منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=7453)

الوليد دويكات 05-20-2011 09:03 PM

ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
سفر السفرجل ( 6 )


عذبٌ هو مذاق القهوة هذا المساء ..
تركتُ جرائد الصباحِ كما هي ، فحبرها مكرر
وعناوينها مقيتة ، هذه الجرائد تعطينا الخداع والكذب بصورة مختلفة في كل صباح
حتى الصور والعناوين الرئيسة تكادُ تكون واحدة ...

هذا المساء ...
أراك أجمل من أيّ وقت ، أراني أتنقلُ في ملامح وجهك ، وأفتّشُ عن بصماتٍ خرافية
تركها الجنون ، أجدني أتأملُ في شفاهك وحمرتها الرقيقة ..
عذبُ هو مذاق القهوة ..
لم أعد أكترث بالجرائد ..
ما زلت أمامي ... تلبسينَ ذات الثوب الذي يجذبني أكثر ، وتلبسين ذاتَ الوجه الذي ما زلتُ أحفظُ
ملامحه .. وجهُك الذي أعشقه ويجذبني ، وتلك الإبتسامة المرسومة بدقّة ..
كانَ عليَّ أن أعود ، وأجدد حرائق اللهفة لك ، فأنتِ امرأة تجيد العشقَ والحرائق
وتعرفُ كيف تجعلني في لحظة بحث وشوق ..
ربما من الصعب أن نعود للكتابة بعد أن نتخذ قرارا بالعزوف
وهذا يشبه علاقة حب بين عجوز ضحك عليه الزمان وسرق سنين العمر منه
وبين قصيدة في مقتبل العمر ...
ذاك يسكنه الإرتباك والقلق
وتلك عذراء لا تٌشبعها حروف الأبجدية
لذلك ...
سأعتبرُ ما أكتبه الآن لك
هو مجرد تمرين للعودة من جديد لممارسة الجنون والسهر والكتابة
ربما ...بين أول حرف وآخر حرف تغيرت الكثير من الأشياء
مشاعر اولئك الذين يحبوننا ..وينتظرون حروفنا ..
وجوه جديدة ستعانق كلماتنا ، آخرون سيجددون الغمز واللمز ..
ربما أشياء كثيرة قد تغيّرت ...
لكنني أجد للقهوة هذا المساء مذاق عذب
ولم أكترث بما جاء في عناوين الجرائد ...
ويبقى وجهك أمامي


https://blog.amin.org/asmarob/files/2...61-300x275.jpg



لسفر السفرجل ...محطات



الوليد







شروق العوفير 05-21-2011 12:53 AM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
أهلا وسهلا بهطولك العذب ياوليد

سعيدة جدا بعودتك

اترك لقلمك العنان للرسم بأي لون شاء

لاعليك من الغمز واللمز إعتبره جزء من ضريبة النجاح

حمائم دوح بيضاء إلى ملهمتك التي جعلتك تعود لجنون السهر والكتابة

ولاتحرمنا من كل ماتجود به محبرتك النقية

مودتي وتقديري



عبد الله راتب نفاخ 05-21-2011 10:09 AM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
و هكذا نصوصك دوماً أيها الكريم ..
خيال راقِ .. و تأثير رائع ..
و قدرة على استنبات المعنى من المفردة ..
دمت مبدعاً أيها القدير ..
لك التحايا

سوزانة خليل 05-21-2011 10:22 AM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
هذا المساء ...
أراك أجمل من أيّ وقت ، أراني أتنقلُ في ملامح وجهك ، وأفتّشُ عن بصماتٍ خرافية

.................................................. .................................................. .....

هذا المساء المترف
قمره نزل ليحتضن وجهك
فأنا أخبرته عنك
وددت لو أنني أسكنك مثله
وأطبع نوري على خدك مثله
استراقي للحظة تقربني من شفاهك
خطوة حالمة
وأنا ما اعتدت إلا الأحلام
عندما تصبحين على يقين
أني أنا من أنزل لك القمر
ربما
تدركين أنني أحبك بحجم تجاعيد وجهي الذي أضناه السهر
بحجم التعب في كفي
بحجم انحناءة ظهري
أنا يا حبيبتي
ما زلت لم أكتبك كما أشاء
ولم أرسمك كما أشاء
تفاصيلك الغامضة تنسيني القلم والفرشاة

.................................................. ......
الأستاذ الجميل والرائع والأخ العزيز
وليد دويكات..

