قصيدة الشاعر محمد ذيب سليمان الى الأقصى غداً اشد رحالي اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات العزيز الشاعر الكبير الأستاذ محمد ذيب ، شوقا وارتجالا : ألاحقُها فتشعرُ ما أريدُ .....فتلمحُني فَيُبعدُها الصُّدودُ أبيتُ الليلَ سهرانا وعيْني ..جفاها النومُ والشوقُ الشديدُ سلاها كيفَ تقتُلني وقلبي ... بها قد هام تسلبه الخدودُ ثناني اليومَ عن حبي لسلمى ... صديقٌ نحو أقصانا يعودُ محمد كانَ حلمكَ أن تراها ... محرّرةً وقد كُسرَتْ قُيودُ تعالَ إلى عروس الكونِ حتى ... ترى عزّاً تلألأ لا يميدُ وسوفَ ترى على أرضي شموخا...سقاها عاشقٌ يدعى شَهيدُ وزُرْ نابلسَ لا تنسى ففيها ... شموخُ العز والمجدُ التليدُ هنا جرزيمُ يزهو مثل بدرٍ ... كما عيبالُ ثانيها السعيدُ الوليد = جرزيم / عيبال : جبلان في مدينة نابلس .