![]() |
يارب السماء
يارب السماء
\ لا تلوموا نزفَ جرحي عندما يأتي مسائي فمع الصبرٍ شربْتُ الوهمَ سمًّا كالدواءِ وطني ترْحلُ عنّي كسرابِ في الفضاء سلبوا كحْل عيوني فيهما أنت ضيائي وبهِ تاهت حروفي أين ألفـْي، أينَ يائي في كتابيْ أصبحَ السطرُ كجرمٍ يا سمائي ونهار الصيف نارٌ وإنجمادٌ في الشـــتاءِ في بلادي النفط يطفو فوق جوع الفقراءِ أصبح الخبز عصياً في أكفّ ِ البســـطاءِ وكروشٍ أشبعوها من دماءِ الأبريـــــاءِ وإذا ليليَ أعمى فنهاري في رجائـــي في جفونِ العينِ شوكٌ كلما عزَّ بكائي وأنادي "وطني"يا...!! ليته لبّى ندائي يا أنين الجرح آهٍ حين يشتدُّ بلائـــي فلك الله فؤداي من رزايا الأشــقياءِ فصلاتي وصيامي لك يارب العـــلاءِ رحمةً بالحال ضُعْفاً في زمانِ الأقوياءِ وحبيب دمعه مرخىّ ويرنو لللقـــاءِ وغريب صدّه اليأس فسيرٌ للــوراءِ وعزيز النفس هانت تحت صرخات الرجاءِ ربّ هذا الأمر يغتالُ بعينيَّ وفائي \ عواطف عبد اللطيف 18\8\2008 |
رد: يارب السماء
غربة
وجرح غائر وجراحات لا حصر لها فمن سيلومك بعد ..؟ الاستاذه عواطف نص تجول في ربوع الالم اكله وشربه تغذاه حد التخمه كما هو الحال . حرفك رائع رغم الوجع ويكفي ان به اتجاه لمن بيده كل شيء تحياتي وحبي ؛ ؛ |
رد: يارب السماء
..
رحمةً بالحال ضُعْفاً في زمانِ الأقوياءِ أنتِ هو أو هي الأقوى لكنها أقدار توالت وتتوالى .. سيدتي رائعة أخرى من روائعك رسمتيها لنا هنا تحيتي إليك تسلمين |
رد: يارب السماء
متى يسكن الألم ومن سيضمد تلك الجراح وبأي جناح ستحلق الدروب التي توصل الى مدن الحب ؟؟؟؟ شكرا لك سيدتي هذه النفثة الحرى
|
رد: يارب السماء
الأديبة الكبيرة عواطف عبد اللطيف مناجاة رائعة وتوسلات موشحة بالألم نسجها قلمك الذهبى هنا شاعرتنا الرائعة أعان الله أبناء الوطن وفرّج عنهم هذه الشِدّة المهلكة تحياتي ومودتي |
رد: يارب السماء
مناجاة موشومة بحب الوطن
ذاك الحبيب الحاضر بالقلب والجوارح المبعدين عنه مجبرين يالها الغربة كم تترك من جراح لا تجسدها كل لغات العالم رائعة يا سيدة النبع وروحه العذبة محبتي |
رد: يارب السماء
وطني ترْحلُ عنّي كسرابِ في الفضاء سلبوا كحْل عيوني فيهما أنت ضيائي بهذا البيت اختصرت أستاذتي قصة وطن منذ سبع عجاف سرقوه منا كالكحل كان في العينين، سرقوه !! لكنه ظل كالنور في العينين أستاذتي الفاضلة عواطف، مساؤك وطن أعاننا الله، و قصّر أيام الاحتلال، و غربة من تركوا الديار ستشرق شمس الوطن قريبا بإذن الله، فهي ما غادرته ؛ إنما اختبأت خلف الجبال لحين يوم تحرير قريب بإذن الله على أيدي فرسان العراق. سلم الله حرفك، و لا حرمك من ألف و لا ياء و ردّك للعراق قريبا بإذن الله لتكحلي عينيك برؤية الغوالي و تعفري وجهك بترابه و تتوضئي بماء دجلة و الفرات تحياتي و شديد احترامي لكل حروفك الوضاءة، و قنطار :1 (41)::1 (41): |
رد: يارب السماء
ونهار الصيف نارٌ وإنجمادٌ في الشـــتاءِ في بلادي النفط يطفو فوق جوع الفقراءِ أصبح الخبز عصياً في أكفّ ِ البســـطاءِ وكروشٍ أشبعوها من دماءِ الأبريـــــاءِ أستاذة عواطف نطقت بلساننا أيتها الرائعة أعادنا الله للوطن وأعاده إلينا حرا مستقلا كما كان سلمت يداك |
رد: يارب السماء
الأستاذة عواطف....
ومخاطبة الله في لحظة بوح، والتشظي على أرصفة الأغتراب أطلالة جداً مؤثرة، ورائع.... ونتقاسم معاُ، هذه المخاطبة، عبر صرخة لا يتقنها إلا من ذاب عشقاً بالوطن فشكراً |
رد: يارب السماء
والدتي وسيدة المكان وماذا يفعل البسطاء غير الجوع، والخنوع لاصحاب الكروش وتجار الاوطان مناجاة روحانية حالمة تبعث في النفس غصة الا انها خرجت من قلب مشتاق لعناق الوطن لك ودي |
| الساعة الآن 04:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.