اعتقد أننا كلنا كنا بانتظار سفرالسفرجل 6
وأعتقد أنه لم يقل روعة عما سبقه

للمرة السادسة..أسجل إعجابي بحرفييتك العالية
على غزل الكلام وتنقيحه بماء الورد
ليصبح شهيا
هو الكلام الجميل ما كان شهيا للقارئ وليس مجرد كلام مكتوب...

سلمت يداك ألف مرة


أختــــــــــــــــك سوزانة خليل


عبد الكريم سمعون 05-21-2011 11:05 AM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد دويكات (المشاركة 86335)
سفر السفرجل ( 6 )


عذبٌ هو مذاق القهوة هذا المساء ..
تركتُ جرائد الصباحِ كما هي ، فحبرها مكرر
وعناوينها مقيتة ، هذه الجرائد تعطينا الخداع والكذب بصورة مختلفة في كل صباح
حتى الصور والعناوين الرئيسة تكادُ تكون واحدة ...

هذا المساء ...
أراك أجمل من أيّ وقت ، أراني أتنقلُ في ملامح وجهك ، وأفتّشُ عن بصماتٍ خرافية
تركها الجنون ، أجدني أتأملُ في شفاهك وحمرتها الرقيقة ..
عذبُ هو مذاق القهوة ..
لم أعد أكترث بالجرائد ..
ما زلت أمامي ... تلبسينَ ذات الثوب الذي يجذبني أكثر ، وتلبسين ذاتَ الوجه الذي ما زلتُ أحفظُ
ملامحه .. وجهُك الذي أعشقه ويجذبني ، وتلك الإبتسامة المرسومة بدقّة ..
كانَ عليَّ أن أعود ، وأجدد حرائق اللهفة لك ، فأنتِ امرأة تجيد العشقَ والحرائق
وتعرفُ كيف تجعلني في لحظة بحث وشوق ..
ربما من الصعب أن نعود للكتابة بعد أن نتخذ قرارا بالعزوف
وهذا يشبه علاقة حب بين عجوز ضحك عليه الزمان وسرق سنين العمر منه
وبين قصيدة في مقتبل العمر ...
ذاك يسكنه الإرتباك والقلق
وتلك عذراء لا تٌشبعها حروف الأبجدية
لذلك ...
سأعتبرُ ما أكتبه الآن لك
هو مجرد تمرين للعودة من جديد لممارسة الجنون والسهر والكتابة
ربما ...بين أول حرف وآخر حرف تغيرت الكثير من الأشياء
مشاعر اولئك الذين يحبوننا ..وينتظرون حروفنا ..
وجوه جديدة ستعانق كلماتنا ، آخرون سيجددون الغمز واللمز ..
ربما أشياء كثيرة قد تغيّرت ...
لكنني أجد للقهوة هذا المساء مذاق عذب
ولم أكترث بما جاء في عناوين الجرائد ...
ويبقى وجهك أمامي


https://blog.amin.org/asmarob/files/2...61-300x275.jpg



لسفر السفرجل ...محطات



الوليد








الحيــــــــــــــــاة ودوافع أخرى ..!!!



