مـــاذا يـفــيــد الــشـــوق وال
مـنـفــى.. يـعـربــد فــي دروبــي
أبـكــي عـلــى طـلـلــي ومـــو
ت قـصـيـدتــي وحـطــام كـوبــي
وعــلــى الــذيــن أحــبــهــم
مــن عــاش أو مــن فــي غـيــوب
مـــا هـــذه الـدنــيــا ســـوى
حــركــات غـانــيــة لــعــوب
تـبًّــا لــهــا.. لـفـخـاخــهــا
مـنـصــوبــة لـلـعـنـدلــيــب
..............................................
الراقي جميل داري مساء محمل بعبير السعادة وأمواج الأمل
قصيدة مؤثرة جدا تمعنت في معانيها التي أخذتني من خلالها إلى التفاصيل
حيث شعرت أني أتجول بين شوارع وأبنية مدينتك .. وأتعرف على الأهل
والأصدقاء والإحبة وهذا إن دل على شيئ يدل على صدق في الوصف ..
وشفافية في رسم المعاني التي عكست مدى الألم والوجع الذي يكتنف
الشاعر في هذه الفترة التي لم تسعفه لكي يكون في ربوع وطنه كما أراد ..
لكن الذي أحزنني أن يعكس هذا الحزن على قلمك الباذخ ليتوقف عن
العطاء وعن نظم ونثر جمال حروفه وعبق معانيه .. أتمنى أن يكون
هذا مجرد إحساس آني غير مستمر لك ولحروفك الراقية ولصدق
مشاعرك كل التقدير والاحترام ودوام التألق تثبت بين النجوم
مودتي المخلصة
سفــــانة