وكان للكاتبة والأديبة سوزانة خليل رأي ومقال :
//
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي
هامش : في الإستقبال والوداع بين ضفتي نهر الأردن يقبع جسر الأحزان جيئة وذهابا ,,, ومن لم يعرف الجسر لا يعرف قضية فلسطين ,,,استقبلت ابنتي وأحفادي فأقاموا معنا إجازة قصيرة ثم ودعنا الأحبة ,,, فكان ما كان ,, وما أدراك ما كان !!!!!
.............................................
جسر الدموع
شعر : عبد اللطيف ستيتي
جذلان : الحارة والحارقة
إهوانا : ذلا ومهانة
حسرانا : من الحسرة والالم
غُرَّانَا : جمع أغر وهو الابيض
يعقوب : النبي يعقوب عليه السلام
تقنط : تيأس
ما حالُ يعقوبَ لمَّا ضاعَ يوسُفُه = إلا َّ الأمانِيَ رهنَ الغيْب ِ غُرَّانا
هناك عدة جسور وفي أماكن متعددة من الدول العربية
تشهد على لوعات كثيرة
اليوم تعرفت على جسر أخر ..جسر الأحزان
لتلبس القصيدة هذا الجسر حقا بكل مشاهد اللقاء والفراق
هناك نبض حزين وراقي بين الكلمات وعزف متقن
اسمح لي فقد أنصتت أولا إلى موسيقى منبعثة من شلال الألم
ثم عدت وقرأت لأفهم المعاني أكثر
سلمت يداك..
سوزانة
//
سعدت بحسن زيارتك وروعة مقالك ,,
واشكر لك سمو ذائقتك ,,
تحياتي لك وتقديري
التوقيع
رحمك اللـــــه