![]() |
صقيع الذكريات
سوف اقدم آخر قصيدة كيتبتها
صقيع الذكريات يسـتنزف الوجــــد آهـــاتي ويســتترُ وغضبة المـوج في الأضـلاع تنهمرُ اني المُعَــذَّبُ لــو تَــدرينَ مـــا عِلَلي يـا آيــةً في ضميــرِ الصَّمتِ تَنتَحـــرُ من غَيْمَــة الشـَّـوقِ مِشــواري أُبَلِّلُهُ ومن قَنــاديلِ عِشْــق ٍضَوئِيَ الخَـــدِر ولهفـتي احْتَرقَتْ , ضاعَ الرَّحيقُ بها بيـنَ الأزِقـَّـةِ , في نـاقوسـِها خَطـَـــر يــا حُلميَ الــرَّطبُ بالأنــّاتِ تَسحَقُه ذكرى الصَّقيـعِِ ودربٌ هـَـدَّهُ السَّـــفر ريــحٌ تـًـرافقني , كالعَتْــمِِ موحِشَــةٌٌ وعُنفـــوانُ الأَنــا بالهجْــرِ يَســـــتَعِر عرَّيتُ نفـسي فمـا عـادَ الهَوى مَطـَراً منــه الرَّحيقُ بِشــدوِِ الحُــبِّ يَزدَهِــر حتى السَّواقي التي حاكتْ لهـا أُذُني ذاك الخَريرُ , لجرسِ الشَّوقِ تفتَقـر وذي شِـفاهي بغيـر القهـرِ مـا نَطقت أو قبّـَلتْ غيــرَ أوجــاع ٍلهــا شَـــرَر وجنـَّـةُ العِشق في أعمـاقيَ احتـرَقَت لم يبقَ منها سـِـوى الأحـزان تنتشـر وخـربشــاتٌ على جــدرانِ ذاكـــرتي غصَّت بها الــروحُ , للأوداجِ تعتَصر مــاذا سـَـتحملُ من أوهــامِ ذاكــرتي أو تصْطفي لقتيــل الـوَجـدِ يــا قََمََــــر غيـر انكساراتِ فجـــر ٍأثمرت قصصاً كانت زنــابق عشق ٍدونهـــــا العُمُـــر حتى التَقينــا .. فلََمْلمْتُ الــذي تَركتْ تـلكَ الشَّــظايــا بِقلـبٍ كــان يَحتَضِــر فَغَـلَّفينــي ... بِهـــــالاتٍ مُحلِّقَــــةٍ وعَمـِّــديني , بمــا لِلنَّبــضِ يَنتَصِـــر وبـــاركيني .. بـِـأحـــــلامٍٍ مُنَمنَمـــة ٍ كالياســمين علـى أعْطـــافِهِ الخَفـَـــر لا غَيــرَ مُــزنكِ بــالآمـــال يَحضُننـي ويَحتَــويني بِيــَـوم ٍهَـــدَّه الضَّجَــــر كُنــتِ الثُّــريا وبِتِّ اليـومَ من مُــدُني تَسمو بكِ الــرُّوحُ لا حُــزنٌ ولا كـَـدَر عُمْــرَ الطُّفولــة ِفيـــكَ الحبُّ أُنفِقـُــه هــلْ مثــلُ غيثــكَ بالأَحـلامِ ينهَمــر؟ انــتَ النَّقـيُّ بِثـوبِ الثَّلـج تَســكُنني ومنْ دروبِــكَ جاءَ العِشقُ والمَطَـــر وهَمسُــكَ العَــــذبُ أَحـــلامٌ مُركَّبـَـــةٌٌ كأنَّهــا البَحـــرُ في شُــــطآنهِ الـــدُّرَر فاجمَعْ شــتاتي ولوِّنْ نسـجَ أوردتي فالعمـرُ يفنى ويبقى ذِكــرُه العَطـِـــر |
رد: صقيع الذكريات
الأستاذ المبدع محمد ذيب سليمان نورت النبع أتمنى لك طيب الإقامة في النبع ........... قصيدة تنساب داخل النفس كالماء السلسبيل زدنا من إبداعك يرحمك الله تحياتي العطرة |
رد: صقيع الذكريات
حروف تناثرت بين مرحلتين
يجرفنا تيار العمر معه وننسى الكثير ليكبر عتب الروح على وهج أمنيات نامت على صفحات الموج لم تتحقق يسرقنا الشوق إليها فنبحث في سماء الذكريات عن نقطة ضوء ولمسة فرح ولحظة سعادة حروفك انسابت برقة لتلامس الروح ارحب بك على ضفاف النبع وأتمنى لك طيب الإقامة دعني أعلقها بين النجوم تحياتي وتقديري |
رد: صقيع الذكريات
أخي الشاعر محمد ذيب
او لنقل الصديق الغالي تحية الصبح أبعثها لمن احب وقرأات عمق النظرة في بوح حرفك يا سيدي أخذتني إلى مساحات من الفكر وإلى الماضي وآلامه وإلى الحاضر وآماله دمت أخا مبدعا أعتز به وجودك في النبع ثروة رمزت |
رد: صقيع الذكريات
ايها الراقي عمتُ معك في بحرك البسيط الذي أنعش الروح وكنتَ سباحاً ماهراً أدهشتني لك التحية |
رد: صقيع الذكريات
هطول أنعشتنا قطراته
فأكثر حتى نرتوي من فيض غيمك تقديري |
رد: صقيع الذكريات
رغم الصقيع الذي تسلل الى بحر الذكريات إلا أن كلماتك الرائعة وصورك البديعة .. والمعاني العميقة أعطت الأبيات الكثير من الدفء فقد استطعت ان تعبر فيها بكل رشاقة عن ما تكدس من ذكريات .. يسعدني ان أكون من بين المارين من ضفاف متصفحك الباذخ وأيضا أن ارحب بك في نبعنا فأهلا وسهلا بك وبأول إبداعاتك تقبل مني كل التقدير والإحترام مودتي الخالصة سفـــــــانة |
رد: صقيع الذكريات
مرحباً بك شاعرنا الجميل محمد ذيب على ضفاف النبع
وشكراً لكلماتك العذبة في رائعتك هذه التي تماهى بها الشعور والوجدان وفيض مافيها من بهي الصور ورقيق المعنى منحها خلود الحرف في أعماق قلوبنا التواقة للجمال تحية لك وخالص الود |
رد: صقيع الذكريات
الصديق والشاعر الأنيق محمد ذيب سليمان
من أجمل ما قرأت لك أيها الجميل لغة حديثة مميزة وحارة رغم صقيع الذكريات أمتعتَ حتى أولعت محبتي وإعجابي |
رد: صقيع الذكريات
أخي الكريم
محمد سمير لك الحب والتقدير على مرورك العاطر وكلماتك المشجعة دمت مشرقا |
| الساعة الآن 03:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.