![]() |
فرحةٌ لم تتمْ
فرحةٌ لم تتمْ طبيبٌ وسيمٌ كان زميلها في الجامعة ويعمل معها في نفس المشفى. أعجبت بشخصيته كثيراً حتى خيّل لها أنها أحبته. في أحد الأيام دق جرس بيتهم فتحت الباب فإذا هو أمامها كادت تطير فرحاً وقبل أن يشرب قهوته سمعته يقول لوالدها: أتشرف يا عمي بطلب يد إبنتك المهندسة ........... |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
الغالية سندس
أهلا بك في عالم القصة أراك تنهجين نحو القصة الاجتماعية هو النصيب ربما أو الحب من طرف واحد رائعة أنت يا غالية كل عام وأنت أكثر روعة محبتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
وياليتها تمت ..!!
اتمنى لك من المزيد من التالق غاليتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
المبدعة سندس سمير
قصة جميلة ننتظر منك المزيد تحياتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
اقتباس:
*************** عمتي العزيزة رائدة نعم يا عمتي فأنا أكتب الشعر والقصة القصيرة منذ المرحلة الإبتدائية وسأستمر في الكتابة ما دامت تعجبك قبلاتي يا أحلى عمة في العالم |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
اقتباس:
************** أختي العزيزة عطر الورد شكراً لمرورك الذي عطر صفحتي محبتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
اقتباس:
*************** أستاذتي الغالية سولاف أعدك بالمزيد ما دامت نصوصي تعجبك محبتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
الغالية سندس يبدو لي أن بطلة قصتك ساذجة لدرجة أنها لم تميز ولم تعرف ما يدور حولها فاستحقت هذه النهاية المحزنة لا تحرمينا من إبداعك يا ابنتي محبتي |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
اقتباس:
******************** والدي الغالي طبعاً هي ساذجة إلى درجة الهبل وقد شاهدت وعايشت عينات من هذه المرأة في المدرسة الثانوية وفي الجامعة وقد تعمدت أن أكتب عنها لأنها تستفزني بسذاجتها قبلاتي على جبينك الوضاء |
رد: فرحةٌ لم تتمْ
قد يكون الرجل أراد الطبيبة فقال المهندسة على كل حال قد يحب الإنسان من لا يحبه زيدينا يا ابنة البرتقال والزيتون من هطولك |
| الساعة الآن 07:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.