مبدع أنت بحق أستاذي محمد حماك الله
فكلما قرأت لك قصيدة أدركت كم تمتلك من مقومات الشاعر الجميل الذي يشدنا لحرفه بلطف
ههههههه هل هي من استدرجتك للبوح ؟!
ألم تفكر أن تبادر أنت قبل أن تضطر المسكينة للسؤال ؟!

لله درك كم ابتسمت لهذا المقطع، و لا أدري هل ما زلت تذكّرها بالموقف ؟

و هل تذكّرها به عرفانا منك بمبادرتها أم لغاية أخرى في نفس يعقوب ؟!

هل تذكُرينْ ؟
في الليلةِ الظّلماءِ
حين طلعتِ لي كالبدر ِ
واستدرجتِني
لأمارسَ البوحَ الشّفيفَ
كأنّني طفلٌ "يُسمّعُ" درسَ محفوظاتهِ
وحشرتِني
في ركنِكِ المملوءِ شهدا ً خالصا ً
وسألتِني:
" أتُحبّني ؟
حبّا ً كحبّ الأولين ؟"
لك تحياتي أستاذي و شكرا لأنك تمتعنا بجميل حرفك دائما.