![]() |
شام ُ الحبيبة
يا شام ُ ذوبي و استعدي للهيام فأنا حبيبك ... منذ عمرٍ و السلام .. ما زلت ِ نوراً ... فيك يُعتنقُ الغرام فتمتعي قربي قليلاً ... عانقي طيفَ الهوى ..و تململي فالحب ُ عاد من الظلام من أرض تدمُرَ .. قد أطل ربيعنا .. و شقائق النعمان .. عادت للسلام ... يا شام ُ عودي .. مثلما عاد الندى .. و على الغصون تمايلي مثل الحمام .. ما زلت ِ حُبلى في مخاض ٍ دائم ٍ .. بل في عيونك ألف طفل ٍ ... لا ينام من كل صوب ٍ قد أتاك ِ مغامرٌ .. رفض المذلة َ .. ثم أجهش في الكلام ... ما دامت الأحلام تسكننا معاً .. فتماسكي و تحملي ..هذا الركام أنت ِ المليكة و الأميرة ُ و المنى .. أنت الحبيبة لا تعودي للخصام يا شام ُ حبك ِ قد أتاني سائلا: أين الأغاني الساهرات ُ على الرخام ؟؟ أين الحروف ُ ؟؟ و أين ضحكات ُ الصبا ؟؟ أين السواقي و البيادر و اليمام .. تبقين يا شامي حبيبة من هوى ... و على ذراعك سوف يغمرنا الغمام |
رد: شام ُ الحبيبة
تبقين يا شامي حبيبة
من هوى ... و على ذراعك سوف يغمرنا الغمام على قدر ما يفرحني شعرك .. فإنه يبكيني يا أسامة حفظ الله الشام و طهرها من هذا القيد الذي أتعبها سنوات طوال |
رد: شام ُ الحبيبة
هطول عذب بكلمات أرق من الندى
شكراً للشاعر الجميل أسامة الذي نسج على نغم الكامل معزوفة جميلة ترفل بالألق والإبداع محبتي لك |
رد: شام ُ الحبيبة
اقتباس:
أخي الحبيب و الشاعر الراقي / أحمد العميري .. أبعد الله عنك الحزن و الألم سوف تعود الشام إلى سابق عهدها .. أميرة ً و مليكة القلب .. و سينمحي عصر الظلام عن الدنا .. و ستعود أرصفة الحنين إلى الكلام ... محبتي لك يا صديقي |
رد: شام ُ الحبيبة
اقتباس:
الشاعر و الصديق الراقي / عواد الشقاقي ... شكراً لهطولك الجميل الذي سعدتُ كثيراً به .. أتمنى أن تنال هذه القصيدة الرضى .. حماكم المولى . |
رد: شام ُ الحبيبة
جميل ما أراه من حروف عذبة وكلمات رقيقة مناجاة لموطن العروبة وسورها المنيع وأهله الكرام همسات من أرق همساتك اكتملت مبنى ومعنى أجدت صياغتها وأتقنت نسجها فوصلت تنساب إلى القلوب حماك الله يا ولدي لم تنبُ ولم أعثر بشيء تلام عليه سدد الله خطاك وأتمنى أن أراك كما أنت في خيالي البعيد |
رد: شام ُ الحبيبة
العزيز أسامة ما دامت القصيدة قد مرت بسلام من تحت مقص أستاذنا ومعلمنا الكبير عبد الرسول معله فإني أعلقها بثقة تامة محبتي |
رد: شام ُ الحبيبة
اقتباس:
أبي الحبيب / دائماً ما كنتُ أقول أن وطني لا حدود له .. فوطني السماء تجمعني بالشام يا أبتي قصة حب ٍ بين عاشقين .. كانت الحدود بينهما هي الألم بحد ذاته ... عندما أكتب للشام فأنا أحاول أن أكون سعيداً .. لأن روحي هناك و عندما يتملك الإنسان الخوف من مستقبل قد يكون مجهول الهوية ... فإنني أكتب للشام أشكرك يا أبي على ثقتك بولدك .. و أتمنى أن يصدق ظنك بي ... حماك المولى |
رد: شام ُ الحبيبة
اقتباس:
أخي الشاعر الكبير / محمد سمير .. و كيف لا تمر القصيدة من مقص ناقدنا و أستاذنا الكبير و أنت الذي وضعت لمساتك الجميلة عليها ...أشكرك من كل قلبي على مساندتك لي .. حماك المولى ... و دمت و فلسطين بأجمل حلة ... |
رد: شام ُ الحبيبة
الغالي أسامة الكيلاني
مررت فتوقفت وقرأت فأعجبت حرف يتناغم مع الحس ولفظ يرسم العشق السرمدي للوطن أجدت والله دمت رمزت |
| الساعة الآن 04:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.