![]() |
لسعة وجد
حنينٌ لأيامنا اليانعةْ وشوقٌ لأحضانكَ الطائعةْ حنينٌ لصيفٍ أذابَ البِعادَ فباتتْ لقاءاتُنا مائعةْ حنينٌ لبردٍ تزمهرَ وجدًا فأعلنَ عن موجةٍ لاذعةْ وأيقظَ للشِعرِ ألفَ انفعالٍ تبارتْ بهِ كفّكَ البارعةْ طويلٌ بسيطٌ مديدٌ سريعٌ تمرّغَ بالصِبغةِ الناجعةْ تشرّبتُ تِبيانَهُ المستطابَ لما فيهِ من نبرةٍ ناقعةْ أنا يابنَ قلبي بُليتُ بعشقٍ تجمّدَ في نُقطةٍ لاسعةْ وأحكمَ قبضَتَهُ واستقامَ على متنِ أياميَ الضائعةْ بكاملِ توقي أسيرُ إليكَ فتخذُلُ دربي الخُطى الراجعةْ وليلي طويلٌ يقضُّ السَّباتَ يزلزلُ أسراريَ الهاجعةْ وصبري ضئيلٌ قصيرٌ مداهُ أمامَ انتظاراتيَ الشاسعةْ بأيّ الأكاذيبِ أكسو الفؤادَ وأُطعِمُ نبضاتِهِ الجائعةْ تماديتُ في التوقِ حتى بكَيتُ وكلُّ الجوارحِ بي دامعةْ كأني حبيسةُ كلِّ السجونِ بتهمةِ إخلاصِها قانعةْ أُزاولُ حبًّا أبيًّا جَلودًا برغمِ احتمالاتكَ القامعةْ كُسُوفٌ تمخّضَ فيهِ الرجاءُ مغيبٌ وشمسُ الجوى طالعةْ يلينُ مع السهدِ طرفي النَزوعُ فتركُلُهُ الفكرةُ الخادعةْ ألا ليتَ للصبحِ صوتٌ يناغي اضطرابَ هوى نفسيَ الخانعةْ ألا ليتَ كلَّ الذي كانَ يُمحى وبي تستكينُ الرؤى القاطعةْ ويعفو الزمانُ أخيرًا ويحنو ويقبَلُني توبةً شافعةْ عزيزٌ على النفسِ رَومَ ابتعادٍ أعدّتهُ وصلاً سَلا طابعهْ أنايَ وتبقى ويبقى الوفاءُ إجابةَ أُحجيتي الرائعةْ حُتوفُ البرايا ملمّاتُ دهرٍ وحتفي التقاءٌ أرى طالعهْ حنينٌ وهل للحنينِ ارتداعٌ وهل تُحجبُ النخلةُ الفارعةْ؟ المتقارب |
رد: لسعة وجد
ما أحلاه من وجد
قد أحسن اللسع فأحسنت الألم وكنا نحن السعداء بما جاد القلم عندما يصير الألم إبداعا يصير فرحا دمت بأحسن حال الشاعرة هديل الدليمي |
رد: لسعة وجد
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!! مرو أولي و لي عودة تليق بكم وإبداعكم :
أنعم بكم و أكرم... محبتي و الود |
رد: لسعة وجد
الله الله الله على الجمال المنساب كل القصيدة كل ما فيها وكل بيت فيها قصيدة رائعة لسان الحنين إذ تنجب شعرا ساحرا
|
رد: لسعة وجد
وأيقظَ للشِعرِ ألفَ انفعالٍ تبارتْ بهِ كفّكَ البارعةْ طويلٌ بسيطٌ مديدٌ سريعٌ تمرّغَ بالصِبغةِ الناجعةْ وبلغتك المتقنه وأفانينها المترفة يجيء الشّعر عذبا سلسبيلا تجرّه البحور وتدفق به في قلوبنا عسلا من الكلام المصفى.. لسعات الوجد منك دافقة بالحياة هادلة هديلك يا هديل |
رد: لسعة وجد
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!! في هذا البوح مكاشفة لخفايا النفس الخاصة و العامة ؛ و محاولة لإخراج الكم الهائل الذي يقبع في دواخلنا ... متعة الإبداع أن تقرأ نفسك و الآخر دون أن تثبت أن القراءة عن صاحب النص أ و الآخر ؛ فيكون الحكم بالتالي بالجزم المطلق في الرصد ... لفظ لسع من وجهة نظري ليست شعرية تماما ، لكن بإضافتها إلى وجد أصبحت أكثر من شعرية للتعبير عن الألم الوجداني ...إذن هي لحظة وجد غاضبة لكنها لم ترث الندم ... هي لحظة إنطلاقة خاصة للمصالحة مع الذات و إن فات الآوان ... { حُتوفُ البرايا ملمّاتُ دهرٍ وحتفي التقاءٌ أرى طالعهْ حنينٌ وهل للحنينِ ارتداعٌ وهل تُحجبُ النخلةُ الفارعةْ؟ } هذه القفلة الذكية تبوح بذلك لا بل بأكثر... الموسيقى و البحر و القافية و الروي إنسجمن مع النص و تقاربن فتحس أنك تلفظ أنفسك من أول القافية حتى الروي ، و هذا لعمري لا يكون إلا من مبدع إنسان ذاق مرارة الألم بمختلف ألوانه... نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب... لكم القلب و لقلبكم الفرح... أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود |
رد: لسعة وجد
وأي حنين هذا جعل الحرف يحلق في سماء النبع شوقاً
دمت بألق محبتي |
رد: لسعة وجد
الله الله الله
قصيدة رائعة بموضوعها وموسيقاها وقافيتها الماتعة لا يُمل ترديدها لا يفضض الله فاك بكاملِ توقي أسيرُ إليكَ فتخذُلُ دربي الخُطى الراجعةْ الله الله بأيّ الأكاذيبِ أكسو الفؤادَ وأُطعِمُ نبضاتِهِ الجائعةْ برغم ما في القصيدة من وجد وألم فيها من الجمال والشعر الكثير الكثير تحيتي وإعجابي |
رد: لسعة وجد
قصيدة أفاضت كؤوس المشاعر
من أجمل ما قرأت لك على المتقارب دام تألقك. |
| الساعة الآن 06:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.