![]() |
أيتها القصيدة
أحبُّ الرياحَ
التي تُبعثرني على مقربةٍ منك، فكلّ ذرّةٍ تتطاير منّي تعرف طريقَها إلى صدركِ الورقي، وتعود إليَّ مبلّلةً بنبضٍ لا يشبهُ نبضي. أحبُّ الليلَ حين يسرقني منّي إليك، يأخذُ يدي ويتركني على عتبةِ جملةٍ مرتجفة، فأدخلُ إليكِ كما يدخلُ العاشقُ محرابَ سرّه، وأخرجُ من نصّك أخفَّ ممّا كنتُ، وأكثر امتلاءً بك. أحبُّ الجدرانَ التي تؤرّخ خربشاتي إليك، تلمّها كأنّها تُلملمُ خوفَ شاعرٍ يخشى أن يفلتَ منه الحرف، أو أن تستيقظ المعاني قبل أن يفرغ من ترتيب قلبه. وأحبُّ دهشةَ القصيدة حين تلمسُ أصابعي، تهربُ منّي قليلاً، ثم تعودُ مثل طفلٍ يعرف أن لا ملاذ له إلا في حضن الكون حين يصوغُه الحبر. أكتبكِ… فأسمع خطواتي على الورق، وأشعر أنّ العالمَ يضيقُ كي يتّسع لك، وأنّني كلّما اقتربتُ منك ابتعدتُ عن كلّ شيءٍ آخر. أحبُّ القصيدة… لا لأنّها تفتحُ لي الطريق، بل لأنّها تجعلني أمشي عليه كأنّي اخترعتُ الأرض، وأنا أبحثُ عن مكانٍ أخفي فيه هذا الوجع الجميل الذي يُسمّى: أنت. |
رد: أيتها القصيدة
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! هنيئا للشعر النثري بكم و إبداعكم ...!! و نحن نحب الشعر البلوري منك أنت ؛ أ. المختار في قصيد البلور نجم يتلألأُ في سماء الشعر لا ريب !!! :1 (32): لو تقبلوا مني هذه الهدية ؛ فقد أعود لهذا النص البلوري الساحر لأتحاور معه و إن تأخرت و ذلك بمشيئة المولى عز و جل : https://www.youtube.com/watch?v=7kA2...&start_radio=1 مثل هذا الإبداع لا أفسده بمرور سريع ؛ فعذيركم تقصيرنا من حالة صحية طارئة أمر بها تلزمني الفراش لكنني بخير و الحمدلله، لكم القلب و لقلبكم الفرح أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود :1 (23)::1 (23)::1 (23): |
رد: أيتها القصيدة
كلام يلامس الروح ويدغدغ الخاطر وتطرب له النفس
نص جميل بلغة محببة طرية تقترب كثيرا من الخاطرة تقديري لك اخي الغالي اسعدني المرور بواحتكم الندية . |
رد: أيتها القصيدة
اقتباس:
أهلا أستاذنا الناقد المبدع عوض بديوي شرف لي أن تمر بمحاولاتي التي هي عادة ما تأتي متراوحة بين النجاح و عكسه وهي في الواقع نتيجة ما أجده منكم و من الاخوة من تشجيع و دعم معنوي أدعو الله أن يشفيكم و يديم عليكم الصحة والعافية و أشكركم كل الشكر على الهدية الرائعة في انتظار عودتكم تقبل خالص الود و التقدير |
رد: أيتها القصيدة
اقتباس:
شكرا للاهتمام و المتابعة هي محاولات كل منا كيف يقرأها و يؤولها حسب ذائقته شرف لي أن تمر بنصوصي لأتابع تواقيع اذائقتكم الراقية خالص الود و التقدير |
رد: أيتها القصيدة
نص رائع بلا شك ..
وبعد حوار مع دكتورنا الغالي عوض بديوي بخصوص هذا النص طبعا مع قناعتي الشخصية أعود لتثبيت النص لينال ما يستحق من المتابعة .. |
رد: أيتها القصيدة
اقتباس:
الشاعر والأديب القدير عبد الكريم سمعون، يشرفني هذا المرور الوارف الذي يضيف للنص ضوءًا من ذائقتكم الرفيعة. أما تثبيتكم للنص بعد حواركم مع دكتورنا العزيز عوض بديوي، فهو شهادة أعتز بها، لأنها تأتي من قامة تعرف كيف تُنصت للحرف وتُحسن الإنصاف لجماليات الكتابة. شكري العميق لكم على هذا الاحتفاء، وعلى هذه الثقة التي تُلزم الحرف أن يرتقي إلى مستوى قارئٍ مثلكم. دام حضوركم البهي، ودام الحرف حين يمرّ من تحت أعينكم أجمل وأصدق. |
رد: أيتها القصيدة
إيه يا درعي دائما تدهشني وتغزوني بقصائدك الفذة
|
رد: أيتها القصيدة
اقتباس:
كلماتكم دائما تشجعني و تدفعني للأجمل تحياتي القلبية |
رد: أيتها القصيدة
بوح شفيف رقيق
عفوي سلس ناصع يدخل القلب بلا استئذان ويرسو في وجدان القارئ... تخطيرات شعورية باذخة وأنيقة سلمت حواسكم ودمتم بإبداع مودة |
| الساعة الآن 09:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.