أما الشاعرة والأديبة الرقيقة سفانة كتبت تقول :
//
الراقي عبد اللطيف ستيتي تحية مسائية محملة بعبير السعادة والأمل جسر
من الدموع اختصر سنوات من اللجوء من الغربة من الفراق ... واستنفذ
أشواق لا حدود لها .. ابتهالات تعدت ما ينطقه القلب واللسان .. اللقاء
أو الوداع سيان عند حدود هذا الجسر فهو يفصل بين ابن الوطن وبين
وطنه الحبيب بضع أمتار فقط .. فكيف حينما نستقبل أحبة او نودعهم ...!!
كان الله في عون الفلسطينين الذي جبلوا بالدموع .. وانصهروا بداء اللقاء و
الفراق ....
جسدت الموقف بكل بهاء رغم مرارة المشاعر التي طغت على الكلمات
ووجهت مسارها إلى منابع الحزن وحرقة القلب التي لازمت لحظات أليمة
أسجل إعجابي بهذه الباذخة أثبتها مع خالص التقدير والاحترام
مودتي المخلصة
سفـــانة
//
الغالية سفانة :
يبدو أن معاناة جسور الدموع قد ألهبت ظهور شباب وشيب أمتنا
فكانت كالنار تلهب القلوب ,, وكالثلج تميت الإحساس
وكالشعر تبني أبياته الدموع ,,
لك خالص تحياتي وتقديري ,,