منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   قصيدة النثر (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   من دفاتر النسيان (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=33589)

المختار محمد الدرعي 08-19-2025 07:32 PM

من دفاتر النسيان
 
نسيت فنجان القهوة على نافذة الفجر،
تركته يبرد مثل وعدٍ قديم.

نسيت المعطف المعلّق منذ شتاءين وصيف ،
يؤنسه الغبار وتنام فيه رائحة المطر.

نسيت ساعة الحائط،
و عقاربها تلتهم هيكل العمر.

نسيت مفاتيحي في درج منسي،
ونسيت أنني كنت أملك بابًا و بيت.

نسيت دفتر القصائد،
ونسيت الحرف الذي كان يوقظني عند منتصف الليل.

حتى ملامحي صارت غريبة عليّ،
أبحث عنها في مرآة مهشّمة
ولا أجد سوى ظلالٍ ضبابية.

نسيت التي مرّت في حياتي كعطر عابر،
ونسيت أن أنساها تمامًا...

نسيت ملابسي مشمسة على حبل الذاكرة،
تهدل أطرافها الريح المحملة بالغاب و المطر .

نسيت رسائل البريد الإلكتروني التي لم أفتحها،
ونسيت أن أجيب على رسائل الورق،
وكأنني كنت أؤجّل الكلام إلى زمن لا يجيء.

نسيت علبة سجائر على الطاولة،
ونسيت أن فنجان قهوتي ينتظرني،
منذ قصيدة و ليلة بلا قمر..

نسيت هاتفي تحت وسادتي،
ونسيت أن أستيقظ على رنينه،
ونسيت أحلام الليل و مفتاح البيت
في جيوب الوسادة.

نسيت الحذاء عند الباب،
وغبت حافيًا في شوارع الغربة،
ونسيت طرق العودة.

نسيت وجهي في مرآة الحلاقة،
ونسيت ملامحي تتساقط شعرةً شعرة،
ونسيت أنني كنت أبتسم مرةً كل صباح.

نسيت عطرها على ياقة القميص،
ونسيت كيف كان يلتصق بي في الزحام،
ونسيت حتى أنني كنت أحبّها.

وفي آخر الصفحات،
نسيت أنني كنت أكتب،
ونسيت أنني
اهديت قصيدتي لغيمة
كي يقرأها السحاب.

الوليد دويكات 08-19-2025 11:35 PM

رد: من دفاتر النسيان
 
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء الجميل

الوليد دويكات 08-19-2025 11:40 PM

رد: من دفاتر النسيان
 
نسيت كانت لزمة تكررت في كل سطر تقريبا
لكن التكرار في كل مرة كان يضيف جمالا وإيقاعا يلامس
الوجدان ...
كل سطر يعجّ بالصور البيانية والاستعارات المكنية بصورة تزيد النص جمالا
دون أن يشكل في ذلك انزياحا عن المضمون ...
عبارات مدهشة وقفلة توجّت كل هذا الجمال

بوركت ودام ألق حرفك

المختار محمد الدرعي 08-20-2025 12:15 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 572311)
يسعدني أن أكون أول العابرين هذا الفضاء الجميل

و أسعدني و شرفني أنك أول الحاضرين شاعرنا
من القلب لك خالص التحية و الود

عوض بديوي 08-21-2025 12:19 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
هكذا نصوص لا أمر بها سريعا ؛
انتظرني بقراءة نقدية خاصة للإيقاع الخفي غير السمعي للنص بحوله تعالى قريبا...
ليكن مرورا أوليا للتوقيع...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود

المختار محمد الدرعي 08-22-2025 08:59 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات (المشاركة 572312)
نسيت كانت لزمة تكررت في كل سطر تقريبا
لكن التكرار في كل مرة كان يضيف جمالا وإيقاعا يلامس
الوجدان ...
كل سطر يعجّ بالصور البيانية والاستعارات المكنية بصورة تزيد النص جمالا
دون أن يشكل في ذلك انزياحا عن المضمون ...
عبارات مدهشة وقفلة توجّت كل هذا الجمال

