![]() |
سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
سَيفُ الكلامِ عبد اللطيف غسري
سَيفُ الكلامِ أتانِي حامِلاً صَدَأَهْ = والليلُ يَنْفُثُ فِي أنفاسِهِ حَمَأَهْ ألْقَى على جَسَدِي سِفْرَ الوَعِيدِ فَمَا = ألْقَى الفُؤَادُ لَهُ بَالاً ولا قَرَأَهْ إنِّي أتَيْتُ.. صَهِيلُ الماءِ يَتبَعُنِي = فهَلْ يُوَاريهِ صَمْتِي إذ رَوَى نبَأَهْ؟ الهَمسُ زَوْبَعَتِي.. لَيْتَ الأنا بِفَمِي = رَعْدٌ يَقولُ فَيُنْهِي الهَمسُ مَا بَدَأَهْ وَالليلُ جاثٍ على أنَّاتِهِ ضَجِرٌ = هَل ضَمَّدَ الصَّمتُ جُرْحَ الليلِ أمْ نَكَأَهْ؟ أحُومُ حَولَ خِبَاءِ الوَرْدِ يَجْذِبُنِي = رَوْحٌ يُعَرْبِدُ فِي قَلبِي إذا مَلأَهْ والصَّمتُ يُطبِقُ مِنْ حَوْلي وَيَحْمِلُ فِي = جَنْبَيْهِ مَا يَحْمِلُ العُصفُورُ لِلْحَدَأَهْ
سَيفُ الكلامِ أتانِي حامِلاً صَدَأَهْ = ما صَدَّهُ نَزَقِي عَنِّي ولا دَرَأَهْ وَالأَعْيُنُ الحُمْرُ خَلفَ البابِ تَرْصُدُنِي = لا يُصْلِحُ الوَقتُ فِي أهْدابِهَا خَطَأَهْ مَهْلاً عُيونَ التماثِيلِ الكلامُ دَمٌ = يَخْضَلُّ فِي جَسَدٍ يَشْقَى بِمَنْ وَجَأَهْ هُناكَ ظَبْيٌ على خَوفٍ يُطالِعُنِي = هَل يَتْرُكُ القلبُ في بَيْدائِهِ رَشَأَهْ؟ وكيفَ يَترُكُهُ وَالشَّوقُ صارَ لهُ = عُشْبًا يَنالُ بِهِ في لَحْظَةٍ كَلأَهْ إنِّي هُناكَ! ولَكِنِّي أُقِيمُ هُنَا = وَمُنْتَهَى العِشْقِ أنْ أَخْتارَ مُبْتَدَأَهْ لولاَ القصيدةُ مَا أمْسَى الفؤادُ على = نَبْضٍ وَلا حَكَمَتْ بَلْقِيسُهُ سَبَأَهْ من مجموعتي الشعرية... هكذا خرجت هذه القصيدة فلعلها تقع من أنفسكم موقعا حسنا، وإلا فاجلدوها بسياط النقد ولا تأخذكم بها رأفة أو رحمة! |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
هكذا خرجت ....
وبقدر ما خرجت به من جمال بقدر ما وقعت بنفسي موقعا حسنا ً جميلا .. أستاذ عبداللطيف غسري دائما أتحرج من أن اعلق على نصوصك وروائعك كثيراً ما أكتفي بالمرور والقراءة ثم جر اذيال الهزيمة لعدم امتلاكي ما أقوله في حرم هذا العملاق وتلك القصائد المذهلة .. التي ترسم على وجوه الكبار الدهشة والغبطة فما بالك بي ... فعذرا استاذي ... رائعة من روائعك سيدي كن بخير ولا حُرمناك أبدا .. ؛ |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
لمَ هذا التواضع أيها الكبير وأنت تعلم أني لو وجدت لك خللا أو خطا أأنتظر منك إذنا بالجلد ثق لن أرحمك ولكنك صقر يحلق في أعالي سماء الشعر ولا تطاله سياط النقد القصيرة قرأتك فاستمتعت ودندنت بها رغم أنك ركبت أصعب القوافي وأندرها أصبحت أغبطك وأتمنى التحليق في سمائك علني أستزيد من كرمك تحياتي ومودتي |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
اقتباس:
تقبلي تحياتي العطرة |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
فتشتُ فلم أجد سوى درة أدبية ثمينة تستحق التعليق على الواجهة الرئيسة ......... محبتي |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
اقتباس:
تفر الكلمات من يراعي من شدة تأثري بكلماتك وأنا أحاول أن أصوغ عبارة شكر تليق بما أغدقت علي من كرم الاهتمام والاحتفاء الرائع الذي يشي بنبل شيمك وتقديرك للشعر الذي أنت من أهله وخاصته. بل أنا أغبطك أخي الفاضل على رقي فكرك وسمو روحك الأدبية. رعاك الله وحفظك وسدد في الخير والحق خطاك. مودتي وتقديري الدائم |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
اقتباس:
أشكرك على اهتمامك بالنص وتثبيتك إياه بما ينم عن كرم أخلاقك ورقي ذائقتك. تقبل مني طاقة ورد تفوح بأريج المودة |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
قصيدة من عيون الشعر ولا أحلى ولا أجمل من هذا الكلم الطيب بصوره الراقية بورك القلم وبورك النبض وبورك تواضع النبلاء شكرا لك محبتي وتقديري |
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
|
رد: سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
اقتباس:
جمال حضورك المميز غطى على جمال النص إن كان جميلا حقا. شكرا لك أيها البهي. مودتي وتقديري |
| الساعة الآن 05:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.