![]() |
رثاء في العراء
كتبت هذه في بداية التسعينات وتركت كما هي دون رتوش وضعتها هنا الآن للنقد كان نزفا في حياتي = كان جرحا ونداء كان فيه الدرب موتاً = كان صوتا وعزاء إن ذاك الجرح غائر يعتلي كل السفوح فيه أشواق تغادر فيه أوراق تنوح إنه الحب الذي قد عاش دوماً في العناء إنه كان فناءً إنه كان ضياعاً = في سواقيه الضياع إنه كان قناعاً = في خفاياه الوداع لست أشكو عابراً إنما عمري تلاشى في ارتحال وعناء إن جرحي اليوم طافِ = عنده تغفو الدماء في علا جرحي قوافِ = عائمٌ فيها الرثاء فلتكن مثل الفيافي .. ياخؤوناً .. ولتكن من غير ماء ولتمت كالسدر جافِ = في أياديك العراء |
رد: رثاء في العراء
هي هكذا جاءت رقيقة ومنسابة إلى أرواحنا ليس فيها من خلل إلا همزات مقطعة الرؤوس وحزن قد وشحها وعذوبة قد تخللتها فجاءت عروسا قوافي = قواف .. طافي = طاف تحياتي ومودتي |
رد: رثاء في العراء
اقتباس:
هكذا أنت دائماً بيرق كل المحبة |
رد: رثاء في العراء
اقتباس:
مساؤكما خير و بركة أستاذيَّ شاكر و عبد الرسول مررت لنقلها للديوان فاستوقفتي ملاحظة أستاذي الفاضل عبد الرسول :1 (9): فانتهزتها فرصة لتحيتكما أولا ثم لأسأل أستاذي عبد الرسول : و ماذا عن عائما ؟ أ ليس الصحيح (عائمُ) ؟ :( كان نزف في حياتي = نزفا كان جرحٌ ونداء = جرحا و لي عودة لكلماتك الجميلة أستاذي شاكر بإذن الله. |
رد: رثاء في العراء
اقتباس:
تقديري |
رد: رثاء في العراء
إن ذاك الجرح غائر يعتلي كل السفوح فيه أشواق تغادر فيه أوراق تنوح إنه الحب الذي قد عاش دوماً في العناء إنه كان فناءً :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::: أستاذي وشاعري الفاضل كلماتك هنا: وقعت في الصميم من وجداني ولامست جرحا لا ينفك ينزف في كياني لا فضّ فوك شاعرا مبدع... بل عازفا على وتر الجراح تقبل تحياتي وتقديري ومودتي |
رد: رثاء في العراء
تحايا عطرية لحروفك الماسية |
رد: رثاء في العراء
اقتباس:
سعدت بمرورك البهي شكرا لك |
رد: رثاء في العراء
اقتباس:
|
رد: رثاء في العراء
هو هذا الجرح الذي ينزف في كل وقت وكل حين يجعل الحرف يئن
الأستاذ شاكر السلمان أصبحت الغصة عنوان للرثاء في زمن الرياء دمت بخير تحياتي |
| الساعة الآن 07:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.