![]() |
يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
يمامةُ مكةَ ويمامةٍ طارتْ على ماءِ المحيطِ وأحرمتْ حطَّتْ على ساحاتِ مكّةَ ترتوي من ماءِ زمزمَ والرجاءُ يلفُّها كالثوبِ والإيمانُ يمسحُ حزنَها المكنوزَ في تلكَ العيونْ ....................... قلنا لها : إنا نحبّكِ يا عواطفُ مثلَ حُبِّ الياسمينِ لقطرةِ الماءِ التي تعطي الحياةَ لأمةٍ كانت ولا زالت تُعَدُّ فقيدةً بل في عدادِ الميّتينْ ................... الناسُ يا أختاهُ باعوا دينَهمْ بدُريْهِماتٍ والحياةُ غدتْ كأسوءِ ما يكونْ هجروا كتابَ اللهِ بل جعلوهُ خلفَ ظهورِهِمْ فغدتْ جيوشُ الرومِ والإفرنجِ تجتاحُ الدّيارَ وترتوي من نفطِ أرضِ المسلمينْ ................. أرأيتِ كيفَ تنمّرَ الجبناءُ ؟ واستولوْا على أقواتِ أمتِنا فصارَ الموتُ أمنيةً تخلّصُ أعقلَ العقلاءِ من هذا الجنونْ ؟! .................... الليلُ يا أختاهُ يجثُمُ فوقَنا حجبَ الشموسَ وشتّتَ الأقمارَ وانطفأتْ نجومُ الحبِّ حتى لم نعُدْ نصبوا إلى قصصِ الهوى والعاشقينْ .................... ما عادَ يا أختاهُ يُجدينا الدعاءُ ونحنُ عُبّادُ المذاهبِ والطّوائفِ والتمزّقِ والتفرّقِ والمُجونْ |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
صفقت لغاضب كشف المستور فوق أرض العاشقين ,, بل راح يكوي بالجمار جراح هاتيك السنين , يا صاحبي قد قلت صدقا ,,,, في عيوب الفاسدين ,,, أسدي إليك تحيتي ومحبتي يا عاشقا حب الإله بأرض مسرى العارجين إني أرى فيكم عيون النصر في الأقصى الحزين ,, محبتي لك أخي محمد سمير نعم الهدية ونعم المهدى لها الحاجة عواطف |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
اقتباس:
عبّأت غضبك الهادر و الذي ما عدت و عدنا نستطيع احتماله بهذه القصيدة الغاضبة و كأنك تبثها بعد التحية و السلام و بعد أن عبرت عن حبك و حبنا لأستاذتي عواطف ما صرنا عليه اليوم و أشد ما أحزنني فيها قولك و أنت تختمها : أن ما عاد يجدينا الدعاء لأننا بتنا عباد المذاهب و الطوائف و التمزق و التفرق و المجون أضف لها أستاذي أننا بتنا عباد الأحزاب و الدولار و النفاق... و عدد كم شئت أن تعدد ؛ لأن أعداد من هجروا كلام الله و روح ما جاء في كتابه الكريم بالملايين... فهل سيتقبل الله دعوات من تركوا كتابه و صاروا يستقون من كتب المنظرين و المتفلسفين منهاج حياتهم ؟ و تركوا العمل بما أمر به ليعملوا بأوامر سادتهم ...؟ و لكن و كديدننا الذي لا نجد بدا منه و لا فكاكا : يظل أملنا بالخير القادم مع المخلصين و الأبطال في أمة محمد و يعرب. تحياتي لك أستاذي محمد و لحرفك النبيل فلقد أجزلت عندما أكرمت و تحياتي لأستاذتي عواطف التي تستحق كل كرمنا نعم من أهدى و نعم من أهديت لها هذه القصيدة الجميلة و ما لي سوى تثبيت هذه اليمامة الغاضبة إكراما لك، لحرفك الكريم، لأستاذتي عواطف. أسألك فقط - لو سمحت- أستاذي : لماذا جاءت اليمامة في مطلع القصيدة مجرورة بالكسرة فبدت و كأنها قسَم ( و يمامةٍ)... |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
و نسخة منها إلى نبع هدايا الكرام و أخرى لموضوع الترحيب بأستاذتي عواطف في نبع قطرات على خد الياسمين و لديوانك طبعا لتزهو هناك مع باقي قصائدك |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
اقتباس:
.................................................. ......... أستاذي الفاضل عبد اللطيف إستيتي ما أجمل وأعذب هطول حروفك العطر على النص ! وكأنه الندى على أوراق وردة أشكرك حد السماء محبتي |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
اقتباس:
.................................................. ..... الغالية وطن إن أختنا الكبرى عواطف تستحق منا أكثر من هذا فنحن أحببناها في الله وسنبقى معها حتى آخر المشوار وبالنسبةلاستفسارك بخصوص (ويمامةٍ) فهي مجرورة بحرف جر محذوف تقديره (ربَّ) مثل قول امرئ القيس : وليلٍ كموج البحر أَرخى سدوله عليَّ بأَنواع الهموم ليبتلي وكقول إبراهيم طوقان : وغريرةٍ في المكتبة بثيابها متنقبة................... أشكرك على مرورك العبق بالمحبة محبتي |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
اقتباس:
|
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
اقتباس:
أشكرك جزيلا أستاذي الفاضل محمد لهذا التوضيح معلومة جديدة أفدتني بها حماك الله تقديري الكبير لك أيها الكريم. |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
الديُ جامعهم والله ما نعُهم
لا يفخرونَ بأرياشٍ ولا نَشَبِ يجزيهم الله خيراً عن جهادهمُ وعزمِ صبرٍ على اللأْواءِ والنَّصَبِ ----- أراني أخي سمير أرى من زاوية الأمل في هذه الأمة رغم الإنكسار والتداعي!!! ومع هذا وذاك تبقى لك بصمتُك الخاصة وقلمك الموجع حد النزف راقت لي بكل تجلياتها مودتي |
رد: يمامةُ مكةَ (إلى الأخت عواطف عبد اللطيف)
فريد انت يا استاذ سمير
حين يكون حرفك مطرا يروي العابرين تستحق ماما عواطف هذا الرونق من كلام الصميم جنائن الورد واكثر |
| الساعة الآن 04:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.