بوركت ودام ألق حرفك


جزيل الشكر على قراءتك المتعمّقة وتعليقك البديع الذي زاده النص ألقًا.
سعيد أنّ التكرار بدا لك إيقاعًا يثري المعنى ولا يثقله، وأن الصور والاستعارات لامست وجدانك دون أن تبتعد عن جوهر المضمون.
مثل هذا التذوّق يمنح الكاتب طمأنينة بأن الحرف بلغ غايته.
دامت ذائقتك النقية وحضورك المثري
تحياتي و احترامي

المختار محمد الدرعي 08-22-2025 09:04 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي (المشاركة 572362)
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
هكذا نصوص لا أمر بها سريعا ؛
انتظرني بقراءة نقدية خاصة للإيقاع الخفي غير السمعي للنص بحوله تعالى قريبا...
ليكن مرورا أوليا للتوقيع...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود

وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته،
أشكر هذا المرور الوارف بالحسّ والنَفَس النقدي الرفيع،
وسعيد أنّ النص قد استوقف ذائقتكم المرهفة.
أترقب بامتنان قراءتكم النقدية التي ستكون بلا شك إضافة ثمينة،
ولكم من الود أخلصه ومن التقدير أرفعه.

عوض بديوي 08-23-2025 03:16 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
...؛ فعندما يشتغل الناص في خبايا الذات على رسالة ما ؛ فغالبا ما يكرر معانته بإيقاع خفي و أقصد هنا الجانب غير السمعي ... الأمر الذي يحقق حركة خفية من خلال صورة اولية تتصاعد تدريجيا بحيث يكون في كل تكرار إضافة جديدة للصورة الأصلية ... في هذه الإضافة عند تكرارها نلملم معاناة الناص و نقبض على الرسالة كاملة ، و التكرار غالبا ما يكون لفظ أو نسق لغوي يتكرر عند كل إضافة للصورة الأصل : فكانت هنا لفظ ( نسيت ) التي تكررت حوالي ثلاثين مرة بإضافات جدد للصوة الأصل التي بدأت بــ:
نسيت فنجان القهوة على نافذة الفجر،
تركته يبرد مثل وعدٍ قديم.

مطلع و صورة جميلة تنبأ بآفة النسيان في الظاهر ... و اختيار فنجان القهوة عند الفجر يعني الصحو المبكر ... فهل نسي بطل هذا النص بالفعل ؟!
نسيت المعطف المعلّق منذ شتاءين وصيف ،
يؤنسه الغبار وتنام فيه رائحة المطر.= الاستعداد القديم الذي لم يتحقق بعد و جمال الصورة هنا بدأت تشير إلى ذاكراة متقدة ...

نسيت
ساعة الحائط، = تعني أن الزمن طال و لم يعد يعني بطل هذا النص ما يؤلمه من طول الانتظار..
و عقاربها تلتهم هيكل العمر. / لاحظ فهم الزمن الذي يجري بنا كنهرصامت من خلال صورة عقارب الساعة التي تلتهمنا...

نسيت مفاتيحي في درج منسي، / هل نسي مفاتيحه في درج منسي ؟! لا أظن ..ز
ونسيت أنني كنت أملك بابًا و بيتا. و تتطور الصورة هنا حتى ينسى أمورا لا تنسى في الأصل ( الجذور )

نسيت دفتر القصائد، ثم أن دفتر القصائد - ماضي البطل - لا ينسى أبدا ...!!
ونسيت الحرف الذي كان يوقظني عند منتصف الليل. هنا و كأنه يقول : ما يوقظ لا ينسى !! و أعني طرق حرفه عليه...

