![]() |
على دكّة الحنين
حينما كان النسيان على قدر السعادة
و الألم على حجم المسافة و الشوق على مقاس الأرق إتخذتُ ما أتيحَ من تدابيري أدفع حنطة صبري بالتي هي أحزن و أنقع شعير الأوجاع في نخب الخيبات حتى ألتقى رمقُ غربتي الأثقل بطرف عينيها الأكحل فازددتُ كيل شعور ويح الأوقات الفائتة الوقت الذي أضاف توابل الشغف على طبق الروتين ألغى جميع مواعيد الملل القى القبض على أفئدتنا بتهمة النبض البارد العطر الذي انسكب على غفلة من أنف الواقع نظم قصيدة طويلة ألبسها عنق اللهفة و انا بكامل قواي العشقية أعيد تأثيث الحروف على فمي بغاية الصمت . . . علي |
رد: على دكّة الحنين
نص جميل بصوره رقيق في معانيه
دمت بألق تحياتي |
رد: على دكّة الحنين
أراها أقرب لقصيدة النثر
طيب ما قرأتُ تقديري |
رد: على دكّة الحنين
نفتقد إطلالتك شاعرنا الرائع على الضفاف
نتمنى أن تكون بخير وسلامة |
رد: على دكّة الحنين
دمت متألفا أخي العزيز
محبتي |
رد: على دكّة الحنين
أهلاً بك أخي الطيّب علي
مشاعر دافقة تضمنها النص ، وبصور أدبية كثيرة دمت مبدعاً وتحياتي |
رد: على دكّة الحنين
حين تكون اللّغة معبّرة وعاكسة لأحاسيسنا يجيء النّصّ قويّا نافدا ..
استمتعت بالقراءة لك قديرنا التميمي |
رد: على دكّة الحنين
حنين شاق نحت صخرة اللغة باحتراف وسبك كلماتها بمتانة وإتقان صمت في حرم جمالكم |
رد: على دكّة الحنين
أثبت هذا النص البديع
|
| الساعة الآن 08:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.