![]() |
الأُسود لا تئن في النهار
الأُسود لا تئن في النهار
لا تئن الأُسود أمام عيون الثعالب، لا تئن أمام عيون الذئاب، تعض على الجراح وتصمد أمام أَفضع الآلام وتحتفظ بصمتها ووقارها وعظمتها ولا تبكي إلا إذا جنّها الليل. يغوص بعد منتصف الليل في الغابة، لا يوجد هناك أحد، الناس جميعًا يغطون في نوم هانئ مريح، ليس ثمة ألم يؤرقهم ولا معاناة تضطرهم لإحياء الليل وهذا الرجل الوحيد يجد نفسه وحيدًا على وجه الأرض، غريبًا عن الأرض والسماء، لا يربطه بهذا المجتمع وهذه المدينة سوى غربته، يعيش مع الناس ولكنه حينما يستبطن نفسه يجد نفسه وحيدًا، فيخرج إلى الغابة خائفًا مترقبًا لئلا يُرى بتلك الحالة، فالأسود تبكي لوحدها في الليل، يدفع برأسه في حلقوم البئر ويبكي، لئلا تسمع نشيجه آذان الأذهان البالية ولا تلوثه نظرات العيون الملوثة فـــــ الأُسود لا تئن في النهار |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
يدفع برأسه في حلقوم البئر ويبكي، لئلا تسمع نشيجه آذان الأذهان البالية ولا تلوثه نظرات العيون الملوثة
ولكنها تتكاثر يوماً وبعد يوم خوفي أن يردم البئر يوماً ليصرخ فتحت جرح يئن دمت بخير أهلاً بأطلالتك وعودتك على أرض النبع تحياتي |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
اقتباس:
سيدتي قلب نازف يئن لا ادري لما وردة بيضاء |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
الظاهر أن الأسد الذي يئن هو أنت عندما يجن عليك الليل فضع عباءتك على كتفك واطو ألمك فلن تجد بعد الآن من يحمل همك |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
لا بد أن بعض المفاهيم قد انقلبت يا سيدي لأنا نرى أسودا تئن طوال النهار وفي الليل تخرج لصيدها لكن في زمن يئن فيه الأسد لانستغرب شيئا في دواخلنا أسود تئن وليس واحدا فقط لكل وجع أسد ولكل أنين بئر أستاذي الكريم نص رائع جدا بكل مفاهيمه تقبل مروري وخربشتي تحيتي لك ولحرفك بحجم الضياء وعمق الأنين |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
لا تئن الأُسود أمام عيون الثعالب، لا تئن أمام عيون الذئاب، تعض على الجراح وتصمد أمام أَفضع الآلام وتحتفظ بصمتها ووقارها وعظمتها ولا تبكي إلا إذا جنّها الليل.
أستاذ علي الأسود لا تفقد وعيها مهما كان الألم عظيما وهذا ما يحفظ هيبتها على الدوام نص جميل سلمت يداك تحياتي |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
اقتباس:
سيدي انت على حق وردة بيضاء |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
اقتباس:
سيدتي وردة بيضاء علي هادي |
رد: الأُسود لا تئن في النهار
اقتباس:
الف شكر للمتابعة اتمنى ان تكون وردي البيضاء كافية شكراً |
| الساعة الآن 12:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.