أين أنت الآن من هذه الحروف يا أستاذي ومعلمي لتسعد وتفرح
ماذا أقول وبماذا أرد
لا أريد منك سوى أن تعذرني لأني لم أرد عليك في حينه وأعرف جيداً إنك تقدر إنشغالي ولا تهمك هذه الأمور لأنك أكبر منها
نعم أسميتني بصاحبة القلم الحزين
وهل للحزن أن يتوقف .....
يرحمك الله برحمته الواسعة
أستغفر الله العظيم