اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتي نصرالدين تنبئني أن: - فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ - قليلا من الغيمِ ينمو على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ إلى فيء دجلة ْ فكيف يؤوبْ ؟ وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛ سينبع من حزنها حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ وينبتُ ماءٌ على جرحِها وسبعُ سنابلَ خضر ٍ وبسمهْ ********** قصيدة جميلة تلوح بالأمل بعد سنوات عجاف بسبع سنابل خضر وبسمة. بسمة تطفو على كل الوجوه وتمسح كل آثار الشجن . تحياتي لألق حرفك ودمت في رعاية الله وحفظه وتحيتي لحضورك المميز استاذ تواتي نعم إنّها البسمة التي لابد لها من فجر تطلع منه كحورية الف شكر