![]() |
لا للتسول الأدبي الفكري
الأدب ثوب نقي من يرتديه يحاول دوما أن يسمو بنفسه ، و يجعل عزتها عنوان كل خطوة ، فيعطي بذلك صورة عنه تجعله في مكان يتطلع اليه الكثير .
في تاريخنا الأدبي نجد هناك من الأدباء الذين كانوا صورة مشرفة لنا ، و عاشوا ملوكا في مملكاتهم الفكرية الأدبية ، فلم يصفقوا لهذا ، و لم يطبلوا لذاك ، و يطمعوا في نيل مال ذي نفوذ ، و شكر و تنويه صاحب شأن ، و لعل العقاد نموذج عن صباحات الأدب المشرقة . وفي المقابل نجد من قضى حياته الأدبية الفكرية محاولا التقرب من الحكام و رجال النفوذ و الشهرة عله يحصل على فتات مما يتفضل به أسياده ، و كم خسر أولئك من كرامة ، و كم شوهوا صورة الأدباء ، و قد نقدم كثيرا من شعراء المدح في هذا الباب . و الصورة تتكرر اليوم ، و التسول الأدبي يستفحل داء هنا و هناك ، فمن مقبل على علاقات مع المشرفين على المنابر الأدبية و الثقافية و الجوائز ووسائل الاعلام ككل ، فيستثمر ذلك متى احتاج اليه في مسيرته ، الى ساع الى التعارف مع أكبر عدد من الأدباء و المثقفين ليعزز مكانته بما يتفضل عليه أولئك من اشادة و تناول لأدبه ، و أكثر من ذلك ثمة من يفرض على الآخرين قراءة أعماله والاستماع اليها رغم عدم رغبتهم في ذلك ، و كم في ذلك من اساءة الى نفسه والى من هم تحت مظلة الأدب ، و كم من اهانة تلوث طريقا هو للاحترام و التقدير كان أصلا . الأديب يكتب من أجل الآخرين كي يطلعوا على ما كتب أو أنجز، و هذا لا يختلف فيه اثنان ، وكل منا يحب أن يقرأه الكثير ، وأن يعجب به كبار رجال الثقافة والأدب ، و يشرفه ما يقال عنه من أصحاب الشأن الفكري و الأدبي ، و هذا يأتي طواعية نتيجة قيمة الأثر المكتوب و المنتج لا جريا وراءه ، واستعطافا وطلبا . والا فعمل منشور مقروء أو غير مقروء أو تسمعه وحدك أفضل بكثير مما يحط من قيمتك ، و شرفك الأدبي . فما أحوجنا الى ذلك الأديب الذي يتحدى توافه الأمور ، و يعلن دوما وجوده بكل عزة و سمو . |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
ثنائية .. الطرق والإطراق .
طرق الدعيّ لمدخل الأسوار = متمدّحـــا بالقول والأشعار كم كان يحلم بالعطاء الوافر =وبكيس مال فيه ألف دينار كـــريم سمعون 19\3\2011 |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
لكنه قد خاب في الدينار = و مضى بغير قميصه المختار.
شكرا عبد الكريم الشاعر الفذ. |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
مساء جميلا أستاذ حين أقلب في ذاكرتي اسماء شعراء كانوا في زمن مضى ييهتفون لسلطان ٍ واحد ، وبعد الاحتلال ؛ كيف انقلبوا وصاروا يهتفون بأنّهم ضحايا السّلطان السّابق حين يمجدون الحزب الفلاني والمسؤول الفلاني .. عند ذاك صدقا يسقطون مهما لعلع اسمهم على المنابر الثّقافية .. شكرا لمشرطك |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
كوكب البدري الأديبة الموفقة . انسان كان مع جهة ما و ابتعدت أو أسقطت أو نحيت عن أو من النفوذ لسبب أو لاخر على الأقل يصمت أما أن يصبح مهاجما أو ضد فهو ضد نفسه . من حق كل أديب أو مفكر أو غيره أن يقف الموقف الذي يراه مع أو ضد ولكن وليكن ذاك عن قناعة فقط ولو كان وقوفا مع الشيطان . أنا يهمني الكاتب المقتنع بما يفعل ، و القادر على تبرير موقفه ، و التبرير أساس القناعة ، ولست هنا أطلب التبرير و لكن قد يحتاجه متى دعت الحاجة . شكرا على روحك الفكرية العالية .
|
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
أستاذي الحاج صحراوي سلاما جميلا معك أنا أنّ لكل إنسان الحق في اتخاذ الموقف " مع أو ضد أو على الحياد " لاتوجد مشكلة " المشكلة ممن كان يقول انه مع ثم ينقلب ويؤلب بل ، ينكر ماقاله وكتبه سابقا ويدّعي الاضطهاد ...!! |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
اقتباس:
متبسّما فلــــــقد أراق حياءه = متفائلا بفتات من سمسار لا للملوك وإن تظاهر ودّهــم = برقا سيغدو كمارجٍ من نار تحياتي أيّها العربي الكبير .. |
رد: لا للتسول الأدبي الفكري
دق باب السلطان دون حياء = وبكى عند الرجلين دون بكاء
ياله شاعرا تحول عبدا = أين مرقى وعزة الشعراء ؟ |
الساعة الآن 11:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.