حتى ملامحي صارت غريبة عليّ،
أبحث عنها في مرآة مهشّمة
ولا أجد سوى ظلالٍ ضبابية.
... وهذا طبيعي في تقدم العمر بعد انتظار الحلم / فكانت الإضافة موجعة مؤلمة هنا ...!!
نسيت التي مرّت في حياتي كعطر عابر،
ونسيت أن أنساها تمامًا...
و هنا إضافة توكيد توقد الذاكرة التي لم تنسَ أبدا ...
نسيت ملابسي مشمسة على حبل الذاكرة،
تهدل أطرافها الريح المحملة بالغاب و المطر . إضافة صورة الملابس القديمة التي ربما كانت على موعد قد نجهل مؤقتا سببه توكيد على مرور الزمن طويلا و استمرار المعاناة ....

نسيت
رسائل البريد الإلكتروني التي لم أفتحها،
ونسيت أن أجيب على رسائل الورق،


وكأنني كنت أؤجّل الكلام إلى زمن لا يجيء.

نسيت علبة سجائر على الطاولة،
ونسيت أن فنجان قهوتي ينتظرني،
منذ قصيدة و ليلة بلا قمر..

نسيت هاتفي تحت وسادتي،
ونسيت أن أستيقظ على رنينه،
ونسيت أحلام الليل و مفتاح البيت ؛ لأن الغياب الذي طال مع الانتظار ؛ فما الذي غيب رنين الهاتف و مفتاح البيت في حلم لا أظنه أتى...
في جيوب الوسادة.

نسيت الحذاء عند الباب،
وغبت حافيًا في شوارع الغربة،
ونسيت طرق العودة. فهل الغربة هنا غربة داخلية سيكولوجية داخل المكان أم داخله و خارجه ؟!

نسيت وجهي في مرآة الحلاقة،
ونسيت ملامحي تتساقط شعرةً شعرة،
ونسيت أنني كنت أبتسم مرةً كل صباح.
الإضافة هنا كانت موجعة جدا حتى أهمل بطل النص أبسط تفاؤل حياة ( الابتسامة )
نسيت عطرها على ياقة القميص،
ونسيت
كيف كان يلتصق بي في الزحام،
ونسيت حتى أنني كنت أحبّها. حتى جاءت هذه الصورة المفصلية لتبوح عن المحبوبة بغيابها فهل كان غياب جفاء غدر و عدم وفاء أم أخطب آخر ؟!

وفي آخر الصفحات،
نسيت أنني كنت أكتب،
ونسيت أنني
اهديت قصيدتي لغيمة
كي يقرأها السحاب.

في هذه الصورة في القفلة و ضعنا الناص في غير تأويل ، و أحلاهما مرٌّ لا ريب على أي و جه كان ...الغدر / الوهم / الموت / أو الوفاء لها كونها راحت لآخر...الخ ...إذن النص في مطلعه و ما بث من رسالة في ثناياه و قفلته كان منسجما لا ريب ...
و لأننا نشرنا في قصيدة النثر / البلور كان بحاجة إلى تقنيات أُخر في البنية الخارجية و الداخلية مثال :
1- الإيقاع الخارجي من موسيقى و هذا يتحقق بالسجع و التضاد و الجناس و الجرس الموسيقي و لا أعني العروض الخليلية ...الخ
2- السردية المتقنة و توظيفها بما يتناسب مع الموسيقى السمعية...
3- التناص و توظيف الأساطير التي تدعم رسالة النص...الخ
4-
5-
على أنكم أبدعتم و أجدتم في الإيقاع الداخلي غير السمعي / الصوتي بمزيد من القراءات لكبار كتاب هذا الجنس الأدبي أثق أنكم قادرون على تحقيق نص شعري نثري بلوري ؛
و هذا لا يلغي جمال النص الذي اجتهدت في توضيح حركته الإيقاعية الخفية ؛
فعذيركم تقصيرنا...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
:1 (23)::1 (23)::1 (23):https://www.youtube.com/watch?v=KrumHi52-2w

