فصولا من الجمر تدخلُ هذا المساء من النّافذة ْ
- قليلا من الغيمِ ينمو
على ريش طير ٍ أضاع َالدّروب ْ
إلى فيء دجلة ْ
فكيف يؤوبْ ؟
وكيف تؤوبُ إلي ّ البلاد التي ؛
سينبع من حزنها
حريقُ المياه ِوعشرونَ صيفاً لغيمهْ
وينبتُ ماءٌ على جرحِها
وسبعُ سنابلَ خضر ٍ
وبسمهْ
وكيف لنا يا إبنتي الغالية
سوى الدعاء الى البري عز وجل
أن يزيل الغمة عن الوطن
ويكون لنا بقايا من عمر لنعود
وتعود البسمة
تتألقين
دمت بخير
محبتي