![]() |
كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
أيا خفقات المروج العدنانية
كم تمنيت أن تكوني حبيبتي فتغدو راحتي البهيجة لعناقيد الكرمة موئلا واسمكِ ... لم يزل يؤنسني مسكٌ يرفدني المداد على صدري تتدلى قلائد الحالمين |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
وعيناي ترنوان إلى المساءات المتدفقة في خاطري تتقاطر ترانيم الذكرى تترى تتوضأ من أدمع المآقي وتصلي صلاة مودع على أرواح الآفلين |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
وفوق أرصفة الخريف
اندلق مداد العمر في فم المحاق يحصي عدد غيماتٍ حُبلى بالرعود |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
والمساءات الحانيات
في ذكركِ لم تزل تنجب الحزن الشفيف كلانا على موعدٍ مع الرجاء وأنفاسنا ترنو إلى لقاءٍ قسماْ قسماْ آتٍ أيتها الذكرى لم أزل أتحسس فيكِ دفء البحار ما انفكت دفقاته تلفيني كلما تنفس الصباح فاخرجي من أناكِ لأعزف على أوتاركِ نغماً ... يضم إحساسي يصفصف اشتهاء قبلاتي المسافرة صوب شفتيكِ العذراوين |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
لم يزل شذاهما
نبيذ الأنسام يشق الأماني أيا خفقات المروج العدنانية مالي أراكِ ترتحلين والليل يبكي الغوالي آهٍ من حلم تبدد وقلب تحجر وأنتِ لا تبالي هذه جوانحي تتراقص من لهيبٍ أشعل فرائصي والجسد عليل ينادي الغوالي يا خفقات المروج العدنانية طلي ولا تجافي مشتاق لعينيكِ وصبيب الأوجاع هدارِ آهٍ من شفتين ذابلتين والهجر ... نديم الرمضاء يُظمىء رفيف الفؤاد أيا خفقات المروج العدنانية لمن أشكو ... ومن يضمد جرحي هذا طيفكِ يلفيني وحنيني إليكِ ..... أشقاني |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
يصلبني بعدكِ
مئات الأعوام وأنشد قربكِ من بين الأنام كم من فرح غاب ؟ والصمت يزيد القلب تكسرا . كم من زمن مضى ؟ وهاتيك الذكرى تنجب الجوى قد ناح المساء يا لهول السماء النجم هوى شُج وجه المُنى وفي جوانحي احتشدت ملمات أدمنت كأس الزؤام . أيا خفقات المروج العدنانية بربكِ .. عني لا تبتعدي إني أحبكِ وهذه عيناي .. ترسم أمانينا بين غراس تأوينا |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
حبيبتي
لن يموت حبنا ولن نغدوا كطفلين يتيمين يهيمان على وجهيهما .... في شوارع الرهان لأني ..... توأم روحكِ .... ونسمة هواءٍ ... تداعب خصيلات شعرك والأفنان |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
أنتِ ....
غدير يجري بين شفتي أتنسم من زرقته هواء أنفاسي وأرتشف من نبيذه أنخاب الحنان |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
أعرف أنكِ تحبينني ولا يساورني شك أننا ما زلنا على الدرب سائرين وأعرف أن الريح الهوجاء حاولت أن تبعدكِ عني ولكن ...... لما مضت أيام ولم أستنشق أنسام ثغركِ الأرجواني عشت في مخاضٍ عسير وأخذت ألوم الريح المتآمرة حين حاولت إغتيال قصة حبٍ أحطناها بسوار من أزاهير |
رد: كم تمنيتُ أن تكوني حبيبتي
حين شطرتنا الريح إلى نصفين
كنت أمضي وحيداْ وسط غابة اليأس أشكو ألمي لنفسي وسط سياط الأعذار ولكن حين جاءني طيفكِ على عجلٍ علا الوميض في عيني وأخبرني أنكِ عدتِ تتلمسين ثرى دروبي وسط زحمة الآهات المنبعثة من رحم الأشجان . عندئذٍ انسكبت دموع الفرح على خدي وأخذت أعزف على أوتار الشوق أنغام البقاء |
الساعة الآن 01:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.