سئم زهير .. تكاليف الحياة ..
في الثمانين ..
أيّ جَلِدٍ ..صبور .. هذا الـ زهير ..
ويأتي ..
الوليد ..
بأسفار سفرجله .. وبالرغم من كرمه الحاتمي الوليدي ..
إلا أنه لا يوزع السفرجل .. بل ينتزع السفرجل من عوالم حلق إزدرادنا ..
نعم هو يجعلنا نقول : الآه .. ولكن لنزفرها ونستريح عبر مجطاته السفرجلية الإسم والشكل والجمال .. من دون أن نتذوق حشرجة إزدراد الغصّة .. ومرارها ..
ننيخُ أعباء رَحْلِنا .. في هجوع محطاته السفرجلية هذه ..
فيستريح هو أيضا . . لأنه تسبب بالراحة لنا وأدخل بهجة جديدة في مباسم قلوبنا ..
كم هو مدهش . هذا الوليد ..؟؟!!
كم أكره أن أكرر وأجتر ذاتي ..وأن أستنسخ ذاتي ..
فكل تكرار لي سأعيد نفسي حقا .. ولكن بسخرية أكثر .. كما التاريخ .. وكما عناوين الصحف على منضدة صباح قهوة الوليد ..
سأكون جديدا .. آنيا .. مرتَجَلا .. كل لحظة ..
كالوليـــــــــــــد ..
فهو في كل يوم جديد .. يشبه النجوم والشموس والأقمار ..
وهذا اسمه لمن أراد الغوص في مجاهل ذاته .. وسبر أغوار روعته الخلاقة المنبعثة مع كل لحظة ..
والمتوالدة مع كل نَفَس..
فلا عجبا فهو الوليــــــد ..
كان طعم قسوة حنان ظلاله في في محطة سفر سفرجله الخامسة .. ينغرس كالنخيل والعوسج في ذاكرة مخيلتي ..
وفي الإنتقال من المحطة الخامسة .. لهذة السادسة .. كانت رماح الإنتظار تنوش حيرتي لتفتق براكينها ..
وأسئلة كبرى تقض ذهن دهشتي .. متى يعود الوليد .. متى سنلتقي .. متى سأكون هنا في السادسة من محطات سفرجله ..
متى سأقرأني في أسفار أحرفه ..؟؟؟؟
متى سأكون سعيدا بهذا القدر الذي أنا فيه الآن ..؟
متى سأخالسه وأندس في كهفه الذي يلبس فيه هجعات سكرات وحدته ..
ويعود ليقرأ عناوين الصحف .
فيكتفي فقط بمنظر الصحيفة أمام قهوته التي شربت كل عناوينها ..
ونظّارته النصف مفتوحة السواعد والتي حفظت عن ظهر زجاجها كل عناوين الصحيفة ..
ويرتشف القهوة .. ليشعر بمذاق آخر ..
ويسمع موسيقاه المعتادة .. ولكن بألحان أجمل ..
ويعشق( باخ ..ورحمانينوف )من جديد وبآنية لحظية إرتجالية لمفهوم العشق ..
لكأنه يسمعهما لأول مرة ..



محبتي أستاذي الوليد .. ماظللته باللون الآخر في الإقتباس .. لامس قلبي بشكل مباشر
..:1 (45):

كـــــــــريم

عبد الرسول معله 05-21-2011 07:31 PM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 

ما أجمل محطات سفرك وما أروح اللحطات التي تمر بها

ذكريات تعبر في خيالك فتجعله روضة خضراء مختلفة الثمار

أجدت البوح وأحسنت العزف ووصلت إلى ما تريد إيصاله

قرأتك كمن يسمع لحنا شجيا تتوالى همساته الحزينة لتحتل القلب

كنت معك في محطتك فكنت تسقيني شهدا مما يقطر من حروفك

ناجيت فأبدعت ورسمت فأدهشت وسقيت فانتشينا حد الثمالة

سلم اليراع الذي بريشته الساحرة قدم لنا أجمل لوحة ساحرة


الوليد دويكات 05-21-2011 11:34 PM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق العوفير (المشاركة 86385)
أهلا وسهلا بهطولك العذب ياوليد

سعيدة جدا بعودتك

اترك لقلمك العنان للرسم بأي لون شاء

لاعليك من الغمز واللمز إعتبره جزء من ضريبة النجاح

حمائم دوح بيضاء إلى ملهمتك التي جعلتك تعود لجنون السهر والكتابة

ولاتحرمنا من كل ماتجود به محبرتك النقية

مودتي وتقديري


الرائعة الأستاذة / شروق

كلماتك في المحطة الخامسة ، كانت وقودا لهذه المحطة
وحضورك ومتابعتك لقلمي هو وسام على صدر النص ...
سأترك العنان للقلم ...وأترك الحروف على سجيتها ...
وأواصل العزف على لحن الشكر لك ...
لكل إهتمام تبديه ولكل متابعة وحضور يبعث الإشراقة
في فضاء الحروف ...

