ما أجمل أن يصف إبن المنطقة تفاصيلها ..
وكأنه يصف حبيبته التي لا تفارق نبض القلب .. ولا الهواء الذي يتنفسه ..
ربما ترتسم البسمة الآن على محيى الصالحية وهي تسمع ترنيمتك
العاشقة لكل ذرة تراب فيها وانت فيها فما بالك إذا ابتعدت أو أبعدتك
الظروف عنها ..؟ هي الصالحية الجميلة بكل ما تحتويه من بناء
ومحال و حركة وكل الصخب الذي ينطلق منها ... وشلال البشر
الذي يتدفق فيها رسمت لوحة بديعة راسخة ستبقى ...
لك ولقلمك البديع كل التقدير والاحترام
مودتي المخلصة
سفــــــانة