![]() |
ختام المسرحية
ختام المسرحية خُتِمَتْ فصولُ المســـرحيّةِ فاذهبي مَثـّلـْتِ عاشـــــقـــة ً بــدَوْر ٍ مُتعِــب للبيتِ عودي واستريحي مِنْ ضنى فلقدْ رقصْـتِ وفـوقَ حبْل ٍ مُرْعِب ما عادَ وجهُكِ خلفَ مكياج الهوى مُتـواريـا ً فلـتحـذري أنْ تكـذبـي مـا كنـْتِ ليلى العـامريـة فاخجلـي قدْ كانَ دورا ً يقتضي أنْ تلعبـي وأنا ابنُ صَبْر ٍ لسـْـتُ قيسـا ًبائسـا ً إنّ (المُلَوَّحَ) لم يكــنْ يومـا ً أبـي إنـّي لأرفــضُ دَوْرَ مجنـون ٍ إذا لم تصـعَدي عندَ الجنـون بمركبـي *** لا عـاشَ حُبّ ّ إنْ تكبَّـرَ لحظـة ً في أنْ يصــيرَ مَحابرا ً في مكتبـي إنْ لمْ يُفتـّـِقْ فـي الخريـفِ ربيعَــهُ ويَعودُ يُشــرقُ عندَ وقتِ المغـربِ إنْ لمْ يكنْ مثـلَ الشــغافِ مُلاصِقـاً نبضـاتِ روحي كالوريدِ يعيشُ بـي *** هاتي قصــائـدَ لهـفتـي ومَحبّتـي وجنــون ِ ليلـي وابتهـال ِ ترَهّـبـي لو كنتُ أعرفُ أنْ تصـيرَ تحاوُرا ً في مســرحيّــةِ كذبـةٍ لـمْ أكتـبِ قدْ كنتُ أكتبُ وهي تنهشُ صحّتي يا للقوافـي الجارحـاتِ كمِخلـبِ!! هاتي ليالـيَ لـمْ تنـمْ أحداقـُهـــا حرَقَتْ شـــبابَ شموعِهـا بترَقّـُــبِ لا تحسـبـي انـّـي اُذلّ ُ رجـولتـي فإليكِ فــوقَ كرامتـي لـمْ أذهـبِ النـارُ تحرسُ كبريائـي فاحْـذري مِنْ هــول نيرانـي بـأنْ تتقـرَّبـي لا لنْ اُشــاركَ في حُوار ٍأخـرس ٍ أضواءُ مسْـــرحهِ خبَتْ في غيْهَـبِ الدَوْرُ لي وختـامُ آخـر مَشـــهَدٍ فـلتســمعـي منّـي ولا تتـهـرَّبــي قدْ كنتِ فاشــــلـة ً بـدَوركِ كلـّـِـهِ إذ ْدسْـتِ وردا ًفـوقَ دربٍ مُعْشِــبِ ســيُصفقُ الجمهـورُ لـي مُتفهِّمـا ً دَوري وإنشـادي وحُسُــنَ تأدّبـي وحدي ساُسدِلُ في الختام سـتـارة ً ويروحُ قلبي رغمَ كبوتهِ صَبـي |
رد: ختام المسرحية
ســيُصفقُ الجمهـورُ لـي مُتفهِّمـا ً دَوري وإنشـادي وحُسُــنَ تأدّبـي وحدي ساُسدِلُ في الختام سـتـارة ً ويروحُ قلبي رغمَ كبوتهِ صَبـي وقبل أن تُسدل الستارة علينا أن نعلقها بين النجوم تحية وتقدير |
رد: ختام المسرحية
وأنا أصفق أيضا لك أخي الشاعر الرائع خالد صبر سالم على هذا الإبداع. أسلوب شيق للغاية ولغة تنساب كالشلال والصور الشعرية راقية جدا. سعيد جدا أن ألتقي بك هنا. دمت بألف خير وشعر! محبتي وتقديري خالد شوملي |
رد: ختام المسرحية
الأخ الفاضل خالد صبر سالم الموقر
روعة القصيدة تكمن في فكرتها ويأتي المخيل والحرف لخدمتها فإن كانت نسيجا متكاملا يصعب تجزئته تكون قد حققت المطلوب وهنا فاضلي كنت شاعرا مبدعا بتحقيق هذه المعادلة اسلوب جميل دمت بحفظ الله ورعايته |
رد: ختام المسرحية
الله ... الله لا استغناء عن حرف واحد فيها مـا كنـْتِ ليلى العـامريـة فاخجلـي قدْ كانَ دورا ً يقتضي أنْ تلعبـي وأنا ابنُ صَبْر ٍ لسـْـتُ قيسـا ًبائسـا ً إنّ (المُلَوَّحَ) لم يكــنْ يومـا ً أبـي إنـّي لأرفــضُ دَوْرَ مجنـون ٍ إذا لم تصـعَدي عندَ الجنـون بمركبـي وما بعدها كنت اكثر من رائع وكانت مسرحيتك تشد المشاهد حتى اسدال الستارة وودت لو انها تطول فقد كانت اكثر من رائعة دمت مشرقا ايها الحبيب |
رد: ختام المسرحية
باختصار أجدت في التعبير والتصوير..
زيادة على حلاوة في الأسلوب وتميزا بالموضوع ولا أدري لماذال قرأت المطلع هكذا: خُتِمَتْ فصولُ المســـرحيّةِ فاذهبي مَثـّلـْتِ عاشـــــقـــة ً بــدَوْر ٍ الثَّعْلَبِ إعجابي وتقديري |
رد: ختام المسرحية
أخي حالد
هل أصمت؟ ام أتناول إبداعك بحرفي البائس أمام جمال أخاذ؟ ولكنني لن أسكت فالجمال يغريني بالكلام والبوح من عاشق ( رجل ) يجعلني ادعو النساء أن يزغردن لرصف الكلمات وصوغ العبارات وخالد صبر سالم ليس ابن الملوح دمت أخا رمزت |
رد: ختام المسرحية
أرفع قبعتي وأصفق إعجاباً تحياتي العطرة |
رد: ختام المسرحية
اقتباس:
اعتدت على روحك الطيبة وسخائك الجميل شكرا لك على تثبيتك لهذا النص دمت بجمال الذوق وكرم الخلق لك خالص الاحترام والحب |
رد: ختام المسرحية
اقتباس:
لي الفخر ان تكون هذه القصيدة قد نالت منك تصفيقا واستحسانا حقا ان كلماتاك تبعث الى احساسي السعادة شكرا لك على هذه الاطلالة المشرقة لك خالص الاحترام والحب |
الساعة الآن 05:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.