![]() |
وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
****حُلم . ،،وأردتُ كما أراد عروة بن الورد الذي خرَج الى الصحراء يقيم العدل بنفسه ،،بعد أن ملّ من الخُطَب والأناشيد فيه ،،يأخذ قافلة الأغنياء ويعطيها للفقراء ،،حتى اشبع كلّ فقير ،،! . وما أراد أن ينقلب الحال ،،فيصير الغنيّ فقيرا ،،ونعود نسوّي الميزان من جديد ،،،هي قِسمة الإسلام ،،التي قسمَها للفقير من مال الأغنياء ،،،لأنّ الناس اخوة . ،،فرأيتُ كأنما اطباق الطعام الشهية تتراقص في الهواء ،،وأنا أنظرُ إلى الفقراء في زوايا الدور المظلمة ،،،وتمنيتُ أن تطير اليهم الأطباق ،،،ولا تعود مرّة أخرى إلى بيوت الأغنياء ،،وأغلبهم لصوص!! . والتقيتُ بعمر بن عبدالعزيز ،،فقلتُ له : كم العادلون الذين مرّوا في هذه الأرض ،،،قال: أنا وأربعة أو خمسة ،،،مَن أذاق الناس العدالة،،،في كلّ هذه الأرض،،،فما أشوّق الناس إلى حُرّ يقيم العدل ،،وما أحبَّ الناسُ بطلاً أكثرَ من حاكم عادل!! . قال عمر :وكم احببتُ النظر الى الفضاء المنير وأنا أرقب ذلك الأعمى في الطريق ،،،وأحببتُ أيضا أن أضع يديّ في يديه،،ليبصر معي ذلك النور ،، . وأردتُ وأنا أمشي في الشارع أن أقتل كلّ طالم ،،فالظالم هو ذلك الوحش المرعب الذي يرقد في طريق البراءة ،،فلا تعود الحياة آمنة بسبب غدرهم ،،!! . ...وبعد ذلك صحوتُ من حلمي ،،،وأنا ما أزال أفتّشُ عمّا ينقصني ،،،،،،،،،،،فقلتُ: ما ينقصك إلاّ ما نقَصَ الناس منذ كانوا على الأرض ،،،،،،،،إلاّ بضعة أيام عاشوها مع نبيّ أو حكيم ،،أو مع عمر بن عبدالعزيز . وذهبتُ الى القرآن أقبّله : قلت: لقد كتب الله هنا سعادتنا ،،وأزال الظلم ،،وعلّمنا الحقّ والحياة في النور ،، وما زلنا ندور كثور الساقية ،،،مقيدين بقانون الظالمين،،،! . . . . . . **يسمَعُ في الأخبار أنّ ابنته قد تخرجت وصارت مديرة في الأسبوع الثاني بعشرة آلاف دينار ،،،شهريا ،،،،وابنه قد تخرّج قبل اربع سنوات ،،ولم يعمل ،،،،وفي الصباح يلقاه في الطريق ،،ويحني رأسه له ويقول مُرَحباً : صباح الخير يا باشا ،،،!!،، لا أدري ،،ما يجبره على تحيّته ،،،!!،،ومثل هذا لا يعرف هذا اصلا ،،،ولو لقيه في الطريق ،،،!! ولا أدري : كيف يقال لمثل هذا ،،،باشا ،،، ،،نحن ،،نموت ولا نحصل على الحياة وكلّ شيء في طريقنا صعب ،،،! نزغرد للعمل والوظيفة ونزغرد إذا تزوجنا أو بنينا بيتا ،،،،و الحياة بطولها وعرضها ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لغيرنا من اللصوص،،اؤلئك الذين يأخذون من القانون خيراته ،،ولا يعطوننا منه إلاّ السجون ،،، . ،،وفي كلّ حيّ في الأرض هناك شِعب أبي طالب ،،من الأحرار ،،لا يهتمّون لحياتهم الخاصّة ولا يهمّهم إلاّ تصحيح حياة الإنسان ،،بما يرون ،،وكم أرجو أن يهدي الله إلى الحقّ كلّ حرّ ،،كي لا يذهب جهده هدرا ،،!!،،،،اللهم أطعْم واسقِ شِعب ابي طالب في كلّ أرض،،،!،،هناك احرار في كلّ متر من الأرض ،،،يتقاسم السارقون كلّ شيء ولا يعطونهم ،،،،، . ،،..،،متى نعيش بعقلنا الحر ،،فإذا كان عقلنا حراً ،لن يقبل الّا الحق ،،،،،،،،هؤلاء الأسياد يلغون حياة الناس لتعيش حياتهم ،،،،وقد عاشوا قرنا جاثمين على الحياة والناس لاترى النور ... . ،،كنّا دائما فريقين ،،هم يأخذ ون منّا لأنفسهم : ،،،الحُرُّ يستعين بالله ويشرح الحياة الصالحة دائما ،،لعلّهم يُسلمون ،،،،،،،،،،،!! عبدالحليم الطيطي |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
قال الإمام علي عليه السلام: اجعل الدين كهفك والعدل سيفك تنج من كلّ سوء وتظفر على كلّ عدو وقال أيضا: إن العدل ميزان الله سبحانه الذي وضعه في الخلق ونصبه لإقامة الحق، فلا تخالفه في ميزانه ولا تعارضه في سلطانه وقال: غاية العدل أن يعدل المرء من نفسه ولا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم هدانا الله وإياكم لما فيه رشدنا ورضاه.. ومنّ علينا بفرج عاجل قريب سلامي وتحاياي البيضاء |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
قيمة تثقل بالذهب متنا ومضمونا
سلمت أناملكم أديبنا القدير ولا عدمتم الجمال محبتي والاحترام |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
اقتباس:
ألف شكر لك وللضوء وأسلّم عليك يا استاذة /كثيرا ،، |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
هذه هي الحياة تنقسم بين الظالم والمظلوم بكل ما فيها
وليت الظالم يشعر أو يحس يوماً ما بمعاناة المظلوم لكنه على العكس يزداد بشاً وشراهة حسبنا ونعم الوكيل تحياتي وتقديري |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
لاعدل إلا عدله سبحانه وتعالى
تعرف رأيي بقلمك العابق بالحكمة وضمير الواقع أديبنا عبد الحليم دمت بخير وعطاء تحياتي والمحبة |
رد: وأحببتّ أن أضعَ يدي في يده
اقتباس:
وألف سلام وألف محبة يا استاذ/ البير |
الساعة الآن 06:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.