المختار محمد الدرعي 08-23-2025 07:57 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض بديوي (المشاركة 572488)
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
...؛ فعندما يشتغل الناص في خبايا الذات على رسالة ما ؛ فغالبا ما يكرر معانته بإيقاع خفي و أقصد هنا الجانب غير السمعي ... الأمر الذي يحقق حركة خفية من خلال صورة اولية تتصاعد تدريجيا بحيث يكون في كل تكرار إضافة جديدة للصورة الأصلية ... في هذه الإضافة عند تكرارها نلملم معاناة الناص و نقبض على الرسالة كاملة ، و التكرار غالبا ما يكون لفظ أو نسق لغوي يتكرر عند كل إضافة للصورة الأصل : فكانت هنا لفظ ( نسيت ) التي تكررت حوالي ثلاثين مرة بإضافات جدد للصوة الأصل التي بدأت بــ:
نسيت فنجان القهوة على نافذة الفجر،
تركته يبرد مثل وعدٍ قديم.

مطلع و صورة جميلة تنبأ بآفة النسيان في الظاهر ... و اختيار فنجان القهوة عند الفجر يعني الصحو المبكر ... فهل نسي بطل هذا النص بالفعل ؟!
نسيت المعطف المعلّق منذ شتاءين وصيف ،
يؤنسه الغبار وتنام فيه رائحة المطر.= الاستعداد القديم الذي لم يتحقق بعد و جمال الصورة هنا بدأت تشير إلى ذاكراة متقدة ...

نسيت
ساعة الحائط، = تعني أن الزمن طال و لم يعد يعني بطل هذا النص ما يؤلمه من طول الانتظار..
و عقاربها تلتهم هيكل العمر. / لاحظ فهم الزمن الذي يجري بنا كنهرصامت من خلال صورة عقارب الساعة التي تلتهمنا...

نسيت مفاتيحي في درج منسي، / هل نسي مفاتيحه في درج منسي ؟! لا أظن ..ز
ونسيت أنني كنت أملك بابًا و بيتا. و تتطور الصورة هنا حتى ينسى أمورا لا تنسى في الأصل ( الجذور )

نسيت دفتر القصائد، ثم أن دفتر القصائد - ماضي البطل - لا ينسى أبدا ...!!
ونسيت الحرف الذي كان يوقظني عند منتصف الليل. هنا و كأنه يقول : ما يوقظ لا ينسى !! و أعني طرق حرفه عليه...

حتى ملامحي صارت غريبة عليّ،
أبحث عنها في مرآة مهشّمة
ولا أجد سوى ظلالٍ ضبابية.
... وهذا طبيعي في تقدم العمر بعد انتظار الحلم / فكانت الإضافة موجعة مؤلمة هنا ...!!
نسيت التي مرّت في حياتي كعطر عابر،
ونسيت أن أنساها تمامًا...
و هنا إضافة توكيد توقد الذاكرة التي لم تنسَ أبدا ...
نسيت ملابسي مشمسة على حبل الذاكرة،
تهدل أطرافها الريح المحملة بالغاب و المطر . إضافة صورة الملابس القديمة التي ربما كانت على موعد قد نجهل مؤقتا سببه توكيد على مرور الزمن طويلا و استمرار المعاناة ....

نسيت
رسائل البريد الإلكتروني التي لم أفتحها،
ونسيت أن أجيب على رسائل الورق،


وكأنني كنت أؤجّل الكلام إلى زمن لا يجيء.

نسيت علبة سجائر على الطاولة،
ونسيت أن فنجان قهوتي ينتظرني،
منذ قصيدة و ليلة بلا قمر..

نسيت هاتفي تحت وسادتي،
ونسيت أن أستيقظ على رنينه،
ونسيت أحلام الليل و مفتاح البيت ؛ لأن الغياب الذي طال مع الانتظار ؛ فما الذي غيب رنين الهاتف و مفتاح البيت في حلم لا أظنه أتى...
في جيوب الوسادة.

نسيت الحذاء عند الباب،
وغبت حافيًا في شوارع الغربة،
ونسيت طرق العودة. فهل الغربة هنا غربة داخلية سيكولوجية داخل المكان أم داخله و خارجه ؟!

