![]() |
أشتاقُ ولا مُشتاق
الأفراح و الأحزان ،
انخابٌ على الارض . غيمةٌ هاجرتُ محملةًً بالشظا يا حروبٌ احيا بها : أشتاقُ ولامُشتاق اغني ولا ألحان أبكي ولا أطلال . لهفتي تسلبني رقة النوم فما حصدت أشواقي، أشواقهم ! اعزي نفسي ببعض الر مل، احملهُ ذاكرة، وصحارى أغنيات . |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
ان مانثرتِ سيدتي
من احرف بعمق الصحاري بل بعمق التاريخ تعبرعن مكنون حزن شجي وحنين يمزق صمت الاشواق فتصرخ صرخة مشتاق تقبلي تواجدي هنا استاذه فرات موده |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
مهما تعايشنا مع الحزن
فهو جزء منا ومهما برقت لحظة فرح تعقبها احزان لاتنتهي اخت فرات جميل حرفك هنا بكل العمق الراقي تحياتي وودي |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
اقتباس:
قدرنا ان نولد في كل مرة من رحم معاناة قدرنا اننا ننظر دوما للشمس لنبصر الحقيقة تحيتي اليكِ سيدتي نص عميق في مدياته تحيتي وودي تسلمين |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
اقتباس:
كلمات باتت بين سطورها لهفة أستاذتي التي وجدت لها بعض حبات رمل لتعزي بها نفسها فورد على خاطري من لم يجدوا حتى ذرات الرمل ليعزوا بها أنفسهم ! جميلة جدا كلماتك المشتاقة و لا مشتاق، تغني بلا ألحان، و تبكي، لكن ؛ لا أطلال !! رائعة حماك الله . لك تحياتي أستاذتي فرات، و لحرفك الألق:1 (23): |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
سيدتي .. حرفك، شفاف رقراقٌ .. يحملُ بداخله، ربيعاً، يخطفُ الابصار ودي |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
شكرا لمروركم
محبتي |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بألف خير |
رد: أشتاقُ ولا مُشتاق
عزيزتي فرات عندما قرأت قصيدتك المكثفه قلت : نامي بسلام ما دمت بل مشتاق
ولا الحان ولا اطلال ما لك ولها ، ثم اعدت القراءة فالشاعر لا يكتب عبثا واكتشفت تلك [ اللاجدوى ] من الأنتظار . اصافحك بمحبه صديقتي العزيزه وقار الناصر |
| الساعة الآن 02:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.