![]() |
ضياء العطر
ضياء العطر
في الليل تهرب من متاعب النهار.. تسكن حضن زنبقة وتنام.. كل ليلة تمسح الزنبقة ما علق بجسدها من خبائث البشر على الأرض.. فتصير روحها برعم يتهيأ للتفتح, وتذهب إلى نوم طفلي بريء.. وعند الفجر توقظها الزنبقة: - هيا تجملي وتهيئي لصلاة استقبال ضياء الفجر قبل أن تودع النعاس.. يحملها الهاتف من بعيد.. تغمرها رجفة صوت, يخرج من كم برعمها امرأة عاشقة راغبة.. تنظر في المرآة تراه يسكن وجهها.. تهتف: - صباح النووووووووووووور تحمله بين عينيها وتنثر عطرها السحري, فينتشر صاحبها ضياءً يسبق الضياء!! تشهق الزنبقة بوله لم تعرفه من قبل: - يا لكِ من عاشقة يا امرأة, عطرك سبق الفجر برجفة روحين.. أين هو!! - ينتظرني عند عتبة الفجر كل صباح |
رد: ضياء العطر
هي اقرب للخاطرة منها الى القصة كما أرى ولك الخيار بوركت وتقديري |
رد: ضياء العطر
العزيز شاكر السلمان
هي كما ترى تقف بين الخاطرة والقصة احترمي لرأيك دمت عزيزا |
رد: ضياء العطر
جميلة حقاً ياللعذوبة النفس تنقاد اليها طواعية
جميل ما ابدعت استاذنا غريب . مودتى |
رد: ضياء العطر
احمد فريد
شكرا لمرورك واعلا بكم في غرة القلب تقديري ومودتي |
رد: ضياء العطر
القدير غريب عسقلاني
خبائث البشر لا يمكن أن تمس روحها مادام هناك من يقف على عتبة الصباح نص رائع جدا أستاذي سلمت يداك تحياتي على طول المسافات |
رد: ضياء العطر
العزيزة سولاف
دائما انت عند عتبة الصباح دائما انت في الحضور بهية دمت صديقة عزيزة واثيرة |
| الساعة الآن 09:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.