼﺮﻓﻪ ﻭﻣﻘﻠﺒﻪ. ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ﺃﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺑﺎﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ؛ ﻟﻌﻈﻤﺘﻪ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ، ﻓﻬﻮ ﻇﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻭﻋﺎﺅﻩ، ﻭﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭالآﺧﺮﺓ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇلا ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﺘﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻘﺎﻝ: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62]، ﻓﻤﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻗﻀﺎﻩ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻗﻀﺎﻩ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ، ﺃﻭ ﺣﺮﻣﻮﺍ غرضًا معينًا ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﻳﻠﻌﻨﻮﻥ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ: "ﻗﺒﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺘﺖ ﺷﻤﻠﻨﺎ"، ﻭ"ﻟﻌﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ"، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ، ﻓﺠﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺮﺩ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺑﻬﻬﻢ ﻭﺳﻠﻚ ﻣﺴﻠﻜﻬﻢ،وما أكثرهم في وقتنا هذا، ﻓﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﺐ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺴﺐ - ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ - ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﻩ الأﻣﻮﺭ ﻭﻗﺪﺭﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻫﺮ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻫﺮ لا ﻓﻌﻞ ﻟﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻫﻮ ﺭﺏ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ، ﺍﻟﺨﺎﻓﺾ ﺍﻟﺮﺍﻓﻊ، ﺍﻟﻤﻌﺰ ﺍﻟﻤﺬﻝ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ الأﻣﺮ ﺷﻲﺀ، فمَسبَّتهم ﻟﻠﺪﻫﺮ ﻫﻲ ﻣﺴﺒﺔ ﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ - ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺫﻳﺔ ﻟﻠﺮﺏ - ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ. |
رد: الزمن
كثيرا ما شغلنا هذا الامر و ذهبت ألتمس فيه اخبارا
حتى هلكت وما أوتيتم من العلم الا قليلا نسأل الله حسن الخاتمة لنا ولكم بورك طرحك القيم |
رد: الزمن
[QUOTE=شاكر السلمان;471825]
نعم استاذي وهو في عالم البرزخ يتغير أيضاً حسب حالتي النعيم والعذاب.. في حالة شخصٍ أنعم الله عليه وجعله في روضٍ من رياض الجنة لايشعر بالزمن حتى قيام الساعة.. أما من ضاق عليه قبره وجعله الله له حفرة من حُفر النار فهذا يطول به الزمن الى أن يلقى الله غاضباً عليه.. كفانا الله واياكم شرّ سوء الخاتمة.. بوركت أخي فالكلام في تفاصيل هذا الموضوع يطول حتى أن هناك حديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله - تعالى -: يُؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر؛ بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار))؛ متفق عليه. معاني ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ: ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ: ﺃﻱ: ﻳﻨﺴﺐ ﺇليَّ ﻣﺎ لا ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻲ. ﺍﻟﺴﺐ: ﺍﻟﺸﺘﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻘﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺬﻡ. ﺍﻟﺪﻫﺮ: ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ. ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ: ﺃﻧﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﻣﺼﺮﻓﻪ ﻭﻣﻘﻠﺒﻪ. ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ﺃﻗﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺑﺎﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ؛ ﻟﻌﻈﻤﺘﻪ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ، ﻓﻬﻮ ﻇﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻭﻋﺎﺅﻩ، ﻭﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭالآﺧﺮﺓ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇلا ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻣﺘﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻘﺎﻝ: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62]، ﻓﻤﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻗﻀﺎﻩ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻗﻀﺎﻩ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺎﺑﺘﻬﻢ ﻣﺼﻴﺒﺔ، ﺃﻭ ﺣﺮﻣﻮﺍ غرضًا معينًا ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺴﺒﻮﻥ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﻳﻠﻌﻨﻮﻥ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ: "ﻗﺒﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺘﺖ ﺷﻤﻠﻨﺎ"، ﻭ"ﻟﻌﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ"، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﺸﺘﻢ، ﻓﺠﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﺮﺩ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺷﺎﺑﻬﻬﻢ ﻭﺳﻠﻚ ﻣﺴﻠﻜﻬﻢ،وما أكثرهم في وقتنا هذا، ﻓﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺣﻴﻦ ﻳﺴﺐ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺴﺐ - ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ - ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻞ ﻫﺬﻩ الأﻣﻮﺭ ﻭﻗﺪﺭﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻫﺮ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻫﺮ لا ﻓﻌﻞ ﻟﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻫﻮ ﺭﺏ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺍﻟﻤﻌﻄﻲ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ، ﺍﻟﺨﺎﻓﺾ ﺍﻟﺮﺍﻓﻊ، ﺍﻟﻤﻌﺰ ﺍﻟﻤﺬﻝ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻓﻠﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ الأﻣﺮ ﺷﻲﺀ، فمَسبَّتهم ﻟﻠﺪﻫﺮ ﻫﻲ ﻣﺴﺒﺔ ﻟﻠﻪ - ﻋﺰ ﻭﺟﻞ - ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺫﻳﺔ ﻟﻠﺮﺏ - ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ******************************* بارك الله في عمدتنا الذى يدعم أقوالنا بالآيات البينات وبالأحاديث الشريفة ولا عدمنا قلمه . |
رد: الزمن
اقتباس:
شرفت متصفحى شاعرنا القدير على التميمى يعطيك العافية ولا عدمنا قلمك |
رد: الزمن
خصص الله وقتاً معيناً للحياة الدنيا ذلك لأنها عبارة عن امتحان سينتهي ونتيجته ستحدد مكاننا في دار الخلود تماما كـ قاعات الامتحان التي نردها في المدارس وقد حددوا لها وقتاً لا يمكن تجاوزه! بوركت أخي القدير سر الختم.. وهذا الفيض البديع من التفكّر شكرا تليق |
رد: الزمن
[QUOTE=هديل الدليمي;471916]
خصص الله وقتاً معيناً للحياة الدنيا ذلك لأنها عبارة عن امتحان سينتهي ونتيجته ستحدد مكاننا في دار الخلود تماما كـ قاعات الامتحان التي نردها في المدارس وقد حددوا لها وقتاً لا يمكن تجاوزه! بوركت أخي القدير سر الختم.. وهذا الفيض البديع من التفكّر شكرا تليق ************************ عطر الأدب ينتشر عند مرور الشاعرة هديل |
رد: الزمن
شكرا لكم اللفتات الكريمة والواعية أيها الطيب
أحسن الله إليكم ورعاكم محبتي |
الساعة الآن 08:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.