نسيت وجهي في مرآة الحلاقة،
ونسيت ملامحي تتساقط شعرةً شعرة،
ونسيت أنني كنت أبتسم مرةً كل صباح.
الإضافة هنا كانت موجعة جدا حتى أهمل بطل النص أبسط تفاؤل حياة ( الابتسامة )
نسيت عطرها على ياقة القميص،
ونسيت
كيف كان يلتصق بي في الزحام،
ونسيت حتى أنني كنت أحبّها. حتى جاءت هذه الصورة المفصلية لتبوح عن المحبوبة بغيابها فهل كان غياب جفاء غدر و عدم وفاء أم أخطب آخر ؟!

وفي آخر الصفحات،
نسيت أنني كنت أكتب،
ونسيت أنني
اهديت قصيدتي لغيمة
كي يقرأها السحاب.

في هذه الصورة في القفلة و ضعنا الناص في غير تأويل ، و أحلاهما مرٌّ لا ريب على أي و جه كان ...الغدر / الوهم / الموت / أو الوفاء لها كونها راحت لآخر...الخ ...إذن النص في مطلعه و ما بث من رسالة في ثناياه و قفلته كان منسجما لا ريب ...
و لأننا نشرنا في قصيدة النثر / البلور كان بحاجة إلى تقنيات أُخر في البنية الخارجية و الداخلية مثال :
1- الإيقاع الخارجي من موسيقى و هذا يتحقق بالسجع و التضاد و الجناس و الجرس الموسيقي و لا أعني العروض الخليلية ...الخ
2- السردية المتقنة و توظيفها بما يتناسب مع الموسيقى السمعية...
3- التناص و توظيف الأساطير التي تدعم رسالة النص...الخ
4-
5-
على أنكم أبدعتم و أجدتم في الإيقاع الداخلي غير السمعي / الصوتي بمزيد من القراءات لكبار كتاب هذا الجنس الأدبي أثق أنكم قادرون على تحقيق نص شعري نثري بلوري ؛
و هذا لا يلغي جمال النص الذي اجتهدت في توضيح حركته الإيقاعية الخفية ؛
فعذيركم تقصيرنا...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
:1 (23)::1 (23)::1 (23):https://www.youtube.com/watch?v=KrumHi52-2w



الأستاذ الكبير عوض بديوي،
سلام من الله وود لا يزول،

قرأتُ قراءتكم لنصّي كما يُقرأ كتابُ حياة، فوجدت أنكم لم تتوقفوا عند السطور، بل التقطتم ما بين فراغاتها من أنينٍ خفيّ، وما بين التكرار من حوار داخلي يشبه نبض القلب في لحظة ارتباك.

لقد منحتم نصّي حياة ثانية، وأعدتم إليه وهجه عبر عدستكم النقدية التي لا ترى الأشياء كما هي، بل كما تختبئ وراءها. وصدقتم: النسيان في القصيدة لم يكن محوًا بل حضورًا آخر، وبتأويلاتكم الدقيقة ازداد النص وضوحًا وامتلاءً.

أقدّر إشارتكم القيّمة إلى الإيقاع البلّوري وتقنيات السرد والتناص، فهي تفتح لي أفقًا آخر للكتابة وتدفعني إلى أن أجعل من "النسيان" مساحة أكثر رحابة وثراء.

بورك قلمكم الذي يُضيء، وعينكم التي ترى ما يعجز عنه أصحاب النصوص أنفسهم. لكم امتناني العميق، ومحبتي التي تليق بمقامكم العالي.

أحلام المصري 09-01-2025 07:22 AM

رد: من دفاتر النسيان
 
قصيدة فاخرة،
تجعل من النسيان ذكرى دائمة
وتثبت أن النسيان أسطورة
.
.
شكرا لك شاعرنا القدير
حرف له مسار متميز


الساعة الآن 06:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.