![]() |
إستجابة غير مباشرة .
مِزقُ غيمٍ ..مُشتتةٍ
باعدتها أدعيةُ البشر لم تَعتَد هي ..أنانية الصلوات تساءَلَتْ بحَيرةٍٍ كيف سنمطرُ ..إستجابةً للدعاء وفجأة ..تكاثفٌ شديد جرَّاءَ ريح عاتيةْ وابلٌ عَميم فوق الجبال والسهول والوديان. نَمَا إلى أسماعنا حديثُ قطرتين قالتا.. تلك الأرض.. مازال فيها الطير والحيوان والنبات والشجر. dalya |
رد: إستجابة غير مباشرة .
"في غيابة السحب، تلاشت أنا البشر أمام كونية القدر فما انقشع الغيم المهيض إلا ليولد من مخاض الشتات فيض غـمر. همت القطرات بيقين لا يحده جنس ولا صـدر فالسقيا رحمة مشاع لكل ذي كبد رطب وعدل سماوي جاء غيثًا ليغسل عطش الروح قبل الحجر." ؛، بين لهفة السائلين وحكمة رب العالمين استوقفتني هذه اللوحة المبللة بـالرحمة والتي صـورت' الغيم 'كائن شاعر يبحث عن معنى العطاء خارج حدود الذات البشرية. حيث تتجاوز الرحمة الإلهية ضيق المقاصد البشرية إلى سعة الخلق أجمعين. استخدامك لحوار 'القطرتين' كان ذكيًا ولماحًا؛ إذ نقل النص من مجال التساؤل القلق إلى مقام الطمأنينة الباصـرة. أستاذتي داليا.. أشكر أناملك التي رسمت هذا التكاثـف الشعوري البديع وجعلت من مزق الغـيم نسيجًا لأمل لا ينقطع. دمت منهلًا للفكر والرؤى الثاقبة. |
رد: إستجابة غير مباشرة .
الغالية دالية ما كل هذا الجمال ..
حقا تفاجأت بالعمق الفلسفي الإنساني الذي تكتبين فيه لم أتوقع هذا لحداثة سنك .. أثبت النص بإعجاب شديد وأعود بعد جولة على المنتدى من بعد غياب |
| الساعة الآن 08:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.