باحترام

الوليد

الوليد دويكات 05-21-2011 11:37 PM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله راتب نفاخ (المشاركة 86453)
و هكذا نصوصك دوماً أيها الكريم ..
خيال راقِ .. و تأثير رائع ..
و قدرة على استنبات المعنى من المفردة ..
دمت مبدعاً أيها القدير ..
لك التحايا


الأستاذ الأديب / عبد الله راتب

يسعدني كلام ينبع من قلب نقي كقلبك
وتسعدني قراءة واعية ، تنبع من فكرك
وحُسن قراءتك ...
هنا تركتَ زهورا فاح عبيرها
تحية لك وشكرا لإهتمامك وحضورك


باحترام

الوليد

الوليد دويكات 05-21-2011 11:41 PM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوزانة خليل (المشاركة 86455)
هذا المساء ...
أراك أجمل من أيّ وقت ، أراني أتنقلُ في ملامح وجهك ، وأفتّشُ عن بصماتٍ خرافية

.................................................. .................................................. .....

هذا المساء المترف
قمره نزل ليحتضن وجهك
فأنا أخبرته عنك
وددت لو أنني أسكنك مثله
وأطبع نوري على خدك مثله
استراقي للحظة تقربني من شفاهك
خطوة حالمة
وأنا ما اعتدت إلا الأحلام
عندما تصبحين على يقين
أني أنا من أنزل لك القمر
ربما
تدركين أنني أحبك بحجم تجاعيد وجهي الذي أضناه السهر
بحجم التعب في كفي
بحجم انحناءة ظهري
أنا يا حبيبتي
ما زلت لم أكتبك كما أشاء
ولم أرسمك كما أشاء
تفاصيلك الغامضة تنسيني القلم والفرشاة

.................................................. ......
الأستاذ الجميل والرائع والأخ العزيز
وليد دويكات..

اعتقد أننا كلنا كنا بانتظار سفرالسفرجل 6
وأعتقد أنه لم يقل روعة عما سبقه

للمرة السادسة..أسجل إعجابي بحرفييتك العالية
على غزل الكلام وتنقيحه بماء الورد
ليصبح شهيا
هو الكلام الجميل ما كان شهيا للقارئ وليس مجرد كلام مكتوب...

سلمت يداك ألف مرة


أختــــــــــــــــك سوزانة خليل


المكرمة الأديبة / سوزانة

تنتقين من النصوص ما يلامس ذائقتك
ويتكرر إطراؤك الجميل لنصوصي ، فتزداد
الرغبة داخلي للتنقيب في مناجم الأبجدية
كي أكتبني في نص يجد القبول عندك والقبول
هنا ...في المحطة السادسة ، لا يزال حضورك
مشتهى ، وحرفك متألقا جميلا ...

شكرا لك على كل شيء ...

باحترام

الوليد

الوليد دويكات 05-21-2011 11:53 PM

رد: ســـــــفر الســـــــــــــ 6 ــــفرجل
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون (المشاركة 86464)

الحيــــــــــــــــاة ودوافع أخرى ..!!!


