![]() |
همس الياسمين (6)
همس الياســمين (6) ما سرُّ هذا الإرتباك ... ؟ لماذا كلُّ القلق ...؟ هل يفعلُ البُعدُ فينا كلَّ هذا ؟ هل نخافُ أن تخطئنا المواعيدُ ولا نجد في مفكرة الشوق وقتا ً كافيا لنلتقي ؟ هل أرتوي من تأمّل عينيك ِوأنا أحتسيها على مهل ؟ كلّ هذا الحنينُ لك ، فقط أريدُ مقعدا ً مقابلا ً لك ، أسمع صمتك وأقرأ حضورك وأتابع نظراتك الناعسة ...نظراتك الخجولة ، فألتقطها نظرة ً نظرة ، قبل أن تنطلق رغبتنا في الحديث . أريد أن أبقى مقابلا ً لك وأتأملك بفرح الذي يتأملُ القمر في ليلة بلا غيوم ...برغبة من يلمح نجمه الشاردَ ماثلا أمام ناظريه ، بلهفة عاشق ٍ كان يسكنه الخوف أن تنسي موعدك ، أو تعيقك ِ أزمة الطرقات والإشارات الضوئية . زمنٌ طويل وأنا أنتظرك ، أحقّاً أنّ الأمور التي نحبّها ونبحث عنها ونبقى دائما ننتظر حدوثها تأتي متأخرة ؟ كنتُ أريد أن أعرف َ كلَّ شيءٍ عنك ، كلَّ تفاصيلك الدقيقة ، مواعيد نومك ، شرابك المفضّل ، عطرك ِ المُحبَّب ، تأثير الفصول عليك ، نظرتك للأشياء ...الموسيقى التي تلامس وجدانك . كنت أريدُ أن أكتشف الكثير عنك ، متى نبض قلبك وخفق للمرّة الأولى ، طموحك ورغباتك وأحلامك المؤجلة أو المنسية ... أن يكون موعدا بيننا ، لم يكن هذا سوى فكرة راودتني في لحظة شوق ، فكرة من الممكن أن تتحقق ، وتصبح واقعا نعيش فيه تفاصيل لقاءٍ كان مجرد فكرة ، وربّما تبقى احتمالا لا يلامس الحقيقة ، ما أجمل الفكرة التي تبقى هكذا حائرة بين الحقيقة والشك ، ما أجمل أن يبقى اللقاء مجرد احتمال ... أليس الإنتظار جزء ٌمن اللقاء ، فالإحتمال يترك مساحة للخيال ، ويتركنا على رصيف الإنتظار، حتى وإن كان الإنتظار يزيد الشوق . ولأنّك الحقيقة الممكنة ...سأعيش تفاصيل اللقاء الممكن ، وأترك عيوني تلاحق ملامحك الجميلة، وأصغي لك أو تصغين لي ، لا فرق من يبدأ الحديث ...فالإصغاء حديث صامت لا يقلّ روعة عن الحديث العادي ... قد نتفق في نظرتنا للأشياء وقد نختلف ، لكن في النهاية ستجمعنا الأفكار التي نتفق ونختلف حولها ، ربما نعرف كيف ننظر لها من زاوية ٍ واحدة ، ونستطيع أن نستعيد من الزمن الضائع الكثير الكثير مما فاتنا ...ما أكثر َالأشياء التي ضاعت ! ـــــــــــــــــــــــــ الوليد |
رد: همس الياسمين (6)
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! يالجمال التخطير المدهش ؛...!! طبعا أتابع معكم هذه الياسمينيات الرقيقة الجذابة الـتحكي درر الكلام ، و سيكون لي و بحوله تعالى و قفة و زاوية رؤيا تحت الضوء / الدراسات النقدية و أشعركم حينها إن شاء الله ... أنعم بكم و أكـرم ...!! محبتي و الود |
رد: همس الياسمين (6)
اقتباس:
ورأيك في (همس الياسمين ) بحول الله سأضمنه في الكتاب حين يخرج للنور (همس الياسمين ) حلقات جاوزن السبعين ويسعدني أن أنشرها هنا لما للنبع من مكانة في القلب لك إحترام يليق ومودة كما تنبغي أن تكون لقلمك وفكرك وذائقتك |
رد: همس الياسمين (6)
أثبت هذا النص الجميل
|
رد: همس الياسمين (6)
خاطرة تمشي على حافة الانتظار تفيض شوقًا يتردّد بين الممكن والبعيد هي اعتراف ناعم بأنّ اللقاء ليس موعدًا فحسب بل ارتجافة قلب يخبئ كل التفاصيل مشاعر رطبة كان لنا فيها حظ ومتعة كلّ البيلسان |
رد: همس الياسمين (6)
في الصمت لغة وفي الانتظار حرارة الشوق وانسيابية الحرف
لياسمين وقفة دمت بألق تحياتي |
رد: همس الياسمين (6)
همسة الياسمين مشبعة برذاذ الحنين
متابعون .. مع فنجان الألق ونثة من عطر الياسمين الضالع بالزوايا |
| الساعة الآن 09:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.