هناك على ضفاف الوجع الممتد بين أروقة القلب يتبادل إلى مخيلتي بعض
ٌ من حكاية الجدة عن حلم ٍ لم يكبر بعد .. منذ اكثر من ستين عاماً و أنا
و الحلم عاشقين لطفولة ٍ لم نعشها بعد ...
.................................................. ...........
الراقي أسامة الكيلاني تحية مسائية محملة بعبير السعادة والأمل ..
كلنا في اللجوء للاسف لم نتعرف على مخيم جنين على أرض الواقع
ولم نتشرف بزيارته .. ولكن فعلا خيالنا يرسم لنا تفاصيل كثيرا له سكنت
الفكر والفؤاد معا .. وعندما تنثر حروفا يعتقد أننا كنا من سكانه ..
وهذا ما لمسته من حروفك التي رسمت المخيم بما اكتنفه من أحداث
رغم عدم معرفتك المباشرة له .. هو حب الوطن .. هو الوجع المتجذر
هو اللوعة البعد واللجوء .. الغربة .. كلها يا اسامة اجتمعت هنا
لتشكل لنا هذه الملحمة التي سجلها التاريخ ..
وقد كانت الخاتمة اختصار لهذا التأريخ الذي حفرناه على صخر
العذاب والوجيعة .. تقديري لحرفك وقلمك المتألق الذي أجاد الرسم
مودتي المخلصة
سفـــــانة