سئم زهير .. تكاليف الحياة ..
في الثمانين ..
أيّ جَلِدٍ ..صبور .. هذا الـ زهير ..
ويأتي ..
الوليد ..
بأسفار سفرجله .. وبالرغم من كرمه الحاتمي الوليدي ..
إلا أنه لا يوزع السفرجل .. بل ينتزع السفرجل من عوالم حلق إزدرادنا ..
نعم هو يجعلنا نقول : الآه .. ولكن لنزفرها ونستريح عبر مجطاته السفرجلية الإسم والشكل والجمال .. من دون أن نتذوق حشرجة إزدراد الغصّة .. ومرارها ..
ننيخُ أعباء رَحْلِنا .. في هجوع محطاته السفرجلية هذه ..
فيستريح هو أيضا . . لأنه تسبب بالراحة لنا وأدخل بهجة جديدة في مباسم قلوبنا ..
كم هو مدهش . هذا الوليد ..؟؟!!
كم أكره أن أكرر وأجتر ذاتي ..وأن أستنسخ ذاتي ..
فكل تكرار لي سأعيد نفسي حقا .. ولكن بسخرية أكثر .. كما التاريخ .. وكما عناوين الصحف على منضدة صباح قهوة الوليد ..
سأكون جديدا .. آنيا .. مرتَجَلا .. كل لحظة ..
كالوليـــــــــــــد ..
فهو في كل يوم جديد .. يشبه النجوم والشموس والأقمار ..
وهذا اسمه لمن أراد الغوص في مجاهل ذاته .. وسبر أغوار روعته الخلاقة المنبعثة مع كل لحظة ..
والمتوالدة مع كل نَفَس..
فلا عجبا فهو الوليــــــد ..
كان طعم قسوة حنان ظلاله في في محطة سفر سفرجله الخامسة .. ينغرس كالنخيل والعوسج في ذاكرة مخيلتي ..
وفي الإنتقال من المحطة الخامسة .. لهذة السادسة .. كانت رماح الإنتظار تنوش حيرتي لتفتق براكينها ..
وأسئلة كبرى تقض ذهن دهشتي .. متى يعود الوليد .. متى سنلتقي .. متى سأكون هنا في السادسة من محطات سفرجله ..
متى سأقرأني في أسفار أحرفه ..؟؟؟؟
متى سأكون سعيدا بهذا القدر الذي أنا فيه الآن ..؟
متى سأخالسه وأندس في كهفه الذي يلبس فيه هجعات سكرات وحدته ..
ويعود ليقرأ عناوين الصحف .
فيكتفي فقط بمنظر الصحيفة أمام قهوته التي شربت كل عناوينها ..
ونظّارته النصف مفتوحة السواعد والتي حفظت عن ظهر زجاجها كل عناوين الصحيفة ..
ويرتشف القهوة .. ليشعر بمذاق آخر ..
ويسمع موسيقاه المعتادة .. ولكن بألحان أجمل ..
ويعشق( باخ ..ورحمانينوف )من جديد وبآنية لحظية إرتجالية لمفهوم العشق ..
لكأنه يسمعهما لأول مرة ..



محبتي أستاذي الوليد .. ماظللته باللون الآخر في الإقتباس .. لامس قلبي بشكل مباشر ..:1 (45):

كـــــــــريم

كان جدّنا المتنبي يقول : إبن جني أعرف بشعري منّي ...
وهنا ...
أدنو من الفكرة ، أتقمص لسان سيد الشعر العربي
وأغيّر في الشكل ، وأقتربُ من المضمون ، وأسجل :
عبد الكريم سمعون ..أو / إن شئتُ أقول : توأم الروح الخالدة
يقرأ الوليد كما يحب الوليد ..


عبد الكريم ...
لا يقرأ النص ، بل يسافر بين الحروف ، يزرع الورود في حقوله ،
يتحول ل سحابة تبعث المطر ، يملكُ بوصلة تُحددُ المسارات ..
يغرينا بالكتابة حتى نلامس قلمه ..وجدانه ...طريقته المتفردة
في التحليق والقراءة والغوص ...
عندما عبر المحطة الخامسة ..كان حرفه يجذبُ كلَّ الحواس للتمرد على قرار الغياب
كان شيء ما يرجوني أن أعود ( وعدت ) ، وتركتُ قلبي هنا ...

المكرم / عبد الكريم

ربما الحروف مُقصّرة ..فمنك المعذرة ...
ربما لن أجد عبارة لشكرك ، ذاك أن الشكر بيني وبينك
لا يجوز ..فأنت رجلُ لم تكن يوما عابرا في خبايا الروح ..
بل أنت قبطان يقود كل المشاعر الساكنة على ضفاف
القلب ...

لك قلبي

الوليد

نابلس المحتلة


الساعة الآن 06:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.