![]() |
غروب
يا غـروباً منحتـهُ كـلّ دمعـي
باختناقي أذبتني مثل شمعي بـي ضيـاعٌ بي غربـةٌ وكـأنّي قد تشظيتُ لستُ أسطيعُ جمعي . . . عــليّ |
رد: غروب
اقتباس:
وحزن مفتوح كالغروب على مساحات من الود والأسى |
رد: غروب
صعبة عندما يتلبسنا الروح الضياع
ومضة عميقة ابعد الله عن الوجع والضياع محبتي |
رد: غروب
ومضة تمنح المتلقي جمالية الإيقاع وعمق المعنى
تقديري أخي التميمي الرّائع . |
رد: غروب
اقتباس:
شكرا لقراءتك الجميلة تحيتي و تقديري |
رد: غروب
اقتباس:
شكرا لك من القلب |
رد: غروب
اقتباس:
سررت بقراءتك التي احب شكرا لك كثيرا |
رد: غروب
أنين رزين صُبّ في قالب شعري جميل لا يشبه إلاّه لقلبك الفرح المشتهى |
رد: غروب
اقتباس:
تسعدني قراءتك اللطيفة شكرا لك فاضلتي |
رد: غروب
اقتباس:
آه يا علي. منحته كل دمعك أصبت بالاختناق أذاب شمعك أسكنك الضياع وووالغربة.. كل هذ وأنت تعلم أنه الغروب. والآن ..وبعد التشظي، ترجو ( جمعك) لنفسك..كيف يا الحبيب..هل تشعر بالنقص..أم بفيض شوق.! آه يا علي... النقص .. كل جمع عليه زائل..وكل طرح منه زائد.. فانظر ماذ أنت عليه بعد التشظي..نقاط بيضاء سابحة في فضاء صاف وواسع..نقاط تحلق حولها روح لن ترجع لتسكن جسدا مرصوص..روح ترعى حباتها..ولكنها لن تجمعها في سنبلة واحدة..راقب من أرضك أجزائك المحلقة في السماء..أغمض عينيك خذ نفسا عميقا..هل سمعت ما قاله درب "التبانة" وهو يشير إليك.. (علي تنفس الصعداء) قل لنفسك: هذا الدرب للأشلاء..أي راحة وتعب نرجوهما وفي كليهما هدوء وغضب والهمس تجزأ في غروب وغيوب .! شاعرنا الراقي علي التميمي نص على بساطة لغته، جاء عميق المعنى ..قوي المبنى لولا ان حاصره الغروب ..في لحظة غروب..صورت المشهد باتقان وبراعة من زاوية دقيقة ..فكنت شاهقا في الأرض،وفي سماء قريبة تركب السحاب.! بوركتم وبورك نبض قلبكم الناصع احترامي وتقديري |
الساعة